تقرير عن قرية"اقتل اليهود" في شمال اسبانيا 2015

الموضوع في 'بوابة السفر الى دول أوروبا الأخرى' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏19 يونيو 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,691
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    إبداءات عدم الإعجاب المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia
    تقرير عن قرية"اقتل اليهود" في شمال اسبانيا 2015





    بلدة Castrillo Matajudíos "حُصين مذبحة اليهود" كيف تحولت الى اقتل اليهود؟




    من الثابت تاريخيا أن إسبانيا ارتكبت جرائم إبادة ضد الأريوسيين و اليهود و المسلمين. و هي اليوم تحاول جبر الضرر الذي لحق اليهود دون التفات للمسلمين و غيرهم.

    من صور هذا التزلف الحالي لليهود, محاولة بعض الإسبان تحريف التاريخ و أسماء الأماكن التي شهدت سحق الإسبان لليهود, بصورة لا تُذَكِّر أحفاد هؤلاء بما قاساه أجدادهم.

    و هذا هو حال بلدة Castrillo Matajudíos (و معناها :"حُصين مذبحة اليهود" - حُصين :تصغير حِصن-) الواقعة بإقليم برغش Burgos شمال الدولة الإسبانية.

    و اسم البلدة من خلال عبارة Mata "ماطا" تشير بوضوح إلى مذبحة عظيمة وقعت لليهود بهذه المنطقة. و ماتا خوديوسMatajudios توافق العبارة الشهيرة بإسبانيا ماتاموروس Matamoros و التي تعني باتفاق المؤرخين "قَتل الموروس أو المغاربة".

    لكن بعض الإسبان, و تقربا للرأسمال اليهودي, حاولوا تحريف معنى اسم هذه البلدة. فاعتبروا بأن أصل الاسم هو Mota "موطا" أو Meta "ميطا" التي تعني الربوة. و بالتالي يكون الإسم الحقيقي هو Motajudios موطاخوديوس (ربوة اليهود) و لكنها حرفت مع الوقت إلى ماطاخوديوس Matajudios التي تعني بالخطأ "قتل اليهود". و هذا لي لأعناق أسماء الأماكن و للتاريخ. و إلا فسيد إسبانيا "سانتياغو" الذي اشتهر بقتله للمسلمين (و هذه أسطورة لا صحة لها), سمي بماطاموروس Matamoros, ليس لقتله المسلمين, و إنما لأنه كان "ربوة" و "تلّة" للمسلمين. و هذا لن يقوله عاقل, فما بالك بمؤرخ.








    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]



    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]







     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...