تقرير عن سنغافورة والسياحة_سنغافورة ممنوع الغلط بلاد القوانين والنظام والنظافة

الموضوع في 'بوابة السفر إلى دول آسيا الأخرى' بواسطة loolaa, بتاريخ ‏30 يناير 2013.

  1. تقرير عن سنغافورة والسياحة_سنغافورة ممنوع الغلط بلاد القوانين والنظام والنظافة


    {$title}



    سنغافورة تقع في جنوب شرقي آسيا عند الطرف الجنوبي من جزيرة الملايو، التي يفصلها عنها مضيق جوهور، إضافة إلى توافر المواصلات البرية الحديثة بين البلدين اللذين كانا قبل الاستقلال في عام 1965 بلدا واحدا. ولسنغافورة موقع جغرافي مميز؛ لأنها تطل على مضيق الملقا بين الملايو وسومطرة وتعتبر موانيها من أهم المواني التجارية في العالم. مساحة سنغافورة صغيرة؛ فهي لا تتعدى الـ660 كيلومترا مربعا، وهذه المساحة صغيرة جدا نسبة لعدد السكان الذي يتعدى 4 ملايين و800 ألف نسمة، ولكن على الرغم من زحمة السكان على تلك الأرض الضيقة، فإنك ترى أن حركة السير جيدة ومنظمة بسبب ارتفاع أسعار السيارات للحد من امتلاكها وتفادي خلق مشكلات سير خانقة.





    مقدمة بسيطة جدا تحتوى على معلومات وتنبيهات هامة جدا قبل نزولك من الطائرة فى سنغافورة


    قبل الهبوط في مطار شانغي الدولي في سنغافورة، تسمع المضيف على متن الطائرة يحذرك من حمل المخدرات ويذكرك بأن القوانين في سنغافورة تمنع أي نوع من أنواع المخدرات بشكل قاطع، ويحاسب القانون حاملها بعقوبة السجن.




    تصل إلى المطار، وترى لافتات واحدة تلو الأخرى، الأولى تصور ملصقا يمنع «البصق» في الأماكن العامة، وآخر يمنع «اللبان» أو العلكة.. وعندما تصل إلى القاعة المخصصة لتسلم الأمتعة سوف يكون بإمكانك تكوين صورة سريعة عن تلك البلاد الآسيوية، فالقانون هو سيد الموقف، وشعار الحكومة «ممنوع الغلط»، وترى الشعب متجاوبا مع هذا الأسلوب لأنه بالمقابل تراه حاصلا على حقوقه ويعتبر من بين أكثر الشعوب التي تنعم بمستوى معيشي عال.



    عندما تترك أرض المطار وأنت في طريقك إلى وسط المدينة سوف تقف عاجزا عن وصف مشهد ناطحات السحاب التي تراها تعانق السماء وتقف متراصة جنبا إلى جنب بأشكال هندسية رائعة، وسوف تفاجأ بقلة وندرة الوقوع في شباك زحمة السير، غير أنه في نهاية اليوم ترى السيارات تتوجه في مسار واحد باتجاه ماليزيا، وهذا لأن هناك عددا كبيرا من الماليزيين الذين يأتون إلى سنغافورة للعمل في الصباح ويعودون إلى ديارهم في المساء.


    تقدم سنغافورة فرصة سياحية للجميع، كبارا وصغارا، شبابا وشيبا، ولكن يمكن اختصار الأماكن السياحية التي يجب عليك زيارتها في اللائحة التالية:




