1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

أجمل المدن الإيطاليا ولكنها فقيرة تسويقيا ! - ليريتشي

الموضوع في 'بوابة السفر الى دول أوروبا الأخرى' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏17 ابريل 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,692
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia

    أجمل المدن الإيطاليا ولكنها فقيرة تسويقيا ! - ليريتشي

    ليريتشي.. مدينة رائعة لكنها مجهولة
    تمتلك مقومات الجذب سياحيا وفقيرة تسويقيا

    [​IMG]




    ليريتشي (إيطاليا): إنغريد ويليامز*
    كيف يمكن لمدينة ليريتشي، تلك المدينة الساحلية ذات الجمال الفريد، التي لا تبعد سوى دقائق معدودة عن تشيكنوي تيري في الريفيرا الإيطالية، أن تغيب عن نظر السائحين الأجانب؟

    لكن ريكاردو مورليني، صاحب متجر «غيلاتيريا أركوبالينو»، وهو متجر صغير لبيع المثلجات في السوق الرئيسية في ليريتشي شرح السبب في ذلك بالقول: «إنه التسويق. فقد تم تسويق منطقة تشينكوي تيري في العالم ككل منذ فترة طويلة، والناس تعرفها جيدا، لكن لا أحد يعلم شيئا عن ليريتشي».

    ربما لا تكون ليرتشي مشهورة خارج إيطاليا، لكن المدينة بمبانيها التي تجذب الانتباه وشواطئها وخلجانها والمنحدرات الصخرية التي تحتضن مياه البحر المتلألئة تجتذب الكثير من أبناء مدن الشمال الإيطالي.
    ففي يوليو (تموز) وأغسطس (آب) تغص المدينة وتمتلئ شواطئها بالسكان المحليين والعائلات الباحثة عن أماكن لقضاء العطلات من شمال إيطاليا والسائحين العاشقين لها من سكان ميلانو.

    في أرجاء المدينة، ينتشر الأزواج في المقاهي المطلة على البحر والأطفال يلعبون كرة القدم تحت أشجار النخيل، ويمارس المسنون هواية المشي في المتنزهات المطلة على البحر. السائحون الأجانب الذين يتحدثون الإنجليزية هنا قليلون، فليريتشي على عكس مدن الريفييرا الأخرى.

    تحيط بليريتشي، مناطق شهيرة للسياح الأجانب.
    فإلى الجنوب منها هناك المنتجعات التوسكانية في مدن مثل فيرسيليا والتي تفتخر باحتوائها على أميال من الشواطئ الرملية التي تغص بالسائحين الأوروبيين والإيطاليين على السواء.
    وعلى بعد أميال قليلة منها إلى الشمال هناك تشينكوا تيري التي تتكون من خمس قرى شيدت على المنحدرات الصخرية القريبة من البحر التي تتصل ببعضها عبر ممر ضيق والتي فيها يوجد السائحون الأميركيون.

    الحقيقة أن ليريتشي تمتلك كل مقومات الجذب الذي تحظى به المدن الأخرى من الأحياء الشهيرة والشواطئ الخلابة وأميال من الممرات المخصصة للتنزه والمشاهد الأخاذة إلا أنها تختلف في شيء واحد وهو عدم وجود الازدحام الخانق. القلعة التي تعود إلى العصور الوسطى والتي تلوح فوق ميدان المدينة هي أبرز معالم المدينة، لكن المتنزه الذي يبلغ طوله ميلا ونصف الميل والذي يمتد على طول شاطئ البحر هو الأكثر إمتاعا.

    فبعد المرور بقوارب صيد السمك التي تتمايل في الميناء وقطع الصخور العديدة التي يرقد عليها المستجمون مثل أسود الماء، يجتاز الممر سلسلة من الشواطئ في الطريق إلى قلعة حجرية أصغر والتي ترتبط بقرية سان تيرينزو المجاورة.

