هل يمنح الإسلام الحرية للمسيحين الذين فى بلاد المسلمين

الموضوع في 'أرشيف العرب المسافرون' بواسطة النقاء, بتاريخ ‏20 أغسطس 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. النقاء

    النقاء رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏28 نوفمبر 2013
    المشاركات:
    57
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    6
    [frame="8 10"]
    هذه الأسئلة موجهة من أجانب غير مسلمين


    إذا كان أتباع النبى محمد سيدخلون الجنة فما حكم الأجيال التى سبقت ظهوره؟

    الإجابة :

    الأجيال التى سبقت ظهور النبي محمد صلى الله عليه وسلم قسمان ، أما من أرسل إليهم رسول فمن آمن بهذا الرسول المرسل إليهم دخل الجنة ، ومن لم يؤمن به دخل النار ، وذلك منذ آدم إلى عيسى ، أما الفترة فيما بعد عيسى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فأهلها ممن لم تصل إليهم رسالات السماء يسمون أهل الفترة وأجمع السادة العلماء على أنهم ناجون لقول الله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} الإسراء15


    بعض المبشرين يدّعون أن الإسلام ليس بدين ، بل هو نسخة مشوهة من اليهودية والمسيحية تلقاها محمد من الراهب بحيرى وورقة بن نوفل؟

    الإجابة :

    هذه دعاوي تحتاج إلى بينة وليس لها من التاريخ الصحيح ما يؤيد صحتها ، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يلتق بحيرى الراهب إلا عند سفره مع عمه أبى طالب إلى بلاد الشام ، وبمجرد أن رآه بحيرى سأله عدة أسئلة ثم قال لعمه ينبغي عليك أن ترجع به أو ترده إلى مكة

    فردَّ عمه النبى صلى الله عليه وسلم إلى مكة ، ولم يمكث مع بحيرى الراهب معه حتى ولو ليلة واحدة ليتلقى عنه أو ليتعلم على يديه ، ولو كان ذلك لظهر هذا بعد عودته إلى مكة مباشرة وإلا فلِم كتمه حتى نزل عليه الوحي بعد ذلك بخمس وعشرين سنة تقريبا

    وكذلك ورقة بن نوفل لم يثبت التاريخ أنه إلتقى به صلى الله عليه وسلم إلا بعد نزول الوحي عليه ، حيث خافت زوجته السيدة خديجة عليه وأخذته إلى ابن عمها ورقة بن نوفل وعرضت عليه أمره فسأله عدة أسئلة ولما استوثق من خبره أخبره أن هذا هو الوحي الذي نزل على موسى وعيسى والأنبياء من قبله وأنه نبي هذه الأمة ، ولم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه إلتقى معه بعد ذلك وإلا لو كان إلتقى به لظهر تأثيره في دعوته وحججه وحديثه

    وقد كان ورقة درس الأديان السماوية السابقة كلها واختار أن يتعبد لله على الحنيفية دين إبراهيم ولكننا لا نرى تأثير هذه الأديان السابقة التى درسها ورقة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو دعوته الحنيفية وهكذا نجد أن هذه حجة واهية قالها حاقد وناقد يريد أن يشوه الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد قال الله تعالى فيمن هذا شأنه: {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} الصف8


    هل يمنح الإسلام الحرية للمسيحين الذين فى بلاد المسلمين كما يمنح المسيحيون الحرية للمسلمين فى بلاد الغرب؟

    الإجابة :

    يمنح الإسلام للمسحيين في بلاد الإسلام الحرية التامة في معتقداتهم وعباداتهم وتشريعاتهم الخاصة بهم ، ويسمح لهم ببناء الكنائس والأديرة لعباداتهم ولا يضيق عليهم في شيء من أمور دنياهم أو دينهم قط ، والمسيحيون في بلاد الإسلام في شتى العصور يشهدون ويشيدون بالمعاملة المثلى من المسلمين لهم ، لأن الله عز وجل قال لهم: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} البقرة256

    فلا يُكْرِهون أحداً على ترك دينه ولا يكرهونه على الدخول في الإسلام رغماً عنه وإنما كل إنسان وما يريده: {فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ} الكهف29

    بل إن المسلمين في بلاد الإسلام يتركون للمسحيين الحرية في تعلم دينهم في المدارس والجامعات ، ويعطونهم إجازات رسمية في كل أعيادهم ويشاركونهم في إحتفالاتهم ويهنئونهم في أفراحهم ويشاركونهم في آلامهم بل إنهم خصصوا لهم بنداً في زكاة أموالهم يعطى لفقرائهم وذوي حاجاتهم وذلك في قول الله تعالى: {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} التوبة60

    ولا يجعلون لهم أماكن مخصوصة لعملهم أو سكناهم وإنما يشتركون مع المسلمين في المسكن والعمل والخدمات المقدمة من الدولة للجميع بدون فرقة أو تفرقة. والشعار الذي رفعه أهل الوطن جميعاً " الدين لله والوطن للجميع"


    لماذا لا يسمح لغير المسلم بأن يدفن فى مدافن المسلمين؟

    الإجابة :

    اقتضت الحكمة وحسن الجوار والتعايش السليم أن يكون للمسلمين أماكن لدفن موتاهم وأماكن أخرى للمسيحين وقد تكون بجوارها كما نرى في أغلب البلدان لموتاهم ، لأن للمسلمين طقوسهم في تهيئة الموتى والصلاة عليهم وكيفية دفنهم ، وللمسيحيين طقوسهم الخاصة بهم كذلك في تهيئة موتاهم ودفنهم

    فكانت الحكمة السياسية والإجتماعية أن يكون لكل قوم مكان خاص بهم حتى لا يحدث نزاع أو خلاف وخاصة وأن المدافن يشترك في التواجد بها أكثر من واحد ، وتنتقل مع مر الزمن من أناس إلى أناس فلو دفن في المقبرة مثلا مسيحيون وبعد زمن أخذها منهم مسلمون لحدث نزاع لا تحمد عقباه

    ولكن لو جُمع العقلاء واجتمع الحكماء على أمر فيه مصلحة للجميع لكان هذا الأمر الذي نراه لكل قوم وأهل ديانة مكانهم الخاص بهم لدفن موتاهم ، وليس هذا بتفرقة وإنما تكون التفرقة بين الأحياء ، والأحياء نراهم يتجاورون في المساكن بل يسكنون في عمارة واحدة مواجهين لبعض أو فوق بعض في شققهم ويجلسون معا على مكاتبهم في العمل ويجلسون سوياً في وسائل المواصلات وغيرها من المصالح لا تفرقة بين هذا وذاك
    [/frame]
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...