السياحة فى الفضاء

الموضوع في 'البوابة السياحية' بواسطة هاوي الاسفار, بتاريخ ‏11 سبتمبر 2015.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. هاوي الاسفار

    هاوي الاسفار Junior Member

    إنضم إلينا في:
    ‏5 سبتمبر 2015
    المشاركات:
    249
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    جميلة الحياة في كوكب الأرض فيه الجمال والمنتزهات والطبيعة وكائنات حية نعرفها جيداً ، ولا أخفيكم بعض الكائنات لم نتطلع لرؤية مهاراتها فقط نعرفها بالاسم وبالشكل
    .. لا حياة بلا روح ..
    ومن هذا المنطلق أود أن أطلعكم عن الفضاء وما فيه من رحلات وقفز حواجز وكواكب لتمتع نظرك فيها وتقرأ عنها لقضاء وقت فريد من نوعه ..[​IMG]
    في الفضاء مجموعة من الكواكب قد تودون زيارتها يوماً ، وكم أود أن أفعل هذا !! نعم ..
    [​IMG]
    أخترت لكم رحلة إلى كوكب المشتري

    .. أربطوا حزام الأمان ..

    [​IMG]
    عملاق الكواكب ( المشتري ) وتتركز فيه7/10 الكتلة الكلية التى تكونت منها الكواكب وأقمارها والمذنبات والشهب والنيازك ، تم استكشافه بالعديد من المركبات الفضائية حيث اقتربت منه المركبة الأمريكية (بوينير10) سنة 1973م على بعد 130354 كم من سطحه ، أما (بوينير11) سنة 1974م اقتربت منه اكثر لمسافة 43000 كم من سطحه . والمركبة (فويجر 1) سنة 1979م رصدته من مسافة 35000 كم . أما (فويجر 2) التى أطلقت مؤخرا فى نفس العام مرت على مسافة 650000 كم من الكوكب و أعطت بيانات تفصيلية عن حلقات الكوكب وعن النشاط البركاني لأحد أقماره الملقب ( IO ) .

    الكواكب العملاقة:
    وآخر مركبة وصلت إلى الكوكب كانت فى عام 1995م وهى المركبة جاليليو التى غاصت فى الكوكب إلى حد معين ، و أعطت بيانات عن التركيب الكيماوي والخصائص الفيزيائية لجو الكوكب ، ولقد شاهد العالم الاصطدام المروع الذى حدث فى عام 1995م بين المذنب شوميكرليفى وكوكب المشترى ، وهو الاصطدام الوحيد الذى حدث فى المجموعة الشمسية وتم تسجيله ورصده بالوسائل الفضائية.

    الموقع:
    يبعد عن الشمس فى المتوسط 3 , 778 مليون كيلو متر أى ما يعادل 2 ,5 وحدة فلكية.

    الدوران:
    يدور حول الشمس دورة كاملة كل 86 , 11 سنة أرضية وهى تمثل طول العام على الكوكب ، كما يدور حول نفسه بسرعه كبيرة ويتم دورة كاملة كل 9 ساعات و55 دقيقة ، وهى تمثل طول اليوم على الكوكب.

    الحجم:
    طول القطر الأستوائى للكوكب 142800 كم ، أما القطر القطبى فطول 134200 كم ، ويقدر حجم الكوكب فى المتوسط حوالى 1300 مرة حجم الأرض .

    الحرارة :
    تتراوح مابين ـ 82ْ إلى 93ْ على سطح الكوكب.

    الكتلة:
    تزيد قليلا عن كثافة الماء وتساوى 1.33جم / سم3

    التركيب الطبقى :

    قلب من المعادن والسليكات والجليد ويغلفه معطف من سائلى الهيدروجين والهيليوم .

    اللمعان:
    يعكس 52 % من ضوء الشمس الساقط عليها ولذا يعتبر الكوكب التالى فى اللمعان لكوكب الزهرة.

    الغلاف الجوى :
    سحب من الأمونيا وهيدروسلفيد الأمونيوم والماء المتجمد . وتطفو هذه السحب فوق طبقة من جزيئات الهيدروجين والهيليوم . ويموج جو الكوكب بالدوامات العنيفة والعواصف الهائلة. ويعتقد أن البقعة الحمراء التى تشبه العين الإنسانية ما هى إلا إحدى هذه الدوامات الضخمة التى بدأت منذ ما يقرب من 100 أو 300 عام ، ويقدر الضغط الجوى على الكوكب بما يعادل 100 مليون ضغط جوى على الأرض.

    الحلقات:
    تم اكتشافها حديثا بواسطة المركبة الفضائية (فويجر 2) سنة 1979م وعددها ثلاثة حلقات تتكون من الدقائق الترابية المشحونة.

    الأقمار:
    وعددها تقريباً 18 قمرا تم اكتشافها تباعا ، وأكبر هذه الأقمار تعرف بأقمار جاليليو التى شاهدها بعد اختراع المنظار فى عام 1910م ، وهى القمر جانيميد وكاليستو وأوروبا وايو ويمكن مشاهدتها بالمناظير الصغيرة أو بالنظارات المعظمة ، أما باقى الأقمار خافته ولا تشاهد إلا بالمناظير القوية ، وبعضها تم اكتشافها بالوسائل الفضائية ، وتتباين طبيعة الأقمار حول المشترى مابين الصخرى والجليدى وبعضها أملس مثل أيو ، أو ملىء بالحفر مثل القمر ، كما أن القمر الخامس فى البعد عن الكوكب اكتشف فيه نشاط بركانى ، وأهم أقمار المشتري ..

    [​IMG]
    أحزمه اشعاعية :
    للكوكب مجال مغناطيسى قوى يجذب إليه الدقائق المشحونة الصادرة من الشمس التى تنطلق على هيئة رياح شمسية ، وتتركز هذه الدقائق المشحونة فى أحزمة حول الكوكب ، كما يصدر من الكوكب إشعاعات حمراء ، والبعض يشًبه الكوكب بالنجم الصغير حيث يلاحظ تولد قدر من الطاقة فيه بصوره ذاتية ، ويمتد المجال المغناطيسى للكوكب ملايين الكيلو مترات فى الفراغ المحيط به ، ويعتقد البعض أنه يتفاعل مع المجال المغناطيسى للأرض .

    أشهر المعالم :
    يشتهر بوجود بقعة حمراء عملاقة ( Red Spot ) يصل اتساعها إلى 40.000 كم ويصل حجمها ثلاثة أضعاف حجم الأرض وهى منطقة ضغط عالى على سطح الكوكب ورياح عنيفة تحمل الغازات إلى ارتفاعات كبيرة لتتفاعل مع ضوء الشمس مكونة سحب فوسفورية تعطى البقعة لونها الأحمر المميز . وتخبو هذه البقعة فى بعض الأحيان ولكن بدرجة طفيفة حيث بدأ ملاحظتها على سطح الكوكب منذ حوالى 300 عام .

    [​IMG]
    ودمتم بود رحله سعيدهههه
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...