1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

5 نصائح يحتاجها كل أب لبناء عائلة مميزة

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏23 يناير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. لا شيء يضاهي معنى العائلة 5 نصائح يحتاجها كل أب لبناء عائلة مميزة
    إذا أردت أن تفهم عائلتك، فكر بها كنظام واحد متكامل يعمل كوحدة واحدة. فالعائلة الصحية هي التي تتمتع بأب كالسماء التي تحلق فيها زوجته قمراً وأطفاله نجوماً. ثق بنفسك وبقدرتك وبحقك وحق عائلتك في الحصول على عائلة مميزة، وكن مستعدا للتغيير للأفضل. فالحصول على عائلة مميزة يتطلب التخلي عن الكثير من الممارسات الخاطئة، وتحديث بعض المفاهيم القديمة، والتفكير بطرق مختلفة أكثر إبداعية.
    يحدد الطبيب النفسي د.فيل ماكغرو في كتابه "العائلة أولاً" خمسة عوامل مهمة تساعد كلاً من الأب والأم على بناء عائلة مميزة. وهي ليست عوامل صعبة أو غير واقعية، إنما هي ممارسات تشعر من خلالها بالمتعة والسعادة، وترى نتائجها الإيجابية بسرعة، الأمر الذي يشجعك في الاستمرار بها والمواظبة عليها. حاول أيها الأب أن تتبنى أنت وزوجتك هذه العوامل كأسلوب حياة لعائلتك:
    1. كل فرد بالعائلة يستحق الحب والتقبل جميعنا نحتاج أن نشعر بأننا ننتمي إلى مجموعة تحبنا، فمن لم يشعر بذلك في أسرته فإنه وبالتأكيد سيلجأ للبحث عن التقبل والانتماء في مكان آخر. لذلك: - اجعل الحوار هو لغة البيت، بينك وبين زوجتك، وبينكما وبين الأولاد, اسألهم عن أحوالهم، ولا تكتفِ بأن يجيبوا: "بخير الحمدلله"، اطلب تفاصيل تعكس اهتمامك الحقيقي بكل منهم
    - اعرف احتياجات كل فرد في العائلة وساعد في تحقيق أهدافه، وذلك يتطلب منك توفير ساعة يومية لعائلتك فقط. التزم بها واطلب من الجميع ذلك. - اكتشف مواهب أطفالك، وأتح لهم الفرص المناسبة لتطوير ما يبدعون فيه، وذلك يتطلب أن تحترم اختلاف كل منهم عن الآخر، وعنك أنت. - حافظ على بيئة آمنة عاطفيا في البيت، فالطفل ينظر لأمه وأبيه وكأنهما قوات مسلحة ومستعدة للدفاع عنه في أي لحظة، لذلك تراه يقول إن اعتدى عليه أحدهم: "سأخبر ماما وبابا". وليشعر طفلك بالأمان دائماً إلى جانبك إياك أن تختلف مع زوجتك أمامه، وأشعره أنه مهما كان الخطأ الذي ارتكبه كبيراً فإنه يمكنه إخبارك دون خوف أو تردد لأن ما يهمك أولاً وأخيراً هو مصلحته.
    2. العائلة تحتاج إلى روتين من أهم الأمور التي تقوي ارتباط العائلة ببعضها هو الروتين الذي يشعر العائلة والالتزام. حاول أن:
    - تخصص وقتاً محدداً تتجمع فيه العائلة على وجبة طعام، وآخر تتوجه فيه العائلة إلى النوم ، حمام دافئ، قصة ما قبل النوم، قبلة السرير..
    - حدد أولوياتك وتحمل مسؤوليتها، اسأل نفسك: هل أنفق المال أكثر من اللازم؟ هل أعامل أطفالي بشكل غير عادل؟
    - عود أطفالك على التواصل فيما بينهم باحترام وحب مثل: "شكراً"، و"لو سمحت".
    - داوم على الصلاة مع أطفالك.
    إن خلق مثل هذا الإيقاع في عائلتك من شأنه مساعدتك في زرع القيم الأخلاقية التي تحب أن يلتزم بها أولادك.
    3. اعتد عادات وتقاليد محددة لعائلتك
    - ارجع إلى شجرة العائلة وعرف أطفالك بأصلهم، وتكلم عن أبرز الشخصيات فيها.

    - واظب على الاحتفال بعيد الأم والأب وأعياد ميلاد الأطفال.
    - احرص على الالتزام بحضور الاجتماعات التي تقيمها عائلتك الممتدة، فهي تقوي الارتباط الأسري بشكل كبير، وتزرع قيمة الحفاظ على الروابط الاسرية في أطفالك.
    4. لغة التواصل يجب أن تكون إيجابية وداعمة عاطفيا لا يشترط بالتواصل الأسري أن يكون تقليدياً، أو أن يكون محصوراً بالاجتماعات العائلية أو حول مائدة الطعام فقط، تجاذب أطراف الحديث أنت وعائلتك في السيارة وأثناء اللعب، واستمع معهم لبعض الأغاني التي يحبونها وناقشهم فيها، ناقشهم في المواضيع السياسية والدينية والاجتماعية وعلمهم التفكير الناقد، فذلك سيعزز ثقة أطفالك بأنفسهم، وسيعلمهم معنى الحرية والقدرة على التعبير عن أنفسهم بفعالية، ويوسع معرفتهم وآفاقهم، كما يقربهم من الناس والتعاطف معهم، وينمي حس المسؤولية الاجتماعية في نفوسهم.
    5. تعلم مهارة إدارة الأزمات وعلمها لأولادك إن الأزمات كالمرض أوالفشل في تجربة ما قد تؤثر على نظام الأسرة وحالتها المعنوية، لا تستسلم لهذه الحالة أيها الأب، تقبلها وعلم أطفالك كيف يفكرون معك في أفضل الطرق للتعامل مع الموقف، وانتبه للنصائح التالية: - دائما اعمل على توفير مبلغ احتياطي للأزمات، وعلم أولادك ذلك. - حاول التنبؤ بالأزمة قبل وقوعها، وذلك من خلال قراءة الإشارات والدلائل التي تسبقها دون إنكار أو إهمال.
    - كن هادئا وعلم أطفالك التعامل مع الانفعالات وتفريغ التوتر بطريقة صحيحة.
    - إن استدعت المشكلة طلب الشرطة أو الإسعاف مثلاً فلا تتردد.
    - تعامل مع المشكلة وليس مع الشخص المسبب لها، فإن بدأت بلوم الشخص ستجرحه وتجعله يشعر بالذنب بدلاً من التفكير في طريقة لحل المشكلة ومواجهتها.
    - استغل وقوع الازمة في أن تعلم أطفالك المهارات الأساسية المطلوبة في مواجهة الازمات، كأن تدلهم على أماكن الاحتفاظ بارقام الطوارئ، والإشارة عليهم بالأشخاص الذين يتوجب عليهم اللجوء إليهم في حال وقوع المشكلة وأنت غير موجود.
    - شكل وعائلتك خط دفاع واحداً وتعاونوا على إيجاد الحل الأمثل للأزمة، علمهم المسؤولية والمشاركة والاهتمام والثقة بالقدرة على حل المشكلات والتغلب على التحديات.
     
    جاري تحميل الصفحة...