مطاعم ومقاهي ليفت بانك - Left Bank

الموضوع في 'مطاعم مصر' بواسطة menna, بتاريخ ‏14 يوليو 2016.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. men

    menna رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏18 يونيو 2016
    المشاركات:
    874
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    cairo
    من حوالي 3 سنين روحنا ليفت بانك – Left Bank في الزمالك، وعجبنا جدًا بالرغم من أن الخدمة كانت مرتبكة نوعًا ما. قررنا أننا نعيد زيارة المكان علشان نشوف هل المرض الغامض المنتشر بين كافيهات ومطاعم القاهرة –اللي بـ يخلي مستواهم ينحدر -بعد تكوين قاعدة جماهيرية- وصل له ولا لأ.

    لو ما كنتش رحت هناك قبل كده، هـ نشرح لك تفاصيل ديكورات المكان البسيطة، واللي بـ يغلب عليها اللون الرمادي والمنتشر على حوائط المكان في صور مكتبات مليئة بالكتب والمجلات. القعدات بـ تتنوع ما بين كنب وترابيزات منخفضة للأعداد الكبيرة، أو ترابيزات مربعة بكراسي خشب تستوعب أربعة أشخاص... الكلام ده موجود في المنطقة الداخلية واللي كل بـ يفصلها عن مشهد النيل هو الزجاج الموجود بعرض المطعم. أما المنطقة الخارجية ففيها ترابيزات مربعة على جانب النيل أو ترابيزات منخفضة تستوعب شخصين بكراسي منخفضة مبطنة ومريحة.

    ليفت بانك من الأماكن اللي تحب تروحها في أي وقت في اليوم، لأن موقعه وتصميمه مميز جدًا سواء في ضوء النهار، أو بالليل لما بـ يعتمدوا في إضاءة المكان على الشموع بشكل أساسي، فبالتالي كل وقت هناك وله حالة خاصة به.
    [​IMG]
    بالرغم من أن وقت زيارتنا كان في وسط الأسبوع، إلا أن المكان كان زحمة، وتقريبًا ولا ترابيزة فاضية، أحلى حاجة أن المنيو هي الكوفر، فبالتالي أنت مش هـ تدخل في حوارات "المنيو هـ تيجي إمتى؟" والكلام ده. بعد حوالي 10 دقائق الجرسون أخذ الجولة الأولى من الطلبات، طلبنا شوربة اليوم شوربة خضروات (35 جنيه)، باستا بفواكة البحر (65 جنيه) وواحدة بالسلامون المدخن (75 جنيه). أما من العصائر طلبنا عصير بطيخ (20 جنيه) وعصير برتقال (25 جنيه).

    بالرغم من أن شوربة الخضروات كانت مضروبة في الخلاط -عكس ما بـ نفضل- وبالتالي لونها الأخضر كان غريب للعين، إلا أنها كانت لذيذة جدًا... كريمي وقوامها متماسك وطعمها مضبوط. حجم التقديم كبير ممكن تتشارك فيه مع حد ثاني لو مش عاوز تشبع.

    عادة بـ نخاف من أي حاجة فيها فواكة البحر بـ تُقدم في مطاعم القاهرة لأنها بـ تبقى غالية على الفاضي، والمكونات البحرية يا إما بـ تبقى مش فريش أو كميتها بـ تبقى قليلة، إلا أننا قررنا نجرب باستا فواكة البحر، واللي بـ تُقدم مع صوص المارينارا الأحمر والريحان، الباستا كانت هائلة من ناحية التسوية، فواكة البحر متنوعة (جندوفلي – جمبري – سبيط) وكميتها كافية بالنسبة للطبق، غير أنها كانت فريش وتسويتها مضبوطة مع الطبق ككل.

    باستا السلامون المدخن كانت هي كمان ممتازة، صوصها الأحمر كان أخف وطعم الريحان كان أوضح من الطبق الأول. أما السلامون، واللي كان مقطع لشرائح صغيرة، كان طازج وبالتالي نكهته تحس بها وأنت بـ تأكله بس، ما تشمش رائحته.

    العصائر كانت فريش ومثلجة، عصير البطيخ كان رائع سواء من حيث القوام أو الطعم، ونفس الشيء مع عصير البرتقال واللي كان يعتبر من أحسن المشروبات اللي طلبناها في زيارتنا. ليفت بانك عصائره بـ تقدم بطريقة مميزة ومبتكرة، ونعتقد أنهم أول من بدعوا فكرة "الفازة" الزجاج –لو ينفع نقول عليها كده- اللي بـ يُقدم فيها المشروب، وبعدها طلعت موضة في كل المطاعم الجديدة.


    الجولة الثانية للطلبات كانت عبارة عن لاتيه كراميل (25 جنيه) و الشوكوليت فوندو (40 جنيه) كحلو. نعترف أن اللاتيه ما كانش أفضل واحد نشربه، لأن اللاتيه المفروض كان يبقى فيه صوص كراميل وبالتالي يبقى حلو بعد التقليب، ولكن للأسف ما حسيناش بطعم الكراميل وإن كانت القهوة في حد ذاتها مميزة ومش مرّة.

    الشوكوليت فوندو، واللي بـ يُقدم عليه بولة آيس كريم وصوص شوكولاتة كان معمول زي ما الكتاب بـ يقول؛ الكيك طري ورطب جدًا وفي نفس الوقت مضبوط التسوية، وبالتالي ما تحسش بأي زفارة أو رائحة للمكونات، وده عيب بـ تقع فيه أماكن كثيرة بـ تقدم الحلو ده. طبعًا الآيس كريم البارد مع الكيك الساخن وفوقهم صوص الشوكولاتة... مزيج كأنه معمول في الجنة.

    إجمالًا، المكان فعلًا يستحق أنه يبقى زحمة، لأن الأكل هائل والمكان العام جوه يخليك ترجع له مرة واثنين وثلاثة، لأنه كمان واسع ومناسب لأي وقت: سواء شغل أو مذاكرة، أو حتى خروجة لطيفة مع الأصحاب. في زيارتنا الأولى، لاحظنا ارتباك الخدمة نوعًا ما، ما نقدرش نقول أن الموضوع تحسن كثير وخصوصًا أن عدد رواد المكان كبير؛ فبالتالي ممكن تسأل الجرسون عن شوربة اليوم فـ يروح يسأل الشيف وما يرجعش زي ما حصل معانا، أو أنك تدور على جرسون أصلًا ما تلاقيهوش. بس ما ننكرش أن المتر دوتيل سألنا عن انطباعنا عن الأكل واطمأن أن كله تمام... ده غير أننا وقعنا طبق الحلو من قبل ما نأكله، وتعاملوا معنا بمنتهى الذوق والمهنية وأحضروا لنا واحد ثاني ببلاش، فما نقدرش نقول غير أنهم محترفين وعارفين بـ يعملوا إيه بس عددهم قليل على مساحة المكان. عامة المكان رائع، جربوه... بس ما تكسروش حاجة هناك.
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...