    إلى الجنوب من ليرتشي هناك طريق ملتو ضيق - هناك عدسات حدبة في كل دوران - تحرك إلى الساحل متجاوزا بساتين الزيتون ومدينة فياتشيرنو الصغيرة، قبل الوصول إلى قريبة تيلارو الساحرة.
    مسار قمة الجرف يشبه إلى حد كبير شاطئ كوست أمالفي يمنح مرتاديه فرصة الحصول على مشهد رائع لأمواج البحر التركوازية والشاطئ الوعر الملتف في كل زاوية.
    وهذه المدن جميعها - ليرتشي وسان تيرتينزو وفياستشيرنو وتيلارو - تشكل الحافة الشرقية لخليج لا سبيتزيا المعروف أيضا بخليج خولفو دي يويتي، أو خليج الشاعر.

    كانت هذه المنطقة على مدى قرون ملجأ للفانيين الإيطاليين والمؤلفين الباحثين عن العزلة والإلهام في المشاهد الجميلة. ففي بداية القرن التاسع عشر برزت أيضا كمقصد للكتاب الأوروبيين - وملاذا للشعراء والكتاب، حيث ضمت على مدى سنوات شعراء وكتابا عظاما مثل بيرسي وشيلي ولورد بيرون ودي إتش لورانس.
    وأخيرا ضمت العديد منهم مثل ماريو سولداتي وأتيليو برتولوتشي الذي استقر في المنطقة ليواصل التقليد الأدبي الذي حملته المنطقة.



    وتقول فرانشيسكا موتزر، التي تمتلك مع والدتها نيكوليتا نادي إيكو ديل ماري الليلي على الشاطئ في ليرتشي: «لدينا الكثير من الرسامين والمغنين والفنانين الذين يبحثون عن مكان للاختباء به».
    كان النادي في السابق قطعة من الرمال بين جرفين عاليين والبحر المتلألئ عندما اشترى والدها فرانشيسكو المكان عام 1952 لكنه تحول الآن إلى مقصد شهير للأثرياء الإيطاليين.
    بيد أن النادي تعرض للإغلاق خلال العامين الماضيين إصلاحات البناء التي ستحوله إلى منتجع صغير يحوي 19 كابينة نوم ومطعما وسبع غرف فندقية ويتوقع أن يفتتح هذا الأسبوع.

    سيكون هذا الفندق هو الثالث في المنطقة - بعد فندقي بيكولو هوتل ديل ليدو وفندق سان تورينزو - الذي يفتتح خلال السنوات الخمس الماضية، وتقدم خدماتها للعملاء.
    هناك العديد من العملاء الفنادق تحت الإنشاء بين ليرتشي وسان تيرينزو لكن مشهد المزيد من غرف الفنادق وشقق السكنية للإقامة القصيرة يهدد مناخ المدينة، ما يجعل الإقامة غير مريحة على الإطلاق.

    وتقول موتزر: «في ليرتشي، كانوا يحاربون السياحة، على الرغم من أن ليريتشي تعد نفسها من أجل الزوار القادمين: والمناطق الجميلة التي تزين ميدان المدينة الرئيس وتجديدات العام الماضي الرئيسية التي انتهت في المتنزه المطل على البحر».

    على الرغم من ذلك لا تزال ليريتشي مكانا يسعى إليه السائحون، لكن ربما تكون وسائل الانتقال عائقا أمام السائحين، نظرا لأن ليريتشي لا توجد بها محطة قطار حيث يصل معظم السائحين عبر القطار، إلا أن ذلك شكل عقبة.

    وتقول لورا باروني، التي تمتلك مع أخواتها سيمونيتا وإليسيا متجر إينوتيكا باروني، الحانة التي شغلت نفس الواجهة على شارع المورف في مركز ليريتشي التاريخي منذ عام 1961، مشيرة إلى ساحة الانتظار بمقابل القريبة من شاطئ فينيري أتزوري، الذي يبعد 15 دقيقة عن وسط المدينة: «ركن السيارة مشكلة، هناك مساحة لـ500 سيارة فقط وبعد ذلك لا يوجد مكان آخر».

