تقرير لمحبى السياحة فى النمسا

الموضوع في 'بوابة السفر الى النمسا Austria' بواسطة alyaa, بتاريخ ‏10 سبتمبر 2014.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. alyaa

    alyaa مراقبة عامة

    إنضم إلينا في:
    ‏16 يونيو 2012
    المشاركات:
    7,692
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الإقامة:
    malaysia
    تقرير لمحبى السياحة فى النمسا


    [​IMG]




    تعتبر النّمسا، إلى جانب كونها واحدة من أجمل دول القارة الأوروبيّة، إن لم نقل العالم، واحدة من الوجهات الأوروبّيّة الأكثر شعبيّة لقضاء العطلات بالنّسبة للمسافرين القادمين من الشّرق الأوسط، وخصوصًا العائلات الّتي تودّ الاستمتاع بالطّبيعة الخلّابة ذات المروج الخضراء والبحيرات الصّافية صفاء الكريستال، وقمم الجبال المغطّاة بالثّلوج، مدنها الساحرة، قراها التي تذكر بالأساطير، الحضارة الأوروبية الكلاسيكية الظاهرة في كل مكان، وطبعًا "الشنيتسل" والشوكولاطة وباقي المأكولات التي تميّز النمسا.
    كما أنّ مدن النّمسا التّاريخيّة، مثل فيّينا وسالزبورغ وإنسبروك، تحظى بشعبيّة كبيرة بفضل إمكانيّات التّسوّق غير المحدودة، بالإضافة إلى المعالم السّياحيّة الموجودة في مراكز المدن الخلّابة، والكثير من الأماكن السّياحيّة والطّبيعيّة مثل وادي غاشتاين ووادي أوتز، أو لمجرّد قضاء وقت لطيف في أحد المتنزهات أو المقاهي.​
    تشكّل الجبال قرابة 60% من مساحة النّمسا الكُلّيّة، إضافة إلى كون جزء كبير منها يقع على سفوح جبال الألب الشّرقيّة ممّا جعل من النّمسا مكانًا يجذب الزّوّار وعشّاق الطّبيعة الخضراء من كلّ مكان في العالم، فوفقًا لإحصاء هيئة السّياحة النّمساويّة لعام 2010 بلغ عدد السّيّاح الّذين زاروا النّمسا حوالي 33 مليون زائر. بسبب ثراء النّمسا بالمعالم السّياحيّة الطّبيعيّة، وبسبب طبيعتها الجبليّة، فهي تعتبر الوجهة الأمثل لمحبّي المغامرات، مثل ممارسة رياضة التّزلّج الّتي تتّسم بروعة خاصّة نظرًا لموقع النّمسا الجغرافيّ وطبيعتها الجبليّة ومناخها البارد والمُثلج في الجبال. هذا وأكثر ستجدونه في النّمسا.​







    المواصلات الجوّيّة
    المطارات الهامّة ذات الرّحلات اليوميّة إلى الدّاخل والخارج
    *مطار شفيخات في فيّينا
    *مطار غراتس
    *مطار إنسبروك
    *مطار كلاغنفورت
    *مطار لينتس
    *مطار سالتسبورغ

    السّيّارة
    قواعد وإشارات المرور في النّمسا هي نفسها المطبّقة بشكل عام في كلّ الدّول الأوروبّيّة الأخرى. وهناك رسوم تُدفع لكلّ الأتوسترادات والطّرق السّريعة في النّمسا. أمّا شوارع النّمسا الأخرى وخارج المناطق السّكنيّة فيجب الالتزام بوضع الحزام كما يجب وجود سترة الإنذار ولا يسمح بأن يكون في دم السّائق أكثر من نصف بالألف من الكحول. بالنّسبة للسّرعة، السّرعة المسموح بها بشكل عامّ إذا لم يكن هناك تحديد خاصّ.
    *في المناطق السّكنيّة وبين الشّارات الّتي تحمل أسماء المُدن، السّرعة القانونيّة هي ٥٠ كيلومترًا في السّاعة.
    *في الشّوارع العاديّة السّرعة القانونيّة هي مئة كيلومتر في السّاعة.
    *في الأوتوسترادات، 130 كيلومترًا في السّاعة.

    سيّارات الأجرة
    سيّارات الأجرة في المدن الكبرى مزوّدة بعدّادات مراقبة من الجهات الرّسميّة المختصّة لحساب الأجرة ( الرّسم الأساسيّ في فيّينا 2.50 يورو في النّهار و2.60 يورو في اللّيل)، وتحسب التّكلفة بناء على المسافة المقطوعة والزّمن المستغرق فيها.

    السّفن
    هناك إمكانيّات كثيرة للسّفر عبر نهر الدّانوب وأماكن مختلفة منه، بالإضافة إلى ذلك هناك خطوط للنّقل والسّياحة في البحيرات النّمساويّة.
    حافلات النّقل الكبيرة
    يبلغ عدد خطوط الحافلات في النّمسا حوالي 2800 خطّ نظاميّ، ويمكن الوصول إلى كلّ الأماكن السّياحيّة في النّمسا بواسطة حافلات النّقل الكبيرة.
    خطوط التّيليفريك الجبليّة
    يوجد في النّمسا 3100 خطّ تيليفريك، منها العربات، ومنها ما هو للجرّ على الثّلج.



    تتمتّع النّمسا بمناخ قارّيّ بصيف دافئ ممتاز للمشي في الطّبيعة وركوب الدّرّاجة في جبال الألب؛ فيبلغ معدّل درجات الحرارة حوالي 20 درجة مئويّة، وقد ترتفع إلى 35 درجة مئويّة. لمحبّي الصّيف أفضل وقت للزّيارة من يونيو إلى ديسمبر. أمّا الشّتاء فهو شتاء مشمس مع مستويات ثلوج عالية بما فيه الكفاية لممارسة الرّياضات الشّتويّة؛ مثل التّزلّج من ديسمبر إلى مارس. تنخفض درجات الحرارة في الشّتاء إلى 15 درجة مئويّة تحت الصّفر ولكن المعدّل الطّبيعيّ يعادل حوالي 4 درجات مئويّة تحت الصّفر. ولمحبّي الشّتاء والرّياضات الشّتويّة أفضل وقت للزّيارة من نوفمبر إلى مارس.


    تعامل النّمساويّون بشكل رسميّ تحديدًا في العلاقات الاجتماعيّة والتّجاريّة، فلا يستخدمون الاسم الأوّل عند التّعارف أو في الاجتماعات الأولى. والمصافحة هو الشّيء المعتاد عند التّرحيب والوداع. وعند دخول المطاعم أو المتاجر، يُعتبر من غير المهذّب عدم التّرحيب وقول كلمة غوتن تاغ Guten Tag أي يوم جيّد، أو المعتاد أكثر قول جروس غوت Grüss Gott وهي تحيّة مشتركة وتعني حرفيًّا 'تحيّة لله'، وبنفس الأسلوب عند المغادرة يقولون أوف فيديرزن Auf Wiedersehen، أي وداعًا. وإذا دُعيت لتناول العشاء، يجدر تقديم الزّهور للمضيف.
    تذكّروا دائمًا في النّمسا: للكنيسة مكانة عالية ومحترمة، لذا يجب التّصرّف بلباقة، وإن مررتم ودُق جرس إحدى الكناس لا تنسوا التّحيّة والمرور بهدوء.








     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...