1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

عمان وعجلون وجرش أكثر المناطق السياحية جذبا للسائح الخليجي

دليل المسافر العربي قبل السفر

الموضوع في 'بوابة السفر إلى الدول العربية و الاسلامية الأخرى' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏1 ابريل 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,692
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia


    عمان وعجلون وجرش أكثر المناطق السياحية جذبا للسائح الخليجي

    في الوقت الذي شهدت فيه السياحة تراجعا كبيرا في العديد من الدول نظرا للتطورات والأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة بشكل عام فان السياحة العربية وبشكل خاص في الأردن حافظت على ثباتها

    [​IMG][/IMG]


    وبالنسبة لأكثر المناطق السياحية جذبا للسائح الخليجي في الأردن العاصمة عمان ومنطقة عجلون الأثرية هما اكثر المناطق المرغوبة لدى السائح الخليجي وذلك نظرا لتوفر جميع متطلبات سياحة العائلات الخليجية في العاصمة الأردنية عمان كتوفر الشقق الفندقية والمفروشة بمستويات واسعار مختلفة تناسب جميع الأذواق إضافة إلى توفر العديد من المطاعم والمتنزهات العائلية، كذلك يفضل السائح الخليجي منطقة عجلون نظرا للمناطق الطبيعية وتوفر أماكن للسكن فيها حيث ان أهالي تلك المنطقة يخلون منازلهم المحيطة بهذه المنطقة الأثرية ليسكن بها السائح الخليجي طيلة إقامته فيها.
    إضافة إلى تلك المناطق التي يفضلها السائح الخليجي لدى زيارته للأردن فهناك إقبال كبير من قبله لحضور العديد من المهرجانات التي تقام في المنطقة الأثرية جرش وغيرها من المهرجانات الأخرى التي تقام في مختلف مناطق الأردن وتشكل نقطة جذب هامة بالنسبة للسائحين الخليجيين.
    السياح الخليجيين يفضلون في اغلب الأحيان زيارة الأماكن الرطبة مثل عجلون وجرش والعاصمة عمان إضافة إلى المطاعم السياحية المنتشرة في أماكن مختلفة بالأردن، في حين ان هناك بعض السياح الخليجيين يفضلون الذهاب إلى منطقة البحر الميت والحمامات المعدنية مثل حمامات ماعين والحمة السورية الأردنية حيث يتوفر في هذه الأماكن العديد من المطاعم والغرف الفندقية وغيرها من الخدمات السياحية، ان طبيعة السائح العربي بشكل عام والسائح الخليجي بشكل خاص لا تشكل المناطق والأماكن الأثرية لديهم نقاط جذب كما هي بالنسبة للاماكن الترفيهية.والجدير بالذكر ان العاصمة الأردنية عمان تتمتع بثروة غنية بالمعالم الأثرية مثل جبل القلعة الذي يوجد عليه معبد هرقل وسبيل الحوريات الذي يقع وسط عمان والمدرج الروماني.
    كذلك تشتهر عمان بكثرة أسواقها التي تضم منتجات للحرف التقليدية وسلعا أخرى حديثة ومتنوعة وحدائق عامة تنتشر في عدة أماكن واغلبها بعيد عن صخب وضجيج المدينة كذلك تتوفر العديد من المرافق الترويحية وأماكن للتسلية.
    إضافة إلى ذلك شهدت العاصمة الأردنية عمان فورة من الفنادق الكبيرة والمتوسطة والمنتشرة في عدة أماكن مختلفة واغلبها من فنادق الخمس نجوم العالمية الشهيرة والتي توفر مختلف الخدمات الفندقية من المأكولات الشرقية والغربية وتنظيمها رحلات سياحية لنزلائها كذلك هناك العديد من الشقق الفندقية والمفروشة التي تنتشر في مختلف الأماكن ومطاعم متنوعة عربية وفرنسية وإيطالية وهندية تقدم أصنافا كثيرة من الوجبات الشعبية والأطباق العربية والأجنبية.

    أما بالنسبة لمنطقة عجلون التي يفضلها السائح الخليجي فهي تقع بالقرب من مدينة جرش الأثرية وتمتاز بقلعتها التاريخية إحدى القلاع الإسلامية وتسمى قلعة الربض التي بنيت على يد القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي ويمكن للسائح ان يرى من هذه القلعة مدن فلسطين ومنها القدس. وتمتاز أيضا المنطقة بجمالها الطبيعي وغاباتها الكبيرة وطقسها الرطب في فصل الصيف والذي يفضله السياح الخليجيون كثيرا ، إضافة إلى توفر مجموعة من المطاعم والاستراحات السياحية في هذه المنطقة ، ويمكن ان يصل السياح إلى منطقة عجلون بسياراتهم الخاصة أو الحافلات العامة التي تسير رحلات منتظمة بين عمان وعجلون.
    كما تعتبر منطقة جرش الأثرية من المناطق التي يفضل السائح الخليجي زيارتها تحديدا في فترة انطلاقة مهرجان جرش الذي يقام في أواخر شهر يوليو (تموز) واوائل شهر اغسطس (اب) من كل عام ويشهد العديد من الفعاليات الغنائية التي يقدمه كبار الفنانين من مختلف الدول العربية إضافة إلى فعاليات فنية وثقافية أخرى .


    ____________________


    النشاطات السياحية في المحميات الطبيعية في الأردن تجلب السياح العرب وغيرهم لممارسة مختلف المغامرات


    [​IMG][/IMG]


    يبلغ عدد المحميات الطبيعية في الأردن حتى الآن (6) محميات أنشأتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وتقوم على إدارتها بهدف تشجيع السياحة البيئية التي تلقى رواجا هذه الأيام من السياح العرب وغيرهم من هواة ومحبي الطبيعة حيث يستطيع الزائر ممارسة مختلف أنواع المشي والاستمتاع بالصحراء واستكشاف القصور الصحراوية بسيارات الدفع الرباعي والقيام برحلات السفاري ومراقبة الطيور والتجول في دكاكين الطبيعة التي تحتوي على هدايا مميزة من صنع السكان المحليين والقيام بالسباحة في مناطق مخصصة من البحر الميت أو وادي الموجب الذي يضم محمية طبيعية أنشأت لحماية الأنواع المحلية من المجموعات النباتية والحيوانية والتي ما زالت تعيش في المنطقة مثل أنواع الاوركيد النادرة والنخيل وحيوان البدن وتتميز بمياهها المعدنية الكبريتية التي تستعمل للاستشفاء من الأمراض الجلدية.
    تعتبر محمية الموجب الطبيعية التي تبلغ مساحتها حوالي 212 كيلومترا مربعا وتمتد حوالي 24 كيلومترا على شاطئ البحر الميت موقعا سياحيا مميزا لمحبي المشي والسباحة، وتتكون المحمية من أربعة ممرات تتراوح في الطول ودرجة الصعوبة، فالممرات السهلة التي سميت من وحي المنطقة مثل ممر البدن الذي يتضمن زيارة لمسيجات حيوان البدن الذي يتم إكثاره في المحمية وممر الملاقي الذي يتضمن المشي لمدة 4 ـ 5 ساعات بين جبال الموجب وقد يرافق المشي السباحة في نهر الموجب، أما الممرات الصعبة مثل ممر الموجب فيستغرق المشي فيه حوالي يوما كاملا من 8 الى 9 ساعات وهو مناسب لمحبي المشي الطويل الشاق والسباحة، ويرافق دليل المحمية الزوار في جميع الممرات ويمكن تزويد من لا يتقن السباحة، بسترات نجاة، وفي المحمية مخيم يتكون من 3 خيم متوسطة تتسع لـ 12 شخصا في الليلة الواحدة ويجري حاليا تطوير منطقة للتخييم على ضفة البحر الميت تضم بالإضافة إلى الخيم الحديثة مطعما مفتوحا ومرافق مناسبة، وسيكون الموقع جاهزا لاستقبال الزوار في بداية شهر سبتمبر (ايلول) القادم.
    وفي الجزء الشمالي من الأردن تقع محمية عجلون على جبال عجلون، وكانت هذه المحمية تدعى بمحمية زوبيا الواقعة في منطقة برقش حيث بدأ برنامج إكثار الأيل الأسمر، بعد ذلك انتقلت المحمية إلى منطقة اشتفينا شمال غرب برقش وتبلغ مساحتها 13 كيلومترا مربعا.
    أنشئت المحمية لاعادة الأنواع المنقرضة من المنطقة وإكثارها مثل الأيل الفارسي والأيل الأسمر وحماية التنوع الحيوي في المنطقة من حماية المجموعات النباتية والحيوانية وتشجيع السياحة البيئية في المنطقة المحيطة بالمحمية. ان خضرة عجلون المميزة جعلتها منطقة محببة للمصطافين العرب ومحبي المشي والطبيعة حيث يستطيع الزائر من خلال المشي السهل التمتع بمناظر الزهور البرية ومسيجات إكثار حيوان الأيل الأسمر والإطلالة على هضاب عجلون الجميلة أو التوغل في غابات عجلون وقراها وبساتين الزيتون فيها في رحلة تستغرق 4 ـ 5 ساعات من المشي المتوسط الصعوبة.
    أما المحميات الأخرى مثل ضانا والشومري ومحمية الأزرق الطبيعية ووادي رم فجميعها توفر للسائح نشاطات متميزة، ففي ضانا يمكن لمحبي الطيور القيام بنشاطات مراقبة الطيور والتعرف على دكان الطبيعة للمنتجات الحرفية لسكان المنطقة، وفي محمية الشومري للأحياء البرية هناك برج المراقبة لمراقبة الحيوانات والطيور، ومن بين تلك الحيوانات حيوان المها العربي الذي يمكن مراقبته في ساعات الصباح الأولى يعرض جماله ورشاقته خاصة في الصيف بالإضافة إلى رحلة السفاري داخل مسيجات حيوان المها العربي بعربة خاصة، وفي الأزرق واحة مائية فريدة من نوعها في وسط الصحراء وتعتبر مأوى واستراحة للطيور المهاجرة بين أفريقيا وأوروبا. وتتكون المحمية من البرك المائية والمستنقعات والمروج المائية، بينما على النقيض في وادي رم يستطيع الزائر ممارسة رياضة تسلق الجبال الشاهقة ومشاهدة الغروب وعمل الرحلات السياحية بين المناطق الجبلية والتخييم في المناطق المخصصة لذلك.





     
    جاري تحميل الصفحة...