قرية يعيش سكانها مع التماسيح ( غانا 2015)

الموضوع في 'بوابة السفر إلى الدول الأفريقية Africa' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏14 يوليو 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,691
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    إبداءات عدم الإعجاب المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia
    قرية يعيش سكانها مع التماسيح ( غانا 2015)



    [​IMG]





    يتعايش سكان قرية صغيرة في غانا مع مجموعة من التماسيح المميتة في سلام وهدوء دون أن يتعرض أحد للأذى، ورغم كونهم يستخدمون نفس البحيرة التي تعيش بها التماسيح.



    وفيما يُعد ظاهرة مخالفة لقوانين الطبيعة، يعيش سكان قرية باغا الغانية وسط أكثر من 100 تمساح خطير دون أي مشاكل، ويعتقد سكان القرية أن كل شخص منهم لديه قرين من التماسيح، ويدللون على هذا بأن وفاة الأشخاص المهمين بالقرية تتزامن مع وفاة تمساح، وذلك لأنهم يؤمنون بأن أوراحهم مرتبطة بتلك التماسيح.


    ولم يحدث أن قام أحد الأشخاص بالقرية بقتل تلك الحيوانات، لكن الأغرب أن التماسيح لم تهاجم أي من أفراد القرية أبدا، رغم أنهم يدخلون بحيرة التماسيح على أرجلهم للصيد، ما يوحي أن هناك علاقة خاصة بين البشر وتلك الحيوانات الشرسة، بحسب موقع odditycentral.


    ويفسر البعض ذلك باسطورة حول تمساح انقذ حياة اول من استقر بالمنطقة منذ زمن طويل، وذلك بإرشاده إلى البحيرة ليروي عطشه بعد رحلة طويلة، وهو ما جعل الرجل يعلن أن المنطقة مكان مقدس، وأمر شعبه بأن يعاملوا التماسيح معاملة ملكية، وحتى يومنا الحالي من المحرمات أن يتم إيذاء أو قتل تلك الزواحف، إلا أن السكان المحليين يذكرون أنها مجرد أسطورة خاصة وأنهم تواجدوا في منطقة البحيرة الشهيرة منذ القدم.


    وقد حيرت تلك الظاهرة العلماء لعدة سنوات وجعلت المنطقة من أشهر مناطق الجذب السياحي في غانا، حيث يأتي ملايين الأشخاص لمشاهدة تلك العلاقة الغريبة، حيث يقوم مرشدين مدربين بالصفير للتماسيح كي تقترب مع التلويح بالدجاج كي تخرج من الماء وتحصل عليها، ثم يقوم السياح بلمسها وإلتقاط الصور والجلوس عليها دون أن يمسهم أذى منها.


    ويفسر البعض سر تلك العلاقة إلى وفرة الطعام في البحيرة، فضلا عن أن سكان القرية يطعمون التماسيح لمنعها من مهاجمة الماشية والدواجن والمنازل بحثا عن الطعام، بالإضافة إلى كونها مصدر دخل لتلك القرية.


    [​IMG]






    [​IMG]





    [​IMG]




    [​IMG]








    [​IMG]






    [​IMG]
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...