1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة kl air, بتاريخ ‏6 ديسمبر 2009.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. kl air

    kl air Guest

    قول الله -تعالى- [​IMG] وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [​IMG]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    كنت أقرأ في بعض المراجع والمناقشات الدينية وشدني هذا الموضوع بصراحة لما اشاهده في حياتي وفي مواضيع كثيرة
    فأحببت ان افيد الجميع بهذه المعلومات التي قد تكون غائبة عن اغلب الناس واتمنى ان تعم الافادة للجميع
    فخلونا نقرأ هذه المناقشة بتمعن اخوتي وجزاكم الله الف خير .
    ملاحظة :اتقبل اي رأي بخصوص هذا الموضوع واحب اناقش اي رأي مطروح بخصوص هذا الموضوع .

    هذا الباب جاء في سياق الأبواب التي تبين أنواعا من الشرك يقع فيها بعض الناس في مختلف العصور والأزمان .

    فقوله: من الشرك أي: من أنواع الشرك الأكبر: أن يستغيث بغير الله فيما، لا يقدر عليه إلا الله .

    والاستغاثة : طلب الغوث، ولا تكون إلا في وقت الشدة .

    وأما الدعاء فهو عام في وقت الشدة وفي غيرها، فعطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص .

    والاستغاثة بالمخلوق على قسمين:

    القسم الأول: الاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله -سبحانه وتعالى- فهذه هي الشرك الأكبر؛ لأنها صرف للعبادة لغير الله سبحانه وتعالى .

    أما الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه المخلوق كاستغاثة الإنسان بغيره في الحرب ليساعده ويناصره على عدوه؛ فهذا جائز، فالاستغاثة بالمخلوق فيما لا يقدر عليه -كالاستغاثة بالأموات والغائبين- شرك أكبر؛ لأنه يستغيث بمن لا يقدرون على شيء أبدا، فالذين يستغيثون بالأضرحة، وبالأولياء وبالصالحين، والأموات، أو يستغيثون بالغائبين من الجن، أو بالشياطين، كل هذا من النوع الممنوع .

    أما الدعاء، فهو أعم من الاستغاثة -كما سبق- وهو نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة .

    ودعاء العبادة هو: الثناء على الله -سبحانه وتعالى- بأسمائه وصفاته .

    ودعاء المسألة هو: طلب الحاجات من الله سبحانه وتعالى .

    ويجتمع النوعان في سورة الفاتحة، فقوله -تعالى- [​IMG] الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [​IMG] هذا دعاء عبادة؛ لأنه ثناء على الله، وقوله: [​IMG] الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [​IMG] دعاء عبادة [​IMG] مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [​IMG] دعاء عبادة [​IMG] إِيَّاكَ نَعْبُدُ [​IMG] دعاء عبادة [​IMG] وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [​IMG] إلى آخر السورة دعاء مسألة .

    ولهذا يقول الله -جل وعلا- في الحديث القدسي: قسمت الصلاة -يعني: الفاتحة، سماها صلاة لأنها دعاء- بيني وبين عبدي نصفين لأن أولها دعاء عبادة الله، وآخرها دعاء مسألة، والعلاقة بين دعاء العبادة ودعاء المسألة أن دعاء العبادة مستلزم لدعاء المسألة، فإذا قال: [​IMG] الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [​IMG] يلزم من هذا أنه يسأل الله -سبحانه وتعالى- ودعاء المسألة متضمن لدعاء العبادة؛ بمعنى: أن دعاء العبادة داخل في دعاء المسألة، فالذي يسأل الله حوائجه يتضمن سؤاله أنه يعبد الله بذلك .

    قال: وقول الله -تعالى- [​IMG] وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [​IMG] والآية التي تليها: [​IMG] وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [​IMG] الآيتان من آخر سورة يونس .

    يقول الله -جل وعلا- لنبيه صلى الله عليه وسلم: ولا تدع هذا نهي من الله لنبيه عن دعاء غير الله، والخطاب الموجه للنبي -صلى الله عليه وسلم- موجه إلى أمته، إلا إذا دل دليل على اختصاصه به، فهذا النداء عام للنبي -صلى الله عليه وسلم- ولأمته، ولأنه إذا نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، فغيره من باب أولى .

    [​IMG] وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ [​IMG] أي: غير الله .

    [​IMG] مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ [​IMG] ما موصولة، أي: الذي لا ينفعك ولا يضرك؛ وذلك لأن المدعو إما أن يطلب منه جلب خير، وإما أن يطلب منه دفع ضرر، وهذا إنما يختص بالله -سبحانه وتعالى- فإنه هو الذي يقدر على دفع الضرر وجلب الخير، ودعاء الأموات وأصحاب القبور والأصنام والأوثان والأشجار والأحجار، لا يجلب خيرا ولا يدفع ضررا، وكل ما يدعى من دون الله فهو بهذه المثابة، لا ينفع ولا يضر، لأنها إما أحجار جامدة وإما صور وتماثيل، وإما قبور هامدة، وإما أشجار، أو غير ذلك، فهي مخلوقات لا تقدر على جلب نفع ولا دفع ضرر، فالدعاء إنما يصلح أن يوجه لمن يقدر على ذلك، وهو الله سبحانه وتعالى .

    فإن فعلت يعني دعوت غير الله مما لا ينفعك ولا يضرك، وهذا من باب الافتراض، وإلا محال أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سيفعل ذلك، ولكن لو قدر أنه فعله -وهو أكرم الخلق- فإنه يكون من الظالمين، فكيف بغيره، إذا دعا غير الله؟ وهذا مثل قوله -تعالى- [​IMG] وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [​IMG] يعني: أوحي إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- وإلى غيره من الأنبياء السابقين أنه لو قدر أن أحدا منهم- وحاشاهم -عليهم الصلاة والسلام- دعا غير الله، وأشرك بالله حبط عمله، وصار من الخاسرين ولو كان من الأنبياء، فكيف بغيرهم؟ ولما ذكر الله -سبحانه وتعالى- إبراهيم وذريته، فقال: [​IMG] وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ [​IMG] لما ذكر الله -سبحانه وتعالى- أنبياءه في هذه الآيات قال: [​IMG] وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [​IMG] لو أشرك هؤلاء الأنبياء لحبط أي: لبطل عنهم ما كانوا يعملون أي: بطلت جميع أعمالهم . فدل على أن الشرك محبط للأعمال، ولو صدر من خير الخلق، وهم الأنبياء، فكيف إذا صدر ممن هو دونهم؟ إذا هو يخرج من الملة، ويحبط جميع الأعمال، فالدعاء عبادة، بل هو أعظم أنواع العبادة، قال -صلى الله عليه وسلم- [​IMG] الدعاء هو العبادة [​IMG] كما قال -صلى الله عليه وسلم- [​IMG] الحج عرفة [​IMG] يعني: أعظم أركان الحج عرفة، فكذلك أعظم أنواع العبادة الدعاء .

    ثم قال -سبحانه وتعالى- [​IMG] فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ [​IMG] يعني: من المشركين؛ لأن الشرك أعظم أنواع الظلم، كما قال -تعالى- [​IMG] إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [​IMG] والظلم في الأصل: وضع الشيء في غير موضعه، والشرك وضع للعبادة في غير مستحقها، فلذلك صار أعظم أنواع الظلم .

    وقوله: [​IMG] وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ [​IMG] هذا تقرير لإبطال دعاء غير الله [​IMG] فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ [​IMG] هذا -أيضا- فيه إبطال دعاء غير الله؛ لأن هذه المدعوات لا تقدر على كشف الضر، ولا تقدر على جلب الخير، وهذا كما في قوله: [​IMG] قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا [​IMG][​IMG] قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ [​IMG] وفي قوله -تعالى- [​IMG] مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [​IMG] وكما في قوله -صلى الله عليه وسلم- [​IMG] واعلم أن الناس لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف [​IMG] .

    فالنفع والضرر إنما هو من الله -سبحانه وتعالى- فهو الذي يستحق أن يدعى لطلب الخير، ويدعى- أيضا- لرفع الشر، وكشف الضر، هو الذي يملك ذلك -سبحانه وتعالى- لا تملكه جميع المخلوقات، وكذلك في سورة الأنعام: [​IMG] وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [​IMG] فالنفع والضر بيد الله -سبحانه وتعالى- فيجب على العباد أن يتوجهوا إلى الله، وأن يدعوا الله وحده، ولا يدعوا معه غيره سبحانه وتعالى .

    تحيـــاتي .
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. الافى

    الافى موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏4 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    746
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    قال تعالى {وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ} [غافر: 40/60]


    قال تعالى {وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ} ثم قال: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}
    [البقرة: 2/186]



    والرسول صلى الله عليه وسلم هو وحده الشفيع ولا احد غير يشفع لامة محمد ..


    { هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}[غافر65]. وهذه الآيات تأمرنا بالإخلاص لله في الدعاء. وتبين التلازم بين الدعاء والعبادة. وتفيد وجوب الإخلاص في العبادة وفي الدعاء. فمن دعا غير الله فيما يختص به الله من الدعاء فقد أشرك بالله



    دعاء غير الله قمة الضلال
    { وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ}[الأحقاف5].
    {يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد}{الحج13}.




    دعاء الاستغاثة باطل
    قال ابن قتيبة في قوله تعالى:
    { وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين}[البقرة23]. « أي ادعوهم ليعاونوكم على سورة مثله، ومعنى الدعاء ههنا الاستغاثة، ومنه دعاء الجاهلية وهو قولهم: يا آل فلان، إنما هو استغاثتهم»


    والكثير والكثير والكثير ... طبعاً توجد احاديث وآيات ومن كبار اهل العلم .. ومن اعلام أهل البيت الكرام

    ولكن أكتفي بهذا

    وجزاكم الله خير