1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

الــطــبــيــب....ســمــكــة

الموضوع في 'أرشيف العرب المسافرون' بواسطة باطوق 200, بتاريخ ‏30 نوفمبر 2013.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. [​IMG]


    الطبيب...سمكه

    كنتُ مُسافراً ومن ضمن برنامج شركة الطيران إننا سنعمل ترانزيت فى كوالالمبور عاصمة ماليزيا وهناك الطقس رحب بنا أعظم ترحيب فقد قامت عاصفه ثلجيه وأصبح من المستحيل الأقلاع بالطائرة . ....
    أخذونا إلى فندق يسمى (فراسير بالاس ) إلى أن يتقرر ميعاد أقلاع الطائره...
    أثناء جلوسنا فى ردهة الفندق وجدنا بعض النزلاء يضعون أرجلهم فى حوض زجاجى به ماء سألنا المترجم فقال
    يوجد فى الحوض سمك صغير يأكل اللحم الميت فى القدم ومابين الأصابع ...أثار هذا الموضوع فضولى فطلبتُ أن أضع قدمى فعلاً جاء دورى ووضعت قدمى فى الحوض الزجاجى أحسست بتنميل خفيف فى قدمى وبعد حوالى ربع الساعه طلب منى إخراج قدمى ...
    منظر مدهش قدمى فى أعلى درجات النعومه والبياض كأنها قدم طفل مولود حالاً سألته عن أسم السمكه فقال(الجاراروفا) كتبت الاسم... وبعد عودتى بسرعه كتبت الأسم فى جوجل وجدتُ عشرات الصفحات التى تتكلم عن (السمكه الطبيبه) وعرفت(من جوجل ) هذه المعلومات:-
    أن هذه السمكة الصغيرة متخصصةٌ في علاج أمراض الأسماك كلِّها، وكأن عهداً وميثاقاً غير مكتوبٍ بين أسماك البحر، يقرر أن هذه السمكة الصغيرة، المتخصصة بمداواة أمراض السمك الخارجية، لا ينبغي أن تؤكل، لذلك أجريت بحوثٌ كثيرة، وتتبع العلماء مواطن هذا السمك، الذي أعطوه اسماً خاصاً، هذا السمك متخصصٌ بكل الأمراض التي تتوضع على حراشف الأسماك الكبيرة..
    جعل الله عزَّ وجل غذاءه على التقرُّحات، والإنتانات، والطفيليات، والفطريات، التي تتوضع على حراشف الأسماك الكبيرة، فالأسماك الكبيرة تتجه إليها لتعالجها من أمراضها، وكأن هناك عُرفاً وامتناناً، بل إن بعض الحالات الغريبة، التي سجِّلت وصورت، أن سمكةً كبيرة كانت تشكو قرحةً في فمها، فتحت لها فمها ودخلت هذه السمكة الممرضة آمنةً مطمئنةً، لتعالجها من هذه القروح، وفي الوقت نفسه هاجمت هذه السمكة ـ التي تُعالج ـ سمكةً أكبر منها لتأكلها، فما كان منها إلا أن أخرجت من فمها هذه السمكة التي تمرِّضها، وولت هاربةً.
    ما هذا العرف ؟ وما هذا العقد ؟ وما هذا الميثاق ؟ وما هذا القانون الذي هو مطبقٌ في كل أنحاء البحار ؟ أن هذه السمكة التي خلقها الله، مزوّدةً بمنقارٍ دقيقً دقيق يصل إلى أدق الثنايا، وأن هذه السمكة جهازها الهضمي يتقبَّل الفطريات، والتقرحات، والإنتانات، وما شاكل ذلك، وهو غذاءٌ لها، وأن هذه الأسماك الكبيرة تتجه إليها حينما تشكوا من تقرحاتٍ، بسبب ما يحدث بين الأسماك من إحتكاك، أو من معارك أحياناً.
    الشيء الذي يلفت النظر، أنه إذا كثرت هذه الأسماك أمام السمكة الصغيرة، صففت وراء بعضها بعضا، وكأنها مجتمعٌ متحضر ؛ ليس هناك ازدحام، ولا تزاحم، ولا تدافع، ولا سباب، وقفت هذه الأسماك الكبيرة، وقد سجِّلت هذه الصورة بضعة عشرات من الأسماك، تقف وراء بعضها بعضاً، تنتظر دورها في المعالجة، وقد تستغرق المعالجة دقيقةٌ أو أكثر، وتنصرف إلى حال سبيلها.
    ... أحبابى هذا خلق الله، فأروني ماذا خلق الذين من دونه، مليون نوع من السمك، من أعلمهم جميعاً أن هذه السمكه لا تؤكل، هذه لا يعتدى عليها، هذه تقوم بمهمةٍ إنسانية، من أعلمها ؟ هل هذه الأسماك عاقلة ؟

    قل((سُبحان الله))

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
    جاري تحميل الصفحة...