1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

معلومات عن قريه باتاد التى تشتهر بمدرَّجات الرز الخلابة ( سياحة الفلبين )

الموضوع في 'العرب المسافرون الفلبين' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏16 سبتمبر 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,692
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia
    معلومات عن قريه باتاد التى تشتهر بمدرَّجات الرز الخلابة ( سياحة الفلبين )



    [​IMG]




    قرية تحوطها الطبيعة في شمال إقليم لوزون، تبعد عشر ساعات بالحافلة عن مانيلا.



    تشتهر باتاد بمدرَّجات الرز الخلابة، وهي جلول نحتها شعب الإيفوغاو على منحدر التل قبل نحو 2000 سنة. إنها من الروعة بحيث أدرجتها منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي. ولم تعرف حتى الآن الأدوات والطريقة التي استخدمها أولئك السكان الأصليون لحفر المدرجات، لكن المؤكد أنها معرضة لخطر الانجراف بفعل الأمطار الغزيرة. وبامكان المتطوعين تسجيل أسمائهم في المكتب السياحي للمساعدة في إعادة تأهيل المدرجات، والاقامة في أكواخ الايفوغاو التقليدية في أسفل الوادي.
    لا خدمة هاتفية هنا، ولا كهرباء إلا في أماكن قليلة، ما يجعل المكان ملاذاً حقيقياً للابتعاد عن صخب المدينة. سررنا لوجودنا هناك في أيار (مايو)، لأن المدرجات تكون بأبهى حللها. بعد ذلك يتم حصاد الرز، فتبقى حقول صفراء جميلة المنظر، لكن لا تضاهي جمال المدرجات الخضراء التي حالفنا الحظ برؤيتها.
    الوصول الى باتاد
    كانت الرحلة من مانيلا طويلة ووعرة، لكن ثمة محطات استراحة كثيرة على الطريق. أوصلتنا الحافلة الى بلدة باناو، حيث يتعين على الذاهبين إلى باتاد أن يبحثوا عن سيارة jeepney تقلهم إلى هذه القرية النائية. وبعد لأي استأجرنا «جيبني» أقنعنا سائقها بأخذنا على الطريق الخطرة المؤدية الى باتاد. ويقال إنها من أخطر الطرق في العالم، لأنها ضيقة وغير معبدة في معظم أجزائها، وأي سائق غير ماهر معرض للسقوط عن منحدر شاهق.
    لم تثننا خطورة الطريق عن الجلوس على سطح الجيبني للتمتع بالطبيعة الرائعة. وعلى طول الطريق، كان سكان محليون يصعدون الى مؤخرة السيارة ويتمسكون بها ثم يقفزون منها عند بلوغهم المكان المقصود على سفوح التلال. وجلس أحدهم معنا، وتبين أنه موظف حكومي عمل في السابق دليلاً سياحياً لمدة 16 سنة. وهو نصحنا باصطحاب دليل محلي عند الوصول الى باتاد، لإرشادنا إلى مداخل ومخارج الدروب المتعرجة كي لا نضيع في متاهات مدرجات الرز.
    بعد نحو ساعة من الاستمتاع برحلة لا تخلو من المغامرة، وصلنا إلى نقطة النزول حيث لا بد من الإكمال سيراً. ونزلنا نحو 200 درجة شديدة الانحدار وصولاً إلى درب يؤدي إلى باتاد. هناك شاهدت أول مدرجات الرز: جلول منحوتة وسط تلة خضراء تمتد نزولاً. توقفت لالتقاط بعض الصور، لكن أحد الرفاق قال لي إن هذه المشاهد لا تساوي شيئاً بالمقارنة مع المنظر من القرية.
    والحقيقة أن المنظر من باتاد لا يصدق. فهذه القرية تشرف على «مسرح مدرَّج»: وادٍ تكتنفه مدرجات الرز المنحدرة إلى اليسار، ومجموعة من البيوت في الوسط، وتلال خضراء عالية تحوطه من جميع الجهات.
    «الفندق» الذي نزلنا فيه كوخ كبير يطل على أجمل منظر للوادي بأسره. لم نضيِّع كثيراً من الوقت بالتحديق إلى روعة ما هو أمامنا، بل ألقينا أمتعتنا على عجل في غرفنا، ووجدنا دليلاً محلياً يدعى بينو، قال إنه سيأخذنا إلى شلال تابياه المستتر في الوادي. فانطلقنا إلى هناك.
    عالم كالخيال



    الرحلة عبر مدرجات الرز لا يتحملها ضعفاء القلوب. وللأسف، أنا أعاني خوف المرتفعات، فكنت أشهق من روعة المناظر المحيطة بنا وأرتجف من العلو الذي أنا فيه. قادنا بينو على حافات المدرجات حيث يمكن من اليسار السقوط إلى الوادي، وعلى أدراج عالية تنهك أي شخص قليل التجربة مثلي. ولحسن الحظ، هناك «محطات استراحة» على الطريق في الهواء الطلق، حيث يبيع سكان محليون مرطبات باردة للمرتحلين المرهقين.
    لكن المعاناة تهون حيال روعة التجربة. وبعد هبوط آخر مجموعة من الأدراج الشديدة الانحدار، وقفت مشدوهة أمام إحدى روائع الطبيعة: من قمة منحدر شاهق، كان شلال ينهمر في بحيرة صافية كالبلور. لم أكن في حياتي على هذا القرب من شلال حقيقي. وكم استمتعنا بالمرح في حوض السباحة الطبيعي ذاك.
    كانت الأمسية مختلفة كثيراً عن ليالي السبت التي اعتدتها. فبسبب ندرة الكهرباء في القرية، لا توجد مصابيح إلا في المطابخ وغرف النوم في الفنادق المحلية. ونصحنا الدليل باستعمال مصابيح يدوية لإنارة مواطئ أقدامنا في ممرات القرية الضيقة.
    تناولنا عشاء بيتياً في نزل تديره امرأة، حيث التقينا أجانب آخرين كانوا هناك لقضاء بضعة أيام من التقشف. وأمضينا الوقت ونحن نتسامر ونراقب الفراشات وهي تهاجم المصابيح القليلة.
    في اليوم التالي قررنا السير الى قرية تدعى بانغان، حيث سيلقانا سائق الجيبني كي يعيدنا الى باناو. واصلنا مسيرتنا عبر مزيد من حقول الرز، وعبرنا جداول ماء صغيرة تروي المدرجات، مستمتعين بالمناظر المدهشة لمنحدرات التلال الزمردية اللون. وشققنا طريقنا بصعوبة صعوداً على جبل، حيث أسعفتنا الصخور والجذور في تثبيت أقدامنا، حتى وصلنا الى بانغان.
    هذه القرية التي تبدو شبه متهدمة يسكنها مزارعو الرز، وفيها ما حسبته مليون دجاجة. وهي تشرف على مشهد ساحر لمجموعة أخرى من مدرجات الرز. كنا جميعنا مرهقين، وانتظرنا قدوم سائقنا في مطعم حيث تناولنا وجبة محلية من الدجاج.
    عدنا الى مانيلا وكأنما من كوكب آخر. لقد أمضينا معظم عطلة نهاية الأسبوع نتعرق تحت شمس لافحة، لكننا شاهدنا مناظر لا تضاهى وعشنا بعض الوقت في أحضان طبيعة لا مثيل لها.




    [​IMG]



    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]



    [​IMG]








     
    جاري تحميل الصفحة...