1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

آثار سياحية في مصر،من سلسلة آثار مصر الفرعونية،جبانة كوم الشقافة،مقابر الإسكندرية،مصر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة باطوق 200, بتاريخ ‏22 يناير 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا








  1. آثار سياحية في مصر،من سلسلة آثار مصر الفرعونية،جبانة كوم الشقافة،مقابر الإسكندرية في العصر الروماني






    [​IMG]


    هي من مقابر الإسكندرية في العصر الروماني و تقع في حي كرموز غرب الإسكندرية و أطلق عليها هذا الاسم إحياءاً للاسم اليوناني القديم " لوقوس كيرامايكوس" و تقع كوم الشقافة في المنطقة التي قامت فيها قرية راكوتيس و هو الاسم الذي عرفت به عند الرومان و ذلك إحياءاً للاسم الفرعوني القديم ra-gadit كما هو مذكور في نقش هيروغليفي من عهد بطليموس الأول.
    و قد بدأ الحفر بمنطقة كوم الشقافة عام 1892 إلا انه أكتشف فتحة في سقف الجبانة عن طريق الصدفة عام 1900م و الجبانة من نوع الكاتا كومب و هو نوع من المقابر انتشر في القرون الثلاثة الأولى الميلادية، و جبانة الكاتا كومب هي الجبانة الرئيسية في منطقة كوم الشقافة و حملت هذا الاسم نظراً للتشابه فى التخطيط بينهما و بين مقابر الكاتا كومب المسيحية في روما و اسم كاتا كومب اصطلاح يطلق على المقابر المحفورة تحت سطح الأرض.
    و تتكون المقبرة من سلم حلزوني موصل للطوابق الثلاثة و السلم درجاته السفلى أكثر ارتفاعا ثم يأخذ ارتفاع الدرجات في التناقص تدريجيا حتى يكاد ينعدم قرب سطح الأرض.
    [​IMG]

    تضم منطقة كوم الشقافة غيرجبانة كتا كومب الرئيسية:-

    مقبرة شارع تيجران:

    و عثر عليها عند بناء أحدى العمائر في منطقة كليوباترا و قد وجدت في حالة سيئة جدا و أستقر الرأي على إعادة بناء المقبرة في الفناء المكشوف في منطقة كوم الشقافة مع تثبيت الطبقة الجصية التي كانت تغطي أجراء من غرفة الدفن على جدران الغرفة.
    [​IMG]

    مقبرةسلفاجو:

    تنسب إلى سلفاجو اليوناني الجنسية و الذي كان يملك الأرض التي عثر فيها على المقبرة ، و إنقاذا للمقبرة جري نقلها و إعادة بناؤها في منطقة كوم الشقافة.
    [​IMG]
    مقبرة الورديان:

    يرجح أنها ترجع إلى عام 300ق.م و هي جزء من مقابر جبانة الورديان جرى نقلها إلى منطقة كوم الشقافة إنقاذا للمقبرة.





     
    جاري تحميل الصفحة...