قصة حقيقية أبكت الملايين ؟؟..............؟؟؟؟ من جد تستحق القراءة

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة ريتا, بتاريخ ‏30 أغسطس 2008.

  1. ريتا

    ريتا عضو

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا اليوم جايبتلكم قصة واقعية بس من جد تستحق القراءة


    ::::::::: القصة :::::::::::
    الشاب يحكي قصتة ويقول:
    أمي كانت بعين واحدة
    لقد كرهتها
    كانت تسبب لي الكثير من الاحراج
    كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة
    ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية

    لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي
    لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً
    باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً
    إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "
    أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد
    فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :
    أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني
    مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "
    مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة
    لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب
    كنت غافلاً عن مشاعرها
    اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها
    لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد
    بعد ذلك تزوجت .. و امتلكت منزلي الخاص
    كان لي اطفال .. و كونت اسرتي
    كنت سعيداً بحياتي الجديدة
    كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح
    في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي
    هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة
    عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها
    لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون
    موعد
    كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "
    أخرجي من هنا حالاً "
    جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "
    منذ ذلك الحين ... اختفت امي
    أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي

    لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل
    بعد الانتهاء من لم الشمل ... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت
    كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ
    احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "
    لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة
    كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها

    أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك
    و ارعابي لأطفالك ,
    لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة , لكني لم اكن قادرة على النهوض من
    السرير لرؤيتك
    أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك
    سأخبرك ... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك
    لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط
    لذا فقد اعطيتك عيني ...
    كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك
    مع حبي لك ... أمك "
    النهاية ,,,

    ((تخيلوا اي شعور يتملك هذا الانسان في هذه اللحضة وكيف يستطيع اكمال حياتة المقبلة وحتى الندم لا ينفع))


    اللهم احفظ أمهات

    تحيتي لكم
    ريــــتـــا
    دمتم سالمين
     
    الوسوم:

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...