نبذه عن متحف ميفلانا في قونية Mevlana Museum

الموضوع في 'تقارير السياحة فى تركيا' بواسطة مروة, بتاريخ ‏8 سبتمبر 2015.

  1. مروة

    مروة Junior Member

    إنضم إلينا في:
    ‏5 سبتمبر 2015
    المشاركات:
    250
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    [h=2]متحف ميفلانا في قونية Mevlana Museum[/h]
    بني هذا البناء الصلجوقي، تحت إشراف المهندس المعماري بحر الدين تبريزلي ليدفن فيه مولانا جلال الدین الرومي (توفي عام 1273م) وهو مؤسس النظام المولوية من الدراويش.
    كان جلال الدين الرومي شاعرا و فقيها و صوفيا فارسيا مسلما ، ولد في بلاد فارس ثم انتقل إلى الأناضول حيث عاش بقية حياته في قونية في عهد دولة السلاجقة الأتراك.
    تركت أشعاره ومؤلفاته الصوفية و التي كتبت بلغته الأم الفارسية تأثيرا واسعا في العالم الإسلامي وخاصة على الثقافة الفارسية و الأردية و البنغالية و التركية.
    في العصر الحديث ترجمت بعض أعماله إلى كثير من لغات العالم ولقت صدا واسعا جدا بحيث وصفته الـ BBC سنة 2007 م بأكثر الشعراء شعبية في الولايات المتحدة .
     نبذه عن متحف ميفلانا في قونية Mevlana Museum
     نبذه عن متحف ميفلانا في قونية Mevlana Museum

    فُتح المتحف في 2 مارس 1927 وسُمي بمتحف مولانا (وباللغة التركية ميفلانا).
    صمم هذا المزار بأسلوب صلجوقي إذ جُعلت الطبلة الأسطوانية لقبة المبنى الرئيسي مكسوة بالقرميد الأخضر ومزخرفة بخزف فيروزي ترتكز على أربع أعمدة.
    استمر على وضعه الراهن حتى عام 1854 ثم أُضيفت العديد من الأقسام إليه وقام سليم أوغلو عبد الواحد بتزيينه أيضا وبالحفر على خشب النعش.
     نبذه عن متحف ميفلانا في قونية Mevlana Museum

    في الزاوية تحت قبة سوف تجد قبر جلال الدين الرومي، مزخرف بالذهب ومغطى بقماش ذهبي , وراء قبر جلال الدين الرومي غرفة الكبيرة تجد فيها معروضات من التحف التاريخية المولوية منها : آثار الرومي الشخصية بما في ذلك القبعات المخروطية وسجادة صلاته، ملابس، وآلات موسيقية قديمة كالناي المصنوعة من الخيزران. ه
    هذه التحف تعود إلى أكثر من سبعة قرون مضت .
     نبذه عن متحف ميفلانا في قونية Mevlana Museum

     نبذه عن متحف ميفلانا في قونية Mevlana Museum

    واليوم , يعتبر هذا المتحف مكان للحج بالنسبة للمسلمين بسبب وجود الضريح، حيث يأتون الحجاج من جميع أنحاء العالم لزيارته.
     

مشاركة هذه الصفحة