1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

أهم المتاحف في باريس

الموضوع في 'بوابة السفر الى فرنسا France' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏23 مايو 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,692
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia
    أهم المتاحف في باريـــــس



    يشتهر في باريس ثلاثة متاحف معروفة على مستوى العالم أجمع، ويعرفها جميع الزوار والسياح وهي: متحف اللوفر ومتحف دورسي ومركز بومبيدو ُِّليٍُِذ ،ٌّفَّْدل ممَِّّح ، مًٌُِّّْ ، ولكنها ليست هي الوحيدة في هذه المدينة الساحرة، فهناك ما يزيد على مئة متحف ومركز آخر في باريس المدينة والعاصمة، فالمعروف أن باريس هي عاصمة الجمال والثقافة والعلم والفنون، وعاصمة الفكر والفلسفة والأدب.

    وكل من هذه الأنشطة لها عشاقها ولها متاحفها، وهي متاحف متخصصة في اهتمامات معينة، ولكنها تستحق الزيارة، ولن يندم الزائر أبدا على زيارته لأي من متاحف باريس لأنها متاحف فريدة وغنية بمعروضاتها أو بما تقدمه للزائر لها.

    والمتاحف جميعها في باريس، وهي مفتوحة طوال العام للزيارة، باستثناء يوم أو يومين في الأسبوع، حيث تقفل بعض المتاحف، وهنا نلقي الضوء على بعض هذه المتاحف الباريسية.

    متحف التاريخ الطبي

    زيارة واحدة لهذا المتحف ستشعر الزائر أنه في العصر الذهبي للطب، فإن المتحف يحتفظ ويقدم للزائر أدوات الجراحة التي كانت تستخدم في العمليات الجراحية في القرون السابقة والقريبة أيضا، وسيدرك أنه أمام مكان جزار وليس أمام طبيب، فكانت أدوات الجراحة سكاكين وسواطير ومناشير للعظام.

    وسيجد الكتب والمراجع الطبية التي كان يعتمد عليها أطباء القرون الماضية، ومنها أيضا كتاب أدعية وهو ما يبتدئ به الطبيب مرحلة العلاج، ومن مكتبة الطبيب ينتقل الزائر ليصل إلى أسرة المرضى البدائية والتي لم تكن تتحرك.

    متحف البوليس
    في هذا المتحف، والذي يقع أيضا في دائرة البوليس في باريس، في شارع سان جرمان، حيث يحتل طابقا كاملا، سيجد الزائر عجائب الأحداث والجرائم التي هزت باريس أو فرنسا جميعها، فهناك سجل حافل لمخلفات بعض عتاة المجرمين، وصور لهم، كما أن المتحف يحتفظ بصور للمسروقات الثمينة والتي تم العثور عليها وتمت استعادتها، مثل عقد ماري أنطوانيت زوجة ملك فرنسا، ومنها لايزال البحث جاريا عنه، على الرغم من أن الأحداث حدثت في القرون السابقة، ولكن الملفات لا تزال مفتوحة للبحث والتحري عنها.


    كما سيجد أيضا بيانا بأسماء وصور أبطال رجال البوليس وأشهر المحققين الذين يفتخر البوليس الفرنسي بهم، والقضايا والوقائع الحقيقية لكل الأحداث والجرائم الغامضة والعجيبة التي تمكن رجال البوليس من الكشف عنها.

    سيجد السائح في هذا المتحف وسائل التحقيق لدى دوائر البوليس في السابق، ومنها أدوات التعذيب، كما أن هناك قسما يتابع تطور صناعة الكلبشات الحديدية، وكيف كانت في السابق، وفي هذا المتحف توجد أدوات الإعدام السابقة، كجهاز الجيلوتين إلى معدات وأجهزة وحبال الشنق.

    متحف البريد
    بجانب الطوابع وتاريخها المجيد الذي نجده في أكثر المتاحف أو معارض البريد كما يقول موقع (باب المقال) فإن هذا المتحف يتميز بأحداث مرت على رجال البريد، ومن كانوا أبطال توزيع الرسائل في السابق، وسيجد الزائر قائمة برجال توزيع رسائل البريد الذين أدوا الأمانة بكل إخلاص، في المطر والثلوج والحروب، وتعرضوا لحالات القتل والنهب والسرقة، إنه سجل حافل تفتخر فيه إدارة البريد في باريس.


    ومن الأقسام المهمة في هذا المعرض قسم الحمام الزاجل، وكيف أن البريد الباريسي لم يتوقف عن توزيع الرسائل حتى في أزمنة الحروب، فهو يحكي قصة حصار باريس من قبل بروسيا حيث كانت الرسائل تصل إلى أصحابها عن طريق الحمام الزاجل، والتي يحتفظ المتحف بالكثير من القصص عنها.


    متحف العطور
    باريس بلد الجمال والموضة، وهناك عدة متاحف، وبعضها يخص بعض دور الموضة الشهيرة والكثيرة في فرنسا، ولكن هذا المتحف شامل للجميع، لذا فإن زيارة متحف العطور هي جزء محبب للسياح في أثناء تواجدهم في باريس، وفي هذا المتحف سيجد الزائر أنواعا من العطور متاحة له للشراء أو للشم.


    وهناك قسم لقوارير العطور ومغلفاتها، وهي من أفضل ما يدهش السياح حيث يجد السائح العجيب والغريب من التشكيلات المختلفة لأواني وقوارير العطور. وفي هذا المتحف يعرف السائح تاريخ كل شركة من الشركات الكبيرة المنتجة للعطور، الحالية والسابقة، كما انه سيتعرف على أسرار بعض صناعة العطور، وكيف تتم، وما هي المواد المهمة في صناعتها.

    متحف الشاي
    هذا المتحف مفتوح وزيارته واجبة لعشاق الشاي، فهو متحف ومقهى في الوقت نفسه، فيمكن للزائر أن يتمتع بكوب من الشاي حسب مزاجه، وطريقته، أو حسبما يجد في هذا المتحف من فنون لصنع وتقديم الشاي، فهناك الشاي الياباني، والشاي الإنجليزي، والهندي، والسيلاني والفرنسي.


    كما ان السائح سيجد في هذا المتحف أيضا أباريق وأكوابا وأدوات إعداد الشاي من كل الأقطار ومن كل البلدان في العالم تقريبا.
     
    جاري تحميل الصفحة...