1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

من نساء النبى ( حفصة بنت عمر بن الخطاب )

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة سالم البعبادي, بتاريخ ‏17 أكتوبر 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. من نساء النبى ( حفصة بنت عمر بن الخطاب )


    السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب
    - رضي الله عنهما -

    تزوّجها النبـي ( صلى اللـه عليه وسلم ) سنة ثلاث من الهجرة ، بعد أن توفي زوجها المهاجر
    ( خنيـس بن حذافـة السهمـي ) الذي توفي من آثار جراح أصابته يوم أحـد ، وكان من السابقين
    الى الإسـلام هاجر الى الحبشـة وعاد الى المدينة وشهد بدراً وأحداً ، فترمَّلت ولهاعشرون سنة .

    الزواج المبارك
    تألم سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابنته كثيراً ، لألمها وعزلتها ، وبعد انقضاء عدّتها
    أخذ يفكر لها بزوج جديد ، ولمّا مرت الأيام ولم يخطبها أحد قام بعرضها على سيدنا أبي بكر
    ( رضي الله عنه ) فلم يُجِبّه بشيء ، وعرضها على عثمان بن عفان ( رضي الله عنه ) فلم يجبه أيضاً ،
    فوَجَد عليهما وانكسر ، وشكا حاله الى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) - فقال له :
    " يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة ".

    وخطبها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، ونال عمر شرف مصاهرة النبي ( صلى الله عليه وسلم )
    وزوَّج النبي عثمان بابنته ( أم كلثوم ) بعد وفاة أختها ( زينب ) .

    بيت الزوجية
    ودخلت أمنا حفصة بيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثالثة الزوجات في بيوتاته عليه الصلاة والسلام ،
    بعد أمنا سودة وأمنا عائشة ، أما أمنا سودة فرحّبت بها راضية ، وأمّا أمنا عائشة فحارت
    ماذا تصنع بابنة الفاروق عمر ، وسكتت أمام هذا الزواج المفاجيء ، الذي تقتطع فيه أمنا حفصة
    ثلث أيامها مع الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ولكن هذه الغيرة تضاءلت مع قدوم زوجات أخريات ،
    فلم يسعها إلا أن تصافيها الودّ ، وتُسرّأمنا حفصة لودّ ضرتها عائشة ، وعندها حذّر عمر بن الخطاب ابنته
    من هذا الحلف الداخلي ، ومن مسايرة حفصة لعائشة المدللة ، فقال لها :
    يا حفصة ، أين أنت من عائشة ، وأين أبوكِ من أبيها ؟

    وارِثة المصحف
    لقد عكِفَـت أم المؤمنين حفصـة على تلاوة المصحف وتدبُّره والتأمـل فيه ، مما أثار انتباه أمير المؤمنين
    سيدنا عمر ( رضي الله عنه ) مما جعله يُوصي الى ابنته ( حفصة ) بالمصحف الشريف الذي كُتِبَ
    في عهد سيدنا أبي بكر الصدّيق ( رضي الله عنه ) بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ،
    وكتابته كانت على العرضة الأخيرة التي عارضها له جبريل مرتين في شهر رمضان من عام وفاته
    ( صلى الله عليه وسلم ) . ولمّا أجمع الصحابة على أمر أمير المؤمنين عثمان بن عفان في جمع الناس
    على مصحف إمامٍ ينسخون منه مصاحفهم ، أرسل أمير المؤمنين عثمان الى أم المؤمنين حفصة ( رضي الله عنها )
    لترسل إليهم بالمصُّحُفِ الموجود عندها .

    وفاتها
    وبقيت أمنا حفصة عاكفة على العبادة ، صوّامة قوّامة إلى أن توفيت أول ما بويع معاوية
    سنة إحدى وأربعين ، وشيّعها أهل المدينة ودُفنت في البقيع مع أمهات المؤمنين
    رضي الله عنهن جميعا


     

    جاري تحميل الصفحة...