1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

حرب بين امرأة ورجل ، من يكون فيها المنتصر؟

دليل المسافر العربي قبل السفر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة قلب الاسد2000, بتاريخ ‏9 فبراير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. النساء والرجال جميعا بهم الأقوياء وبهم الضعفاء ، وبهم المناضلين وبهم الخاضعين ، وهكذا في كل صفات الأنسان الأخرى .
    لا توجد صفة معنوية خاصة بالرجل دون المرأة أو تزيد عند الرجل على المرأة أو أن نسبتها في الرجال أكثر من النساء أو في النساء أكثر من الرجال ، هذا ما أعتقده انا وهذا يثبته لي الواقع .
    طبعا ليس واقع المجتمعات العربية وأنما واقع المجتمعات التي لا تميز بين الجنسين والتي يتمتع بها الجنسين بنفس المقدار من الحرية والحقوق ، ففي هذه المجتمعات تكون النظرة المجتمعية لكلا الجنسين نظرة واحدة وهي بالطبع نظرة أيجابية، وليس نظرتين كما في مجتمعاتنا أحدهما أيجابية في حق الرجل وأخرى سلبية في حق المرأة .

    هكذا بدون منطق وبدون دليل عقلي وعلمي المرأة ضعيفة والرجل شجاع ، المرأة غبية والرجل ذكي ، المرأة كيدها عظيم والرجل بريء (وعلى نياته) ، المرأة شريرة والرجل طيب ولا يعرف الا الخير ، المرأة دموعها دموع التماسيح والرجل دموعه صادقة وغالية ، المرأة عاطفية ولكن أذا أوقعتها عاطفتها في مشاكل تعاقب عليها أشد العقاب والرجل عقلاني ولكن أذا وقع في مشكلة‏عاطفية سيكون هو الضحية المسكين، المرأة ثعبان والرجل حمل وديع، المرأة ناقصة والرجل كامل ، المرأة عورة والرجل شرف يشرفها ويشرف نفسه، المرأة متعة من ضمن متع الرجل والرجل أنسان، المرأة شيطان والرجل ملاك طاهر .
    بأختصار المرأة مجرمة والرجل هو القاضي العادل الوقور .

    هكذا يعتقدون في المجتمعات العربية، لا فرق عندهم بين امرأة وامرأة ورجل ورجل، فكل امرأة هي بهذه الصفات وكل رجل هو بعكس هذه الصفات ولا مجال للنقاش في هذا الأعتقاد فهو لديهم حقيقة دينية وثقافة مجتمعية عملوا على تأسيسها وترسيخيها في شعوبهم نساء ورجالا فصدقها عقلهم الباطن وأوهمهم بها فأصبحوا يرونها حقيقة واقعية. والحقيقة هي أنها كذبة كبيرة لا تمتاز بها الا مجمتعاتهم ونسائهم ورجالهم فقط، وبعض المجتمعات المتخلفة .

    فهل تستطيع امرأة في مجتمع من هذه المجتمعات أذا قدر لها أن تدخل حرب مع رجل أيا كان هذا الرجل سواءا زوجها أو زميلها أو أخيها أو حتى حبيبها ، هل تستطيع هذه المرأة أن تقاوم الى آخر نفس وأن تصمد وأن تحقق النصر في النهاية وهي المذنبة بالفطرة في نظر مجتمعها وهي الخاسرة لأنها الضعيفة في نظر نفسها ومجتمعها أيضا، وهي الشريرة التي كيدها عظيم ؟

    بالتأكيد سوف لن تنتصر على خصمها مهما كانت قوية ومهما كان ضعيفا ، ليس لأنها لا تستطيع من تلقاء نفسها ولكن لأنها تعيش في مجتمع يسلبها جميع أسلحتها ومقومات أنتصارها ويسلمها للرجل، ويساند الرجل في حربه ضدها ويدعمه بكل أدوات الدعم القاضية عليها ، فحينها لاتستطيع الأستمرار والثبات في حربها لأنها ستكون ضعيفة ضعف خارجي وليس ضعف داخلي أي ليس من نفسها بل من تحالف المجتمع مع الرجل ضدها ومن النظرة الظالمة لها، فهي وأن كانت شجاعة بما يكفي فأنها لن تقوى على مقاومة رجل ضعيف يسانده ويقف بجانبه مجتمع أقوى منها، فمن المؤكد بأنها ستحكم عقلها الذي سينصحها بالتنازل والأستسلام من البداية لأنها ستكون الخاسرة في النهاية . فلماذا تجهد نفسها وقد حكم عليها بالهزيمة قبل أن تبدأ أول شرارة في حربها.

    مثال: أذا تحدت امرأة رجل في مجتمعنا العربي الأسلامي الذكوري الذي يتصف بجميع ماتقدم ، من سيفوز بهذا التحدي؟
    لو كان هذا التحدي في مجتمع أنساني متقدم كالمجتمعات الغربية فسيكون الجواب هو : سيفوز من له القدرة الأكبر على المقاومة والصبر والعناد.
    ولكن في المجتمع العربي سيفوز الرجل حتما لأن المرأة في‏ هذا المجتمع ليست هي بذاتها وبشخصيتها الحقيقية وأنما هي امرأة تقوم بدور تمثيلي مفروض عليها ، فأن حاولت هذه المرأة أن تتجرد من ذالك الدور وتعود لذاتها وشخصيتها الحقيقية سيمنعها حينها ذكائها من هذا العبث الذي لا طائل منه ، فكيف لها أن تتحدى رجل بيده رقبتها !
    وأن لم يردعها عقلها وفضلت أن تغامر وتخاطر بحياتها فلن تستطيع الأستمرار أيضا لأنه سيقطع عليها الطريق رغما عنها ، متخيلا نفسه ومصدقا بأنه القوي وهي الضعيفة وأن قوته آتية من ذاته وروحه وليس من مجتمعه ودينه وما يغدغونه عليه من قوة ونصرة وعزة ودلال ، وأن ضعفها هو فطرتها التي خلقت معها والتي تجعلها دائما هي الخاسرة معه .

    لو أن هذا الرجل دخل في حرب أو تحدي مع امرأة غربية أو تعيش في دولة غربية هل ياترى سيظل يعتقد نفس الأعتقاد ! أم أنه سيغير نظرته نحو المرأة ويقول بينه وبين نفسه : الله يخلي ديننا وثقافتنا ومجتمعنا الذين كسروا أنوف نساءنا وجعلوا ضعيفنا ينتصر على أقوى امرأة بيننا .. !

     

    جاري تحميل الصفحة...
  2. رد: حرب بين امرأة ورجل ، من يكون فيها المنتصر؟

    القصة مو قصة حرب او مين ينتصر
    الرجل والمراة الله خلقهن لغاية سامية جدا
    بعيد عن هيك شغلات اختلقتها الضغائن بين بعض
    الجنسين
    وياريت الكل يتفهم هالشى
    انو الرجل والمراة جزء ليتجزء مهما اختلفو
    ويسلمو ايديكى على موضوعك الراائع
     
  3. رد: حرب بين امرأة ورجل ، من يكون فيها المنتصر؟

    يسلموووووووووووووو