1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

طفرة فندقية مقبلة خلال السنوات الخمس تُغير الخريطة السياحية السعودية

دليل المسافر العربي قبل السفر

الموضوع في 'بوابة العرب المسافرون العامة' بواسطة بسملة, بتاريخ ‏23 سبتمبر 2013.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. بسملة

    بسملة الشركة العربية للسياحة

    إنضم إلينا في:
    ‏18 مارس 2012
    المشاركات:
    921
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    طفرة فندقية مقبلة خلال السنوات الخمس تُغير الخريطة السياحية السعودية

    الرياض الأسرع نمواً في المنطقة بمساهمة تصل إلى 85 في المائة

    انتهت زيارتي إلى المدينة المنورة، التي لم تستغرق أكثر من يوم وليلة، وكنت قد بلغت قمة شد الأعصاب، إذ إني فوجئت بكم الفنادق التي باغتتني بقولها (عفواً لا يوجد غرف شاغرة)، موسم العمرة بدأ، وأنا في زيارة للحرم النبوي، ومع ذلك وبين كل هذا الكم من الوفود، أخيراً استطعت أن أجد غرفة في أحد الفنادق التي لا يفصلها عن المسجد النبوي أكثر من شارع.. وعندما نظرت إلى المنطقة تذكرت حينما قمت بزيارتها قبل خمسة عشر عاماً، وكانت المنطقة لا تتجاوز في عدد فنادقها كف اليد، والكل يعتمد على أهل المدينة في تأجير بيوتهم للزوار، والمعتمرين.
    اليوم فنادق شاهقة تلف المنطقة، وها هي تزدحم فيها شاحنات البناء، وأنت تستطيع أن تختار ما يناسبك من السكن، أياً كان عنوانه.. هذه الطفرة الفندقية لم تقف عند باب المسجد النبوي، أو حتى الحرم المكي، بل هي أشمل وأكثر اتساعاً، إذ إنها تخاطب مناطق السعودية كافة، التي ستشهد خلال السنوات الخمس المقبلة طفرة فندقية شرسة، ستغير كثيراً من نمطية الخريطة، والخدمات، والأسعار الفندقية.
    وبحسب الاستطلاع الذي قامت به مجلة "سواح" على عدد من أبرز الفنادق الحالية في السعودية، كان لدينا إجماع حقيقي على أن هذه الطفرة ستصب لا محالة في صالح السائحين، إذ ستوفر لهم خدمة عالية المستوى، في مقابل أسعار في المتناول.


    الشهراني : السوق السعودي

    لا يزال بحاجة إلى المزيد من الفنادق
    وبالحديث مع سالم بن علي الشهراني المدير العام لفنادق "إنتر كونتيننتال" جدة، قال: "بالتأكيد هذه صناعة من أهم مقومات الدخل القومي في كثير من البلدان في العالم، وهذا ما وجهت به حكومتنا الرشيدة في العمل الدؤوب والمستمر على تنويع مصادر الدخل في بلادنا الغالية، وتغيير النظرية السائدة على أن المملكة العربية السعودية دخلها النفط فقط".
    منوهاً أن المملكة العربية السعودية بلد يزخر بالتاريخ العريق، وتعاقب الحضارات على شبه الجزيرة العربية، ما يجعل من المدن السعودية محط اهتمام من السائح، والمستثمر لاكتشافها بشكل أفضل وأكثر عمقاً. مضيفاً: "السوق السعودية لا تزال تحتاج إلى المزيد من الفنادق والمنتجعات، والطلب جداً عالٍ ولكن لدينا ضعفاً كبيراً في رسم ثقافة السياحة بالمملكة لكل قادم من خارج بلادنا، يجب أن نفكر كيف نخلق المتعة والإثارة في استحداث برامج سياحية تجعل من القادمين إلى المملكة ألا يكون هدفه إنهاء مهمة عمل، بل الرغبة في استغلال وقت إضافي للاستكشاف والمتعة".

    راضي : استثمارات بمليارات
    الريالات لتطوير البنية التحتية
    في ذات الصدد أكد راضي ممدوح راضي المدير العام لفندق "بارك حياة" جدة، ما يشهده الاقتصاد وقطاع الأعمال في السعودية من تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة، فضمن خطط التنمية، قامت حكومة المملكة باستثمار مليارات الريالات في تطوير البُنى التحتية، وتشييد مرافق عامة جديدة، مثل المدن الاقتصادية والجامعات، وقد خلق هذا منصة ملائمة لتحقيق نهضة اقتصادية استثنائية في جميع أنحاء الوطن، ومن المتوقع أن تبدأ هذه النهضة في العامين المقبلين.
    مضيفاً: "جدة من المدن الأساسية بالمملكة، فبالإضافة لكونها البوابة الرئيسة للمدن المقدسة، يجري حالياً تنفيذ مشاريع ضخمة عدة، بينها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، مدينة الملك عبدالله الرياضية، والمطار الجديد.. وعلاوة على ذلك، أصبحت جدة في السنوات الأخيرة مقصداً للاستجمام، وقضاء العطل لعدد كبير من المقيمين داخل المملكة.. نتيجة لذلك من المتوقع أن تستضيف جدة أعداداً متزايدة من الزوار في السنوات المقبلة، لذلك من أجل خدمة هذا العدد الضخم، ينبغي أن تكون قطاعات الفنادق والخدمات في جدة في أفضل حالاتها".

    كرارة : القطاع الفندقي يشهد تنافس
    ملحوظوهناك زيادة في حجم الاستثمارات
    ولم تختلف نظرة محمد كراره مدير المبيعات والتسويق في فندق "الروز وود" جدة، في كون الطفرة الفندقية مقبلة لا محالة، بل وقد بدأت بالفعل، وهذا ما يشهده القطاع الفندقي حالياً من تنافس في استقطاب سائحين وجهتهم الأساسية عمل الشعائر الدينية، ومن ثم الانطلاق في المساحات الشاسعة من السعودية، قائلا: "خلال السنوات الثلاث الماضية لاحظنا من خلال متابعاتنا المستمرة زيادة حجم الأعمال، ومن المعروف أن مدينة جدة تعد من المدن الحيوية جداً، وتمتلك من المقومات السياحية الكثير، إذ إن لها تاريخاً زمنياً كبيراً من أوائل الزمن حين كانت بوابة الحرمين، إلا أن دورها الحالي تعدى ذلك".
    هذا وقد لفت كرارة إلى ثلاثة تصنيفات للزائر إلى جدة، وهي: السائح المار للمدينة بسبب زيارة الحرمين، التصنيف الثاني: هي الفئة المقبلة للعمل، وهم رجال الأعمال: سواء من داخل الدولة، أو من خارجها: وذلك بسبب النهضة التجارية والاقتصادية لهذه المدينة، وبيئة استثمارية مهمة جداً بالنسبة لأي مستثمر، وثالثاً: السائح المقبل للاستمتاع بالأجواء الساحلية.. مشيراً إلى أن كثيراً من الفنادق حالياً، ومنها "الروز وود"، يضبط ساعته على أوقات العطلات المدرسية.. كل هذه العوامل تجعل الفنادق على مدار العام على أهبة الاستعداد لاستقبال ضيوف "عروس البحر".
    هذا وقد أشار كرارة إلى أن كل المقومات هذه جعلت هناك طلباً على زيادة أعداد الفنادق في جدة، ما يصب في مصلحة السائح في تحسن الخدمات، ومناسبة الأسعار، ما يعني أن البقاء للأفضل.
    وأضاف: "لعل مدينة الرياض السعودية تعد أيضاً من المدن الاقتصادية المهمة التي ستتجسد فيها الطفرة الفندقية، والمتابع للرياض يعرف أن الفنادق كان عددها محدوداً جداً في ما سبق، حتى سنوات مضت، فيما تعرف الوضع تماماً خلال العامين الماضيين، إذ إن أكثر من فندق تم افتتاحه أخيراً من الفنادق المهمة، ما أجبر السوق الفندقية على تعديل أسعارها، وتحسين خدماتها، وهذه الفترة تسمى الفترة الانتقالية".
    كل هذه التحسينات في البيئة الاستثمارية، بحسب كرارة، تصب أيضاً في صالح الاستثمار في القطاع الفندقي، إذ إنها ستعمل على جذب أسماء فندقية عالمية لافتتاح فروع لها داخل السعودية، إضافة إلى توسع عدد الفروع الفندقية الموجودة حالياً.


    الجزولي : السياحة من القطاعات المهمة اقتصاديا
    في الصدد ذاته أوضح "عبدالله الجزولي" مساعد المدير العام لفنادق "السلمان"، أن السياحة اليوم تُعد من القطاعات المهمة اقتصادياً من حيث زيادة الناتج الإجمالي لكثير من دول العالم، وذلك لما لها من دور في تنمية الموارد الوطنية وتوفير فرص العمل، إضافة إلى الأهمية الاجتماعية والثقافية، مضيفاً: "من أهم مقومات السياحة قطاع الإيواء، وهو ما تمثله الفنادق والموتيلات، والشقق المفروشة وخلافه، وتطوير الفنادق يعتبر عنصراً جاذباً للسياح، الذي ينعكس إيجاباً على الاقتصاد". منوهاً أن السعودية تمتلك سوقاً سياحية ضخمة من حيث السياحة الدينية، المتمثلة في وجود الحرمين الشريفين، إضافة إلى الاستقرار السياسي والأمني، ما يجعل القادمين لها في تزايد، سواء كانوا زواراً، أو معتمرين، أو حجاجاً، أو مستثمرين.. أضف إلى دلك السياحة الداخلية التي تم تنشيطها بشكل جيد، مما جعل الحاجة ماسة لزيادة قطاع الإيواء، والسعودية تستوعب قدراً من الفنادق الجديدة لمواجهة هذا الكم من المشاريع المتزايدة، والطفرة المقبلة في القطاع الفنادق سيكون لها أثر جيد على الفنادق، إذ يخلق نوعاً من التنافس الكبير، ما يؤدي إلى تقديم أفضل الخدمات لمرتادي هذا القطاع من السائحين، والزوار، وهذا سينعكس إيجاباً على الاقتصاد.
     
    جاري تحميل الصفحة...