1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

الرضيع

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة مايا, بتاريخ ‏4 فبراير 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. مايا

    مايا Guest

    مقتل عبدالله ابن الحسين ابن علي (الرضيع)

    عاد الإمام الحسين إلى المخيم منحني الظهر وإذ بزينب استقبلته بطفل تحمله، وهو عبد الله الرضيع قائلةً أخي يا أبا عبد الله هذا الطفل قد جفَّ حليب أمه، فاذهب به إلى القوم علّهم يسقوه قليلاً من الماء،
    خرج الإمام الحسين سلام الله عليه إليهم وكان من عادته إذا خرج إلى الحرب ركب ذا الجناح، وإذا توجه إلى الخطاب كان يركب الناقة،ولكن هذه المرة يقول الراوون: خرج راجلاً يحمل شيئاً يظلله من حرارة الشمس صاح أيها الناس، فاشرأبت الأعناق نحوه


    قال: أيها الناس إن كان ذنب للكبار فما ذنب الصغار


    فاختلف القوم ما بينهم: منهم من قال لا تسقوه، ومنهم من قال اسقوه، ومنهم من قال لا تبقوا لأهل هذا البيت باقية،


    عندها التفت عمر بن سعد إلى حرملة بن كاهل الأسدي، قال له يا حرملة اقطع نزاع القوم،يقول حرملة: فهمت كلام الأمير، فسددت السهم في كبد القوس وصرت أنتظر أين أرميه، فبينما أنا كذلك إذ لاحت مني التفاتة إلى رقبة الطفل، تلمع على عضد أبيه الحسين كأنها إبريق فضة عندها رميته بالسهم، ذلك الطفل كان مغمىً عليه من شدة الظمأ ولكن عندما وصل إليه السهم ذبحه من الوريد إلى الوريد، ذلك الطفل كان مغمىً عليه رفع يديه من تحت قماطه واعتنق أباه الحسين وصار يرفرف بين يديه كالطير المذبوح،وضع الحسين يده تحت نحر الرضيع حتى امتلأت دماً رمى بها نحو السماء، قائلا: اللهم لا يكن عليك أهون من فصيل ناقة صالح، قال الراوون: فلم يقع من ذلك الدماء إلى الأرض نقطة واحدة،عاد به الحسين إلى المخيم، استقبلته سكينة: أبه يا حسين، لعلك سقيت عبد الله ماءً وأتيتنا بالبقية، قال بني سكينة هذا أخوك مذبوح من الوريد إلى الوريد



    تقبل الله قربان الحسين "ع" وأرسل ملائكته التي تلقفت الأخرج الحسين لفافة ملطخة بالدم.. فوجدت الرضيع بين يديها مذبوحاً من الوريد إلى الوريد، فضمته إلى صدرها، وجعلت نحره على نحرها وصرخت: وا محمداه.. وا علياه.. وا لهفاه على طفل خضب بدمائه.. وا أسفاه على رضيع فطم بسهام الأعداء..
    عند ذاك شوهدت الرباب وقد كانت مستندة لباب خيمتها خرجت وأعولت وهي تتعثر في أذيالها وهي تنادي: وا ولداه.. وا قتيلاه.. وا مهجة قلباه.
    [​IMG]










     

    جاري تحميل الصفحة...
  2. مايا

    مايا Guest

    [​IMG]
    :1 (30)::1 (30): hbt allah​
     
  3. مايا

    مايا Guest

    :1 (30):شمس وسيد لمروركم الجميل :1 (30):​