اهم ما ورد فى الاسلام عن السفر

الموضوع في 'البوابة السياحية' بواسطة هاوي الاسفار, بتاريخ ‏9 سبتمبر 2015.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. هاوي الاسفار

    هاوي الاسفار Junior Member

    إنضم إلينا في:
    ‏5 سبتمبر 2015
    المشاركات:
    249
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    في هذا الموضوع سوف أطرح بحول الله بعض السنن والأحكام المهمة التي يحتاج إليها المسافر من أحكام الصلاة وغيرها وهو خلاصة كتيب: الصلاة في السفر ، من تأليف المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالزلفي ، جزاهم الله خيرا.




    بعض السنن والآداب



    توديع الأهل
    فيسن للمسافر أن يودع أهله وأصحابه بقوله : (( أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ . )) رواه النسائي وأحمد: 2815، ويردون عليه بـ: ((نَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ. )) رواه الترمذي وغيره: 3365.

    كراهية سفر الإنسان وحده
    يُـكره أن يسافر الإنسان وحده لغير حاجة ، إذا وجد الصاحب ؛ لقول الرسول : (( لَو يَعْلَم النَّاس مَا في الوحدة مَا أعْلمُ ، مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَه )) رواه البخاري: 2998 ، ولما في ذلك من الوحشة ، وعدم وجود المعين ـ بعد الله ـ عند حدوث الضرر.

    طلب الرفقة الصالحة
    يُستحب للمسافر أن يطلب رفيقًا تقيًّا ، نقيًّا ، راغبًا في الخير ، كارهًا للشر ، صبورًا يحتمل كل واحد منهما الآخر ، ويرى لصاحبه عليه فضلًا وحرمة.

    عدم سفر المرأة وحدها
    فلا يجوز للمرأة أن تسافر وحدها بلا محرم ، سواءًا كان السفر طويلًا أم قصيرًا ، برًّا أو جوًّا لقوله : (( لَا تُسافِرُ المرأةُ إلا مَعَ ذي مَحْـرَم )) متفق عليه: 1862 ، 1341.

    وقد يتساهل كثير من النساء في السفر وحدهن جوًّا ، وهذا فيه مخالفة شرعية ، ومفسدة عظيمة ؛ لأن المرأة فتنة ،وانفرادها سبب لحصول المحظور ؛ لأن الشيطان يجد السبيل بانفرادها فيغري بها ويدعو إليها ، وكل ما يسمى سفرًا فإنه لا يجوز للمرأة أن تسافر فيه وحدها ، كما أن العبرة بالسفر لا بوسيلة السفر.

    * والمَحْرَم لابد أن يكون ذكرًا ، بالغًا ، عاقلًا ، مسلمًا ، وأن يكون من محارم المرأة سواء من جهة النسب ، أو الرضاعة.

    دعاء السفر
    يسن للمسافر أن يقول دعاء السفر ، و هو: (( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَـمُنْقَلِبُونَ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى ، وَمِنْ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى ، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ فِي المَالِ ، وَالْأَهْلِ ))

    وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: (( آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنـَا حَامِدُونَ )) رواه مسلم: 1342
    ** [مقرنين ، أي: مطيقين. وعثاء، أي: شدة].

    اختيار أمير :
    يُسن أن يؤمِّر المسافرون أحدهم ، فعن أبي سعيد وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ قالا: قال رسول الله : (( إذا خَرجَ ثَلاثةٌ في سَفر، فليؤمِّروا أحدهم )) أبو داود: 2608 ، وتأميره من أجل أن يجمع كلمتهم ، ويسعى في مصالحهم، وعليهم طاعته ، ما لم يأمر بمعصية.

    دعاء نزول المنزل
    يُستحب إذا نزل منزلًا أن يقول : (( أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ )) رواه مسلم:2708 ، فمن قالها لم يضره شيء حتى يرحل من مكانه.

    التكبير والتسبيح
    ويُسن للمسافر أن يُـكبِّر الله إذا ارتفع به الطريق ، ويُسبِّح الله إذا هبط به الطريق ؛ لحديث جابر ـ رضي الله عنه ـ قال : ( كنَّا إذا صَعَدْنا كبَّرنا ، وإذا نَزلنا سبَّحنا ) رواه البخاري:2994.

    الإكثار من الدعاء
    ويسن للمسافر كذلك أن يُـكثرَ من الدعاء لقول النبي : (( ثَلاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَات : دَعْوَةُ المظْلُومِ ، وَدَعْوَةُ المُسافِر ،وَدَعْوَةُ الوَالِدِ عَلَى وَلَدِه )) رواه أبو داود: 1313.

    الدعاء عند دخول البلد
    يسن للمسافر إذا دخل بلـدًا أن يقـول : ((اللـهمَّ ربَّ السماواتِ السبعِ ومَا أظْلَلنَ ، وربَّ الأرضينَ السبعِ ومَا أقْلَلنَ ، وربَّ الشَّياطِينِ ومَا أضْلَلنَ ، وربَ الرِّياحِ ومَا ذَرَيْن ، فَإِنَّا نَسألُك خَيْرَ هَذِه القَريَةِ ، وخَيْرَ أَهْلِهَا ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيْهَا )) الصحيح المسند: 509.
    وهذا الدعاء من الأدعية التي يغفل عنها كثير من الناس للأسف.

    تجنُّب أذية المسلمين
    والحرص على ذلك ، سواء كان ذلك بالسرعة المفرطة ، أو قطع الإشارة ، أو التجاوز المخل ، أو غير ذلك.

    إعطاء الطريق حقه
    وحق الطريق كما قال الرسول ﷺ : (( غَضُّ البَصر ، وَكَفُّ الأذَى ، وَرَدُّ السَّلام ، والأمْرُ بِالمعْرُوف والنَّهيُ عَن المُنكر )) متفق عليه:6229 ،2121.



    العودة حال انقضاء الحاجة
    يستحب التعجل في الرجوع إلى الأهل عند انقضاء حاجة المسافر، لحديث : (( السفرُ قِطعةٌ مِنَ العَذابِ ، يَمنعُ أَحَدَكُم نَومهُ وطَعامهُ وَشَرابَه ، فَإذا قَضى أَحَدَكُم نَهمَته فليُعجِّل إلى أَهْلِه )) متفق عليه:3001 ، 1927
    نهمته أي: حاجته

    البدء بالمسجد حين العودة
    يسن للقادم من سفره أن يبدأ بالمسجد فيصلي فيه ركعتين ، لحديث كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال ( كَانَ النَّبي ـ ـ إذا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدأَ بالمَسْجِدِ فَرَكَعَ فيهِ رَكْعَتَين ) متفق عليه:4418، 2769.

    معانقة القادم من السفر
    يستحب القيام للقادم من السفر ومعانقته وزيارته ، فقد كان أصحاب رسول الله ـ ـ إذا قدموا من سفر تعانقوا ؛ وهذا يُحدث الألفة ، والمحبة ، والترابط ، وجمع القلوب ، التي نحن بأشد الحاجة إليها.

    أَجْرُ المسافر
    من فضل الله ـ تعالى ـ على عباده أنه يُـكتب للمريض أو المسافر ما كان يعمله في حال الصحة والإقامة ، قال رسول الله :((إذَا مَرِضَ العَبدُ أو سَافَر ، كُـتِبَ لهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحيحًا مُقيمـًا )) رواه البخاري:2996.


    [​IMG]

     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...