    وللمضاعفة من آثار تلك المشكلة تم حظر القيادة إلى وسط المدينة على غير السكان التي تترك الزائرين بعدد قليل من البدائل عندما تمتلئ الرقعة المخصصة لركن السيارات، كما يحدث خلال الصيف.
    وهذه القيود قصرت عدد السياح وفي المقابل سمحت لليريتشي بالاحتفاظ بالكثير من جمالها الذي جذب زوارها لقرون.

    خلف قلعة سان تيرينزو، على الطرف الشمالي للمتنزه المطل على البحر، ينزوي خليج صغير من الرمال الذهبية والمتلألئة والمياه الزمردية.
    أعلى الجرف الصخري على الشاطئ حانة فيرتيغو الأشبه ببيت شجرة، والتي افتتحت قبل ثلاثة أعوام، وهو ملاذ هادئ لجلسات ما بعد الظهيرة، وهي بقعة تتطلب بعض الجهد للعثور عليه مثل ليريتشير ذاتها.

    ويقول مالك الحانة، ليناردو كوليني، وصدى الأمواج يتردد قبالة الحواف الصخرية المحيطة به: «إنه مكان هادئ، وأحيانا ما يكون بالغ الهدوء، ولكني أحبه».

    للإقامة في المدينة
    هناك فندق بيكولو هوتل ديل ليدو Via Biaggini 24, Lerici; 39 - 0187 - 968 - 159; locandadellido.it
    الذي افتتح في عام 2006 ولا يزال أفخم الفنادق في المدينة.
    الغرف الاثنتا عشرة في الفندق تطل كل منها على شرفات بها أرائك للحصول على حمام شمسي.
    ومشهد بانورامي يطل على البحر. ويبلغ سعر الغرفة المزدوجة 210 يورو.

    وهناك أيضا فندق سان تيرينزو، الذي يبلغ عدد غرفه 14 غرفة Via Biaggini 42, San Terenzo; 39 - 0187 - 972 - 469; hotelsanterenzo.it والذي افتتح في مايو (أيار) 2009. والمشهد خارج النوافذ التي ترتفع من الأرض إلى السقف رائع لدرجة أنك لن تلحظ الديكور الضخم، وتبدأ أسعار الغرفة المزدوجة المطلة على البحر 200 يورو.

    أماكن تناول الطعام:
    بونتا ناسكوستي: Via Cavour 52, Lerici; 39 - 0187 - 965 - 500;
    http://downloads.roro44.com/86634
    التي تقدم أطباقا ممتازة مثل الباستا وبلح البحر والبيتزا، لكن لا يوجد سوى ثماني مناضد تقدم الطعام.

    يمكنك تجنب المطاعم المتوسطة الجودة الموجدة ضمن السوق الرئيسة في ليريتشي وحجز طاولة في شرفة مطعم إل سيناتور Via Byron 11, Fiascherino; 39 - 0187 - 967 - 236; locandailsenatore.com
    الذي يقدم أطعمة بحرية رائعة ويطل في ألقت ذاته على ساحل إل فياستشيرنو غالتيريا أكروبالينو Piazza Garibaldi 20, Lerici; 39 - 348 - 755 - 3715 والذي يقدم أفضل جيلاتي في المنطقة،
    حيث يقدم الجيلاتي بنكهة ليريتشي، المكون من جيلاتي الكاراميل المغطى بالفول السوداني المحمص والشوكولاتة.

    فيرتيغو بار: Spiaggia Marinella, San Terenzo; 39 - 366 - 500 - 9919 هو أفضل الأماكن الموجودة في المنطقة .
     
    جاري تحميل الصفحة...