1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

بشرتكِ... الضغط النفسيّ عدوّها

دليل المسافر العربي قبل السفر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة قلب الاسد2000, بتاريخ ‏8 يناير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا



  1. يكتفي الضغط النفسي بإحباطكِ بل يضيف سنوات إلى عمركِ الحقيقي أيضاً. إليك الطريقة الفاعلة للحدّ من الأضرار...

    يصعب التهرّب من الضغط النفسي الذي تخلّفه مواعيد العمل والعلاقات والانتقال إلى منزل آخر أو البحث عن عمل جديد... تؤدي هذه الأمور إلى زيادة التّوتّر في حياتنا، ما يؤثر في نوعية النوم ومستوى طاقة الجسم. كذلك، تتزايد الأدلة التي تشير إلى أنّ فترات الضغط النفسي المزمن قد تزيد آثار الشيخوخة على المظهر الخارجي.

    أجرى باحثون أميركيون دراسات على التوائم المتطابقة التي تملك المورثات نفسها ويُفترَض أن تشيخ في الوقت عينه. تبيّن أنّ التوأم الذي يواجه الطلاق في حياته معرّض للشيخوخة قبل سنتين من التوأم الأعزب أو المتزوّج. تشير هذه النتائج إلى أنّ تراكم فترات الضغط النفسي التي يواجهها التوأم المطلّق كان عاملاً مؤثراً على سرعة عملية الشيخوخة.

    لا شك في أنّ يوماً عابراً من الضغط النفسي لن يؤدي إلى عواقب وخيمة على مستوى المظهر، لكنّ امتداد فترة الضغط النفسي إلى أسابيع أو أشهر طويلة قد ينعكس سلباً على الشكل الخارجي. من أبرز العوارض في هذا المجال: جفاف البشرة، التهابات جلدية، ترهّل...

    لا تقتصر الأضرار على البشرة فحسب، بل قد تطاول الشعر أيضاً. قد يؤدي الضغط النفسي والقلق إلى تعزيز شيب الشعر قبل أوانه، فقد اكتشف العلماء في اليابان أنّ الضغط النفسي يضرّ الخلايا الصباغية في الشعيرات. عادةً، تعطي تلك الخلايا الشعر لونه الحيوي، لكن إذا تضررت، قد يصبح رمادي اللون.

    الضغط النفسي

    يدرك معظم الناس عوارض الضغط النفسي الظاهرية: تشنّج عضلات، صداع، انقطاع نفس. لكنهم يجهلون الأضرار الحاصلة تحت سطح البشرة. للحفاظ على مظهر شاب، يجب أن تتجدد البشرة بانتظام. تُنتَج الخلايا السليمة الجديدة باستمرار للحفاظ على بشرة نضرة. مع بدء شيخوخة الخلايا الجلدية، تنتقل هذه الأخيرة إلى سطح البشرة وتترك حاجزاً لحماية الخلايا الجديدة تحت البشرة.

    حين تمرّين بوقت عصيب، تمنع هرمونات الضغط النفسي، وتحديداً الكورتيزول، هذه الدورة الطبيعية التي تخوضها خلايا البشرة. نتيجةً لذلك، تتوقف طبقة البشرة الخارجية عن تصنيع الجدار الصلب الذي يغلف خلايا البشرة والذي يحمي الخلايا الجديدة تحتها. يؤدي ذلك إلى إضعاف الحاجز الذي يدافع عن البشرة، ما يسمح باختراق العناصر الضارة التي تعزز الشيخوخة مثل الأشعة فوق البنفسجية وتخفّف رطوبة البشرة.


    أزمة كولاجين!

    عادةً، تكون البشرة التي تعاني من الضغط النفسي جافة وباهتة وحساسة، وقد تصبح عرضة للاحمرار والطفرة الجلدية. على المدى الطويل، قد تؤدي هذه الحالة إلى ترهل البشرة وظهور التجاعيد. حين تشعرين بالضغط النفسي، ينتفض نظام الدفاع عن البشرة لمحاربة جميع العناصر الضارة. تؤدي الالتهابات الناجمة عن ذلك إلى إضعاف شبكة الكولاجين وتسريع شيخوخة البشرة. على صعيد آخر، يحثّ الكورتيزول على ظهور سلسلة من ردود الفعل التي قد تؤدي إلى احمرار جلدي والتهابات متمثلة بحبّ الشباب. قد تظهر الأضرار الدائمة بسرعة كبرى. في الواقع، قد يؤدي شهران أو ثلاثة أشهر من الضغط النفسي المتواصل إلى إتلاف البشرة بشكل دائم، ما يقود في نهاية المطاف إلى ظهور تلك التجاعيد المزعجة، وبالتالي تسريع عملية الشيخوخة.

    لا تقتصر الأضرار على سطح البشرة. تركّز الأبحاث راهناً على ظاهرة علمية هي عبارة عن تفاعل غير أنزيمي بين الغلوكوز والمجموعات الأمينية الموجودة في البروتينات. لهذه العملية تأثير كبير على شيخوخة البشرة بطريقة سليمة. ويرى العلماء أنّها قد تسبب أضراراً خطيرة تستهدف خلايا البشرة بقدر العناصر الخارجية الضارة. يسرّع الضغط النفسي هذه العملية التي تتمثّل بتفكّك كولاجين البشرة وألياف الإيلاستين. يحصل ذلك حين يجتمع السكر الموجود في الطعام مع البروتين الموجود في الجسم ليكوّنا عناصر من شأنها مهاجمة خلايا البشرة والتسبّب بتفكّك الكولاجين.

    قد تتفاقم المشكلة بسبب سلوكيات شائعة تترافق مع الضغط النفسي مثل زيادة استهلاك المأكولات السريعة، إذ ترتفع في هذه الحالة مستويات السكر في الدم. لكنّ الامتناع عن استهلاك السكر لن يفيد أيضاً. أفضل ما يمكن فعله هو التقليل من المواقف التي تعزز الضغط النفسي واتباع حمية غذائية متوازنة.

    عبوس أبدي!

    إحرصي على مراقبة تعابير وجهك إذا كنت تريدين تجنّب ظهور خطوط رفيعة دائمة. في فترات الضغط النفسي، قد تعبسين تلقائياً أو تتشنّج تعابير وجهك. إذا لم تتوخّي الحذر، قد تظهر علامات لا تُمحى على بشرتك لتذكيرك بالأوقات العصيبة التي مررت بها. يكون كولاجين البشرة عادةً مرناً لتتمكّني من استعمال وجهك للتعبير عن عواطفك. بعد فترة عصيبة، تؤدي العناصر الضارة إلى تصلّب الكولاجين وتحوّله إلى طبقة سميكة ومشدودة تحت الجلد. إذا كنت تعبسين في غالبية المواقف، سيتّخذ الكولاجين شكلاً متشنجاً دائماً من دون العودة إلى شكل البشرة الأصلي، ما يؤدي إلى ظهور تلك الخطوط الرفيعة الدائمة.

    تحت الجلد

    بالإضافة إلى التأثير المباشر على البشرة، قد يسبب الضغط النفسي والقلق أضراراً أعمق تؤثر على مستوى المغذيات في الجسم. يؤدي الضغط النفسي إلى تراجع امتصاص جميع المغذيات في الأمعاء. ويؤثر سوء التغذية بشكل كبير على البشرة نظراً إلى ضرورة توافر مجموعة من المغذيات للحفاظ على سلامتها.

    الأهم من ذلك كله، إدراك حاجة الجسم إلى مضادات الأكسدة والفيتامين b. مضادات الأكسدة عناصر أساسية لأنها تحمي الجسم من العناصر الضارة التي تتلف الخلايا وتؤدي إلى ترهل البشرة وفقدان مرونتها. أما الفيتامين b، فهو يساهم في محاربة الالتهابات.

    لا مفرّ من الضغوط النفسية في الحياة، لكنْ ثمة طرق للتخفيف من آثارها السلبية:

    * مضادات الأكسدة: للحد من الالتهابات، يجب تناول المأكولات الغنية بمضادات الأكسدة لأنها تحارب الأضرار الناجمة عن العناصر الضارة وتقوّي جهاز المناعة. نجد مضادات الأكسدة في التوت والكرز والشاي الأخضر، بالإضافة إلى أنواع الخضار الخضراء اللون الغنية بالكاروتينويد، والطماطم والفاكهة الحمراء الغنية بالليكوبين. تساهم هذه العناصر في تخفيف احمرار البشرة وحمايتها من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. للحصول على الفيتامين b المضاد للالتهاب، يجب الإكثار من تناول الباستا والمكسرات والبذور والسمك والدجاج والأفوكادو. لا تنسي أهمية ترطيب الجسم والتخفيف من تناول الأوميغا 3 الموجودة في الأسماك الزيتية، وبذر الكتان، والأنزيم المساعد q10 الموجود في الكبد وحبوب الصويا.

    * ممارسة الرياضة: قد تساهم الرياضة في محو آثار الشيخوخة فعلياً. وجدت الدراسات أنّ من يمارس الرياضة بانتظام يتمتع ببشرة أشدّ من غيره. كذلك، تساعد الرياضة في تغذية البشرة بالأوكسيجين والمغذيات الضرورية لإنتاج الكولاجين. في الواقع، عند ممارسة الرياضة، يتدفق الدم في الجسم، ما يوفر المغذيات والأوكسيجين للبشرة ويعطيها بالتالي إشراقة صحية. للحفاظ على نضارة البشرة، ننصح بممارسة تمارين الأيروبيك مدة 30 دقيقة أسبوعياً.

    * التدليك: تدليك الوجه تقنية ممتازة لمحاربة الضغط النفسي، وتحديداً تمليس الخطوط الرفيعة والتجاعيد. أقرصي البشرة بشكل خفيف لتعزيز عملية تدفق الدم.

    * المكملات الغذائية: صحيح أنّ المأكولات توفّر مجموعة مغذيات تفيد البشرة، لكن يصعب اتباع حمية غذائية متوازنة في ظل الضغوط النفسية. أفضل ما يمكن فعله هو تناول المكملات الغذائية لحماية البشرة، أبرزها: الفيتامين b، الأوميغا 3، مضادات الأكسدة، الأنزيم المساعد q10.

    * النوم السليم: قد يكون الأرق مؤشراً على الضغط النفسي. يساهم النوم في تجديد البشرة التي تكافح العناصر الضارة خلال النهار. يجب تهيئة الظروف المناسبة للنوم: برودة الجو، هدوء، ظلمة، أخذ حمام ساخن قبل النوم، النوم في ساعات منتظمة.
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. رد: بشرتكِ... الضغط النفسيّ عدوّها

    شكرااااا على مرورك الرائع

    تحياتي