أدلة سياحية معرض Eyes Stream في جاليري المشربية

الموضوع في 'معالم مصر' بواسطة menna, بتاريخ ‏17 يوليو 2016.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. men

    menna رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏18 يونيو 2016
    المشاركات:
    874
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    cairo
    من بين مواليد سنة 1966 فنان سوداني ومصمم جرافيكس، هو صلاح المر اللى قدر يوصل بشغله لشهرة عالمية بتقديمه معارض خصبة الإنتاج وبيع أعماله لعدد لا نهائى من جامعى التحف. معارضه دائمًا حاضرة فى كثير من الجاليريهات فى الخرطوم، وبيروت، وباريس، وكينيا وكندا وده على سبيل المثل مش الحصر. أحدث أعماله الفنية "سور مجرى العيون" بـ يركز فيها كل تعبيرات الوجه الممكنة.
    [​IMG]
    الخط المتبع فى لوحات صلاح ممكن نعرّفه بشيء من العشوائية والتجرد، لكن مش لدرجة عدم فهمه. استخدامه لألوان يغلب عليها درجات غامقة بريشة سميكة ساعد على ظهورها الظلال بألوانها الخافتة. مواضيع اللوحات بـ تعبر عن مشاعر متدفقة، ورغم أنها لا تشمل أحداث أو حركة معينة واضح أن كل وجه منهم وراءه حكاية.

    التعبيرات الظاهرة على الوجوه اللى رسمها صلاح سعيدة، حزينة أو بـ يعلوها الملل، أما الباقى فكلها سلبية، وانتقام وكراهية. التزامًا منه بعنوان المعرض، صلاح المر ركز على عيون الشخصيات، وده أضاف للوحاته نوع من الآدمية.

    كثير من اللوحات شدت انتباهنا نتيجة حسهم الدرامى. على سبيل المثال، لوحة فيها ما يشبه مهرج حزين استخدم صلاح فى رسمه ألوان قوية، لكن التصميم كله متأثر بتعبيرات وجه المهرج ووضعيته، اللى بـ يبرزوا معاناة شديدة. لوحة ثانية تعرض وجه كبير غير واقعى، ورغم أن تعