1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

تقرير مصور فرانكفورت

دليل المسافر العربي قبل السفر

الموضوع في 'بوابة السفر إلى المانيا Germany' بواسطة lili, بتاريخ ‏15 أغسطس 2016.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. lil

    lili رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يوليو 2016
    المشاركات:
    475
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    cairo
    فرانكفورت
    هي مدينة تقع في وسط غرب ألمانيا على ضفاف نهر الماين في ولاية هسن. تعد العاصمة الاقتصادية لألمانيا بسبب وجود مقار العديد من الشركات والبنوك وبورصة الأوراق المالية الألمانية (داكس) ومقر البنك المركزي الأوروبي بالإضافة إلى المعارض الكثيرة التي تقام فيها سنويا. يبلغ عدد سكانها 691.518 نسمة (إحصاءات عام 2011). تكثر بها الأبنية العالية وبسبب موقعها على نهر الماين، يرمز لها أحيانا "بماينهاتن" تشبها بحي مانهاتن في نيويورك. بها أيضا جامعة يوهان فولفغانغ فون غوته وعدة معاهد عليا. يعد مبنى كوميرز بانك (البنك التجاري) في المدينة أعلى بناية مكاتب في أوروبا بارتفاع قدره 258 متراً. تاريخيا عايشت فرانكفورت أحداث تنصيب العديد من الأباطرة (القياصرة) في ألمانيا، كما كانت مقرا لاجتماعات المجلس الوطني التشريعي الألماني عام 1848، والذي اعتبر لاحقا عماد الدولة الألمانية الحديثة. الفيلسوف الألماني غوته هو من مواليد المدينة.

    دلت الآثار أن المنطقة تم استيطانها منذ العصر الحجري. يرجع للرومان في اكتشاف المكان التي تقوم فوقه المدينة اليوم، وهذا منذ القرن الـ1 قبل الميلاد. وردت أول إشارة إلى المكان في المخطوط الذي ألفه إيغنهارد" (كاتب سيرة الإمبراطور شارلمان أو شارل العظيم) والذي يعود إلى القرن الـ8 للميلاد، أطلق عليها اسم "فرانكونوفورد" (Frankonovurd). أثناء عهد حكم الإمبراطور شارلمان 800-814، كان يجتمع فيها وكبار مستشاريه لعقد مجلسهم، تم اختيارها عاصمة لمنطقة فرنكونيا. اشتهرت بأسواقها ومعارضها، وأصبحت من أهم المراكز المالية والتجارية. بعد إصدار وثيقة الختم الذهبي (نسبة إلى الأختام المعدنية التي كان يستعملها الأباطرة الجرمانيون) لعام 1356 م، تم اختيار فرانكفورت لإقامة مراسيم التتويج الإمبراطوري. أصبحت ومنذ 1372، مدينة إمبراطورية حرة، ثم قلعة من قلاع المذهب البروتستانتي في القرن الـ16 م.

    التحت بحلف الراين عام 1806 م، قبل أن يجعل منها نابليون عاصمة لدوقية جديدة شملت العديد من المدن المجاورة. استرجعت مرة أخرى مكانتها كمدينة حرة (1815ومؤتمر فيينا)، استقر فيها المجلس التشريعي (دييت) للتحالف الجرماني المتشكل. قامت بروسيا بضمها عام 1866 م، بعد حربها مع النمسا. تعرضت لدمار كبير بعد الغارات الجوية لقوات الحلفاء، أثناء الحرب العالمية الثانية، إلا أن عملية إعادة ترميمها أعادت إليها شيئا من طابعها القديم.

    الاقتصاد :
    المباني الحديثة في فرانكفورت، ويظهر مبنى الـ كوميرز بانك (البنك التجاري) في الخلفية
    تقع فرانكفورت في نقطة تقاطع طرق الاتصالات الحيوية في ألمانيا: السكك الحديدية، الطرق البرية والنهرية والجوية، يوجد بها مطارين، ويعتبر مطار راين-ماين الأكبر في ألمانيا، والثاني في أوروبا من حيث نسبة الإشغال. نظرا للأفضلية التي يوفرها موقعها الجغرافيا والنشاطات التقليدية العريقة للمدينة والتي تعود إلى القرون الوسطى، أصبحت فرانكفورت اليوم العاصمة الاقتصادية لألمانيا. تحتضن فرانكفورت أكبر سوق للمال (بورصة) في البلاد، كما يوجد فيها مقر البنك الإتحادي الألماني (BUBA)، وتعبر من أكبر مراكز المال في أوروبا، من المؤسسات الكبيرة المتواجدة فيها أيضا: البنك المركزي الأوروبي (CEB). نظرا للعدد الكبير من ناطحات السحاب المتواجدة فيها أطلق البعض عليها لقب ماين-هاتن (تلميح إلى نهر الماين من جهة وجزيرة مانهاتن في نيويورك، والشهيرة بمبانيها الشاهقة). إلى جانب المال، تعتبر فرانكفورت قطبا تجاريا مهما، ويقام قيها سنويا عدة معارض دولية، كمعرض الكتاب الذي تشتهر به.

    انطلقت مع مطلع القرن الـ19 م الحركة الصناعية في فرانكفورت، ومن أهمها الكيماويات، (على غرار مجموعة هوخست/Höchst)، صناعة السيارات (شركة أوبل/Opel)، صناعة الجلود (مدبغة أوفنباخ/Offenbach، في الضاحية الجنوب غربية للمدينة)، قطاع الصناعات الصيدلية، المنسوجات، صناعية الحلويات، والكتب.

    مسارح وحفلات موسيقية: فرانكفورت تقدم العرض المناسب لكل زائر

    تجذب مدينة فرانكفورت زوارها دوماً بما تزخر به من عروض فنية وحفلات موسيقية على منصات مسارحها ودورها الثقافية وشوارعها. فهناك الكثير من الأحداث الثقافية والفنية والموسيقية والمهرجانات التقليدية التي تقام سنوياً في حاضرة الماين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من المؤسسات الثقافية المتواجدة تقوم بتطوير نفسها باستمرار بحيث تجعل العروض المقدمة لمواطني فرانكفورت وضيوفها أكثر اتساعاً وتنوعاً.
    في فرانكفورت تنتظر الزوار مجموعة متنوعة من خيارات الفنون المسرحية والموسيقية مثل: الأوبرا القديمة، أوبرا فرانكفورت، المسرح الإنكليزي. وفي دار الأوبرا القديمة العريقة تحديداً يقام الكثير من الفعاليات، إذ أنها تستقبل نجوم المسارح المحلييين والعالميين عاماً بعد عام. وبدورها تعتبر أوبرا فرانكفورت التي حازت على جائزة، جزءاً لا يتجزء من الحياة الثقافية في فرانكفورت. أما المسرح الإنكليزي، الذي تأسس عام 1979، فهو يعد اليوم أكبر مسرح باللغة الإنكليزية في القارة الأوروبية.
    وحتى عند قيامك بزيارة حديقة فرانكفورت النباتية الشهيرة (بالمنغارتن) في عطلة نهاية الأسبوع، لن تتمتع فقط باكتشاف طائفة واسعة من المناطق المناخية داخل منطقة الحديقة، بل يمكنك حضور واحدة من الحفلات التي تقام في جناج الموسيقى في هذه الحديقة. فثمة سلسلة من الحفلات الشعبية يطلق عليها اسم (جاز في حديقة بالمنغارتن)، لا تزال تجتذب أساطير الجاز ليعتلو المنصة منذ العام 1959. وهناك أيضاً الكثير من المجموعات الموسيقية التي تقيم حفلاتها هنا بشكل منتظم.
    أما عشاق الحياة الليلية فسيكونون سعداء لمعرفتهم أن المدينة زاخرة بمجموعة لا تحصى من النوادي والحانات، التي يقع معظمها في وسط المدينة أو في شارع (هانوار لاند شتراسه)، أحد الشوارع الرئيسية في فرانكفورت. والشيء الوحيد المؤكد هنا هو أن كل زائر سيجد بلا شك المكان الذي يناسبه.
    وفي الفترة التي تسبق ليلة عيد الميلاد تصدح أبواق برج كنيسة نيكولاي القديمة (آلته نيكولاي كيرشه) في كل من أيام الأربعاء والسبت مالئة ساحة (رومربيرغ) بأنغام الأعياد. كما يتم في عطلة نهاية الأسبوع عرض أهازيج العيد الدولية على المنصة المتواجدة بالقرب من شجرة الميلاد. وفي يوم السبت في الساعة الرابعة والنصف مساء تدق أجراس مدينة فرانكفورت، حيث يرن 50 جرساً من 10 كنائس داخل المدينة في عمل فني جماعي منظم.
    وفي عام 2012 تجذب فرانكفورت زوارها مجدداً بسلسلة كاملة من الأحداث والفعاليات. وسواء أكانت أحداثاً رياضية كبيرة، تقام سنوياً في حاضرة الماين، أو معارض فنية رائعة أو مهرجانات تقليدية، فهذه المدينة تقدم لكل زائر العرض المناسب. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك مؤسسات ثقافية قائمة تتطور وتنمو باستمرار بحيث تجعل العروض المقدمة لمواطني فرانكفورت وضيوفها أكثر اتساعاً وتنوعاً.
    وفي هذا الإطار سيتمتع أصدقاء المتاحف، على سبيل المثال لا الحصر، بليلة المتاحف (ناخت دير موزين) يوم 21 أبريل 2012، إذ سيعرض أكثر من 40 متحفاً وكذلك الكثير من صالات العرض في وقت استثنائي برنامجاً ثقافياً وفنياً واسعاً وممتازاً. وإلى جانب المعارض تتوفر أيضاً جولات إرشادية قصيرة، حفلات موسيقية، رقص، محاضرات، مسرح، عروض أداء، حلقات عمل، حفلات ومأكولات عالمية. وستقوم حافلات نقل مجانية حتى الساعة الثانية صباحاً بنقل الزوار إلى مرافق وقاعات المعارض المشاركة.
    وكما جرت العادة في كل عام وتحديداً في آخر عطلة نهاية أسبوع من شهر أغسطس (من 24 وحتى 26 أغسطس 2012) فإن مهرجان ضفة المتاحف (موزيومسأُفر فيست) سيمثل مرة أخرى بكل تأكيد نقطة الذروة خلال الاحتفالات الثقافية التي تقام في الهواء الطلق.
    وستحتفل فرانكفورت بمتاحفها، التي تقدم برنامجاً متنوعاً لجميع الأعمار، حتى ساعة متأخرة من الليل. ففي الخارج على ضفة المتاحف (موزيومسأُفر) تساهم مسرات الفن والطعام من جميع أنحاء العالم في تحويل زيارة هذا المكان الثقافي الفريد على ضفة نهر الماين إلى تجربة لا تُنسى.
    ومن يفضل أن يتمتع بالفن عن طريق الأذن سيكون بانتظاره من يوم 7 وحتى 10 يونيو 2012 مهرجان الكورال الألماني (دويتشه كورفيست 2012) الذي يقام في مواقع مختلفة من وسط مدينة فرانكفورت. وسواء كان ذلك في حفلات موسيقية على خشبة مسارح مهرجان الكورال، في الكنائس أو في الهواء الطلق خلال مسابقة الكورال، أثناء حفلات الغناء أو في ليلة الجوقات الغنائية، فإن أكثر من 400 جوقة مع حوالي 20 ألف مغني ستحول فرانكفورت إلى مسرح كبير فريد من نوعه.
    ومن الجدير بالذكر أن لدى مدينة فرانكفورت مجموعة واسعة من الأحداث المثيرة والخاصة المخصصة للسكان المحليين والزوار على مدار العام بأكمله، كمهرجان ضفة المتاحف وسوق عيد الميلاد اللذان يعتبران من أكبر الأحداث وأكثرها شعبية في حاضرة الماين. وهناك احتفالات أخرى، مثل مهرجانات الشوارع، التي تقام بانتظام في العديد من أحياء المدينة، بالإضافة أيضاً إلى العديد من المعارض الخاصة ومجموعة متميزة من الفعاليات الرياضية الوطنية والدولية الجذابة.

    المعالم السياحية في فرانكفورت.. كنوز ثقافية وأماكن عصرية طبيعية خلابة

    من المعالم التي تحظى بتوافد كثيف من زوار فرانكفورت، تبرز "الكاتدرائية" ذات الأبراج الشاهقة والتي يبلغ ارتفاعها 95 متراً. وبزيارتك إلى هذا المكان خلال الفترة من شهر أبريل إلى شهر أكتوبر، ستتاح لك فرصة صعود أبراجها في تجربة رائعة يتوق الكثيرون إلى خوضها. بالإضافة إلى ذلك، فإن متحف الكاتدرائية يحتوي على الكثير من الكنوز الأثرية التي تستحق المشاهدة. كما إنه بالقرب من الكاتدرائية تقع حديقة الآثار التي ستضعك بلا شك في جو مفعم بالتاريخ، حيث توجد فيها حفريات لمستوطنة رومانية ومقر حكم أحد الملوك من العصر الروماني.

    وفي الناحية الجنوبية من الكاتدرائية ومقابل البرج يقع أقدم مصنع ومحل للأقمشة في فرانكفورت والذي يسمى بيت الكتان "لاينفاند هاوس". وبينما يعتبر بيت الكتان اليوم مقراً لمعرض فني، فإن تاريخه يعود إلى العام 1399، حيث بقي حتى القرن التاسع عشر موقعاً لتجارة وبيع الأقمشة.

    وبالعودة إلى الوراء قليلاً باتجاه ميدان "رومربيرغ" يمكنك مشاهدة برج الجمارك "رينتن تورم" الذي شيد عام 1456، حيث كان يتم هناك تحصيل رسوم الميناء.

    وفي المتحف التاريخي الواقع مباشرة خلف كنيسة نيكولاي القديمة التي كانت منذ العام 1290 وحتى القرن 14 الكنيسة الخاصة بالبلاط القيصري، يوجد مجسم كامل للمدينة القديمة يُظهر المدينة قبل تعرضها للدمار. كما يضم المتحف رموز سلطة القيصرية الرومانية، مثل "تفاحة الرايخ" و"صولجان الحكم" وهي نسخ طبق الأصل عن هذه القطع التاريخية المحفوظة في فيينا. كما يوجد أيضاً نسخة طبق الأصل من وثيقة "الختم الذهبي" الاسم الذي يطلق على "دستور الرايخ" الذي أصدره القيصر الرابع وهو "القانون القيصري" الذي صدر عام 1356 واستمر العمل به طوال 500 عام.

    ومقابل المتحف التاريخي مباشرة، يقع مبنى "فيرتهايم" الذي يعتبر المبنى الوحيد ذو الطراز التقليدي الذي لم يطله دمار الحرب. وبالقرب من هذه المبنى ببضع خطوات تكون قد وصلت إلى ميدان "رومربيرغ"، الذي تحيط به مبان ذات طراز تقليدي قديم، وتحمل هذه المباني أسماء غير معهودة، مثل "الملاك الكبير" أو "النجم الأسود" وغيرها. وكان قد تم تشييدها طبقاً لما كانت عليه قبل القصف الذي دمر المدينة القديمة بالكامل في شهر مارس من العام 1944.

    كما يوجد في وسط ميدان "رومربيرغ" نبع العدالة "غيريشتيشكايتسبرونن" الذي كان يمثل قديماً المكان المفضل لأهالي مدينة فرانكفورت للاحتفال بتتويج القياصرة. أما القياصرة فكانوا يحتفلون بهذه المناسبة بإقامة الولائم الفخمة. واليوم يطلق على كامل مبنى البلدية اسم "مبنى رومر"، ويقع فيه مقر البلدية منذ العام 1405، كما إنه يتوسط المباني الثلاثة التي ذات الواجهات التي تم تصميمها على شكل أدراج.

    ومن خلال السير في زقاق ضيق يتخلل الأبنية الحديثة في ميدان "رومربيرغ" نصل إلى "المبنى الحجري" الذي يقع في الجهة اليمنى. هذا المبنى تم تشييده في العام 1464 من الصخور والأسوار، بحيث يشبه في منظره القلاع.

    ومن الأماكن التي يضعها الكثير من الزوار على سلم أولوياتهم لاسيما المهتمين بالأدب، يبرز منزل غوته، حيث لا يزال كل شيء في المنزل على حاله، وبذلك يتمكن محبوه من دخول منزل هذا الأديب والفيلسوف الألماني الشهير والتعرف على الأجواء التي كان يعيش فيها.


    أما بزيارتك مبنى "هاوبت فاخه" فستشاهد واحداً من الأبنية البديعة وذات الشهرة الواسعة في مدينة فرانكفورت. وبينما كان يمثل المبنى قديماً أكبر مركز للشرطة، فهو يعد اليوم النقطة المركزية للمدينة. وخلف هذا المبنى إلى اليسار، يمكن الوصول إلى دار الأوبرا القديمة عبر المرور بزقاق "بيير" وشارع "بوكنهايمر الكبير". هذا البناء أعيد ترميمه بعد أن طاله الدمار خلال الحرب. أما اليوم فإن زيارته تمنحك جواً من الفخامة لاسيما مع وجود مقهى داخله يقدم قهوة لذيذة تمتزج بسحر المكان.

    ومن المعروف عن المدينة القديمة هو امتلاكها لحصن يضم 42 برج حراسة، ومن هذه الأبراج يعتبر برج إشنهايم "إشنهايمر تورم" هو الأجمل، كما يمكنك رؤية أضوائه تشع من مسافة بعيدة، حيث إنه يعتبر أعلى برج مدينة في ألمانيا.

    وخلال جولتك في مدينة فرانكفورت، فإنك ستمر بالتأكيد من فوق الجسر الحديدي "آيزرنر شتيغ" الذي شيد منذ أكثر من مئة عام، ومن هناك تستطيع أن تشاهد منظر جميل لأفق المدينة تزينه الأبراج وناطحات السحاب.

    وبالإضافة إلى هذه الأماكن التاريخية، فإن فرانكفورت تحوي العديد من المسارح ودور الأوبرا والمعارض، بالإضافة إلى دور السينما والكثير من المرافق الثقافية والفنية. كما تزخر المدينة بقائمة عريضة من الحفلات الموسيقية والفعاليات والعروض المتنوعة التي تضفي على شوارعها وزواياها نكهة خاصة وتجعل التجوال عبرها قمة في المتعة.

    كما تزخر "ضفة المتاحف" التي تقع على نهر الماين بالعديد من المتاحف المتخصصة التي تحتوي معروضات ومنحوتات قيمة تلهب عشاق الثقافة والمتاحف. ومن أهم هذه المتاحف يبرز: متحف "شتيدل" الذي يحتوي مقتنيات تغطي حوالي سبعة قرون من الفن، ومتحف الهندسة المعمارية الألماني الذي يعتبر الوحيد من نوعه في القارة الأوروبية ويعرض هذا المتحف على مدار السنة الهندسة المعمارية الحديثة الألمانية والأجنبية، وهناك أيضاً متحف النحوت القديمة الذي يقدم لمحة فريدة من نوعها لتطور فن النحت مع روائع المعروضات التي تمثل 5000 عام من فن النحت، ومتحف الفن الحديث الذي يشتمل على معروضات تمثل أروع أعمال الفن الأوروبي والأمريكي من حقبة ستينات القرن الماضي إلى الاتجاهات الحالية للفن العالمي المعاصر، وقاعة شيرن للفن التي تعتبر واحدة من أبرز قاعات المعارض الأوروبية وتسلط المعارض فيها الضوء على المواضيع الراهنة مثل: الانطباعية النسائية، التعبيرية، الدادائية والسريالية.

    ولدى فرانكفورت أيضاً وجه آخر يمكن التعرف عليه من خلال زيارة حديقة الحيوانات في فرانكقورت التي ستمنحك فرصة الاسترخاء قليلاً بينما تتجول مشياً على الأقدام عبر واحدة من أقدم حدائق الحيوانات في ألمانيا. فهذه الحديقة تأسست في عام 1858، واكتسبت شهرة كبيرة باعتبارها واحدة من أهم حدائق الحيوانات في أوروبا.

    وبدورها، تعتبر حديقة فرانكفورت النباتية الشهيرة المتمثلة في حديقة النخيل "بالمنغارتن"، من الأماكن التي تستحق الزيارة أيضاً. فهذه الحديقة التي تأسست من قبل مواطني فرانكفورت في عام 1868، تمنحك فرصة التعرف على طائفة واسعة من المناطق المناخية داخل منطقة الحديقة على مساحة أكثر من 200 هكتار و9000 متر مربع من المساحة الخضراء.

    أما من يرغب بالتعرف على فرانكفورت باعتبارها مدينة المال والمعارض الدولية الديناميكية والأبراج الحديثة والأبنية الزجاجية البراقة وناطحات السحاب، فيمكنه أن القيام بجولة في شارع "ماينهاتن" وعبر الحي المالي والبورصة. فمن المعروف عن بورصة فرانكفورت أنها الأكثر نشاطاً في ألمانيا. ويتميز مبنى البورصة، الذي تم تشييده في نهاية القرن التاسع عشر، بالعديد من التماثيل والنقوش المتفردة.

    وسيمنحك تواجدك في الحي المالي من القيام بزيارة إلى برج الماين، حيث ستحصل من منصة المشاهدة على منظر بانورامي رائع يحبس الأنفاس، تشاهد من خلاله مدينة فرانكفورت والمناطق المحية بها بارتفاع يقارب المئتي متر فوق شوارع المدينة. وفي أمسيات الصيف اللطيفة، ستكون قادراً على مشاهدة المنطقة بأسرها، بما في ذلك إقلاع وهبوط الطائرات في مطار فرانكفورت الدولي.

    من جهة أخرى، سيحظى الزوار بنزهة ممتعة عند تجولهم عبر منطقة غرب الميناء "فيست هافن" وشرق الميناء "أُست هافن". فقد طال بعض التطور الحضري كلا طرفي مدينة فرانكفورت على مدى السنوات القليلة الماضية: مكاتب حديثة، أبراج سكنية، مطاعم عصرية ومرسى صغير يخط منطقة الميناء الغربية، بينما تمثل منطقة الميناء الشرقية ساحة بديلة تضم منافذ المصانع، المسارح والنوادي الليلية. وتعتبر النزهة عبر هذين الجانبين من النزهات التي يُوصى بها.

    يُذكر أن بطاقة فرانكفورت (فرانكفورت كارد) تعد طريقة جذابة لخوض تجربة رائعة تتعرف خلالها على المدينة ومعالمها السياحية البارزة، حيث تخول الركاب باستخدام وسائل النقل العام مجاناً داخل مركز المدينة على جميع مسارات جمعية الراين-الماين لنقل الركاب بما فيها مطار فرانكفورت الدولي. كما تتيح العديد من التخفضيات عند القيام بالجولات السياحية في المدينة، والرحلات البحرية على نهري الراين وموزيل، ودخول المتاحف وحديقة الحيوانات في فرانكفورت. ومن خلال مميزاتها الجذابة، فهي تعتبر وسيلة سفر رائعة للعائلة بأكملها. وبالنسبة للأسعار لعام 2010/2011 فهي كالتالي: التذاكر الفردية: تذكرة ليوم واحد: 8,90 يورو، تذكرة ليومين: 12,90 يورو، أما تذاكر المجموعات (5 أشخاص كحد أقصى) فهي: تذكرة ليوم واحد: 18 يورو، تذكرة ليومين: 26 يورو.

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    [​IMG]
     
    جاري تحميل الصفحة...