    «يونيفرسال ستوديوز»: إذا كنت من محبي آخر صرعات هوليوود وأفلام الحركة «الأكشن» ومن أنصار «ديزني»، فستكون «يونيفرسال ستوديوز» العنوان الأهم لزيارتك، وهي تقع في جزيرة سنتوزا السياحية، وهي عبارة عن مدينة سياحية كاملة متكاملة تجد فيها نشاطات عدة تناسب الجميع. زيارة «يونيفرسال» تستغرق يوما كاملا على الأقل، وفيها يمكنك التعرف على الحبكات السينمائية والتأثيرات الصوتية والتصويرية التي يقوم بشرحها عراب سينما الأكشن «ستيفن سبيلبرغ» في القسم الذي يطلق عليه اسم «نيويورك»، إضافة إلى عدد من الألعاب التي تجسد شخصيات ديزني الشهيرة، والمدينة مقسمة إلى 6 مدن مختلفة: واحدة مخصصة لمحبي شخصية «شريك» وأخرى للمهتمين بمشاهير «هوليوود» والثالثة مخصصة للقضايا العلمية ويطلق عليها اسم «ساي فاي»، وأخرى مخصصة للفراعنة وفيلم «المومياء»، ومدينة أخيرة تحكي قصة «جوراسيك بارك» المدينة المفقودة، من دون أن ننسى مدينة «مدغشقر» التي تجد فيها أحب شخصيات الحيوان على قلوب الصغار. وتنتشر في «يونيفرسال ستوديوز» الكثير من المطاعم السريعة المحلية والأوروبية والأميركية. ومن أهم ما يجب عليك فعله في هذا المكان هو مشاهدة فيلم «شريك» رباعي الأبعاد؛ فهو فعلا من أجمل ما يمكنك أن تشاهده في حياتك.


    جزيرة سنتوزا: تجد في تلك الجزيرة كل وسائل الترفيه والاستكشاف، فعند وصولك إليها سوف يكون رأس الأسد العملاق بانتظارك؛ فهو شعار الجمهورية والمدينة، ويمكنك تسلق التمثال لرؤية المدينة من أعلى، وإذا كان الأسد ليس كافيا لكي تتعرف على المدينة من أعلى فيجب أن تستعين بالتليفريك الذي يأخذك في رحلة رائعة للتعرف على المدينة من السماء ويمكنك أن تحجز عشاء على متن التليفريك، ما يعرف باسم رحلات الـ«في آي بي». ثمن الرحلة ذهابا وإيابا 26 دولارا سنغافوريا.



    برج «تايغر سكاي»: وهو وسيلة أخرى لرؤية سنغافورة من فوق، وهذه المرة عبر برج يصعد بك من أسفل ويصل إلى الأعلى، ويتحرك بشكل دائري ليمكنك من رؤية المدينة من كل جوانبها




    «سنغابور فلاير»: لا تكتمل زيارة سنغافورة السياحية من دون زيارة عجلة سنغافورة العملاقة الأعلى في العالم، يصل علوها إلى 165 مترا وتعتمد في تصميمها وأدائها على مبدأ «الفينغ شوي» الصيني، فهي مؤلفة من 28 كبسولة وتتسع كل منها لـ28 شخصا وسعر التذكرة 28 دولارا سنغافوريا؛ وذلك لأن الصينيين يعتقدون أن الرقم 28 يجلب الحظ. وخلال ركوبك العجلة سوف ترى أجمل الأبنية والهندسة المعمارية، عمارات شاهقة العلو تزين أرض سنغافورة المسطحة. وقبل صعودك إلى العجلة لا بد أن تجرب «سبا الأسماك» (بوتانيكا) في الطابق الثاني، وهو عبارة عن مركز صحي صغير يقدم فرصة فريدة لتدليك الرجلين بطريقة تقليدية صينية للتخلص من جلد القدمين الميت بواسطة أسماك خاصة صغيرة، التجربة فريدة، سوف تجدها غريبة في بادئ الأمر ولكن سرعان ما تتعود على دغدغة الأسماك لقدميك.


    «سكاي بارك»: لا بد أنك رأيت صورة بركة السباحة الواقعة على سطح مبنى شاهق العلو في سنغافورة، إنها من أشهر الصور التي تناقلتها وسائل الإعلام العام الماضي، وتم إرسالها على الإنترنت، إنها حديقة سكاي بارك الواقعة على سطح فندق «مارينا باي ساندس» المؤلف من 55 طابقا، والحديقة واقعة على السطح عند الطابق الـ57 وهي مبنية على شكل جسر يربط أبراج الفندق الثلاثة ويطل على أجمل المناظر في وسط المدينة التجاري الذي يبعد عن المطار بنحو 20 دقيقة. السباحة مسموح بها لنزلاء الفندق فقط، إنما يمكنك الصعود إلى أعلى والتقاط الصور ورؤية 360 درجة من المدينة.




    {$title}



    حديقة الحيوان: تعتبر من أهم الأماكن السياحية في البلاد؛ فهي تضم عددا كبيرا من الحيوانات وفيها الكثير من النشاطات مثل ركوب عربات تجرها الأحصنة أو الالتحاق برحلات على متن مركبات صغيرة تأخذك في جولة لرؤية الحيوانات عن قرب.


    نايت سفاري: جاءت فكرة حديقة الحيوان المسائية بعدما زار أحد السياسيين السنغافوريين حديقة الحيوان في يوم من الأيام ورأى عددا كبيرا من الحيوانات نائمة، فخطرت بباله فكرة لافتتاح حديقة مخصصة للحيوانات الليلية التي تنام في النهار وتصحو في الليل، وهكذا حصل، فتعتبر هذه الحديقة الأولى من نوعها في العالم، تقوم فيها برحلة على متن عربة كهربائية من دون مصابيح يقودها سائق متمرس من دون إنارة، وتقوم مرشدة سياحية بالشرح عن كل حيوان تراه في طريقك. وتنتشر في السفاري قرى مخصصة للأكل فيها عدد من المطاعم التي تقدم المأكولات المحلية والآسيوية والغربية من أشهرها مطعم «أولو أولو». تفتح الحديقة أبوابها من الساعة 7.30 مساء وحتى منتصف الليل. سعر التذكرة 20 دولارا للكبار و10 دولارات للصغار.



    الحي الصيني: تأثير الثقافة الصينية جلي في سنغافورة، خاصة أن نسبة 75% من السكان من أصل صيني، ومن الزيارات التي ينصح السائح بالقيام بها: التسوق والتعرف إلى الثقافة الصينية في الحي الصيني الذي أنشئ عام 1821 عندما بدأت السفن الصينية الشراعية تأتي إلى سنغافورة، واستقر الصينيون حينها عند الجهة الجنوبية من نهر سنغافورة وتعرف المنطقة اليوم باسم «تيلوك أيير»، وفي الأوساط المحلية يطلق على الحي الصيني اسم «نيو شي شووي»، وتنتشر في الحي الصيني محلات صغيرة تبيع المنتجات الصينية التقليدية والمأكولات والمكونات الغذائية أيضا.


    الحي الهندي: جاء الهنود في بادئ الأمر بصفة جنود ومعاونين للسير رافلز الشهير، الذي كان له الفضل في تطوير سنغافورة، في عام 1819، وفي أواخر القرن الـ19 تلاهم عدد كبير من الهنود الذين جاءوا بحثا عن فرصة للعمل. واليوم يعتبر الحي الهندي، أو ما يعرف بالهند الصغيرة، ملتقى للجالية الهندية، ومنذ لحظة وصولك إلى المنطقة تشتم رائحة البهارات النفاذة وتباع في محلاتها الصغيرة المنتجات الهندية وأكاليل الياسمين والثياب الهندية التقليدية مثل الساري، وأشهر أماكن التسوق في المنطقة: «تيكا سنتر» و«ليتل إنديا أركيد».


    الحي العربي: وفيه تنتشر المطاعم الشرقية والمحلات التي تبيع المنتجات الشرقية التقليدية، إضافة إلى وجود جامع كبير وشارع مخصص للمشاة تجد فيه محلات مخصصة لبيع الإشاربات والمناديل والمكتبات.

    التسوق في سنغافورة: يشكل التسوق واحدا من أهم ما تشتهر به سنغافورة؛ إذ تتوافر في محلاته بضائع مستوردة من كل أنحاء العالم، وأهم شارع للتسوق الراقي هو شارع أورتشارد الذي يضم مركز «نجي إن سيتي» و«سنتر بوينت» و«تانجر» و«هيرين». وأصحاب الميزانيات المتواضعة يمكنهم التوجه إلى مركز «فيفو» وتجد فيه منتجات محلية ومستوردة بأسعار مقبولة جدا. وللتسوق الشعبي ينصح بشارع العرب والحي الصيني والهندي، خاصة في مركز «مصطفى للتسوق» وهذا المركز يفتح أبوابه على مدار الساعة، وبالنسبة للسنغافوريين فتعتبر منطقة بيشان وتامبيز المفضلة للتسوق لديهم.
     

    الملفات المرفقة: Download all post attachments

comments powered by Disqus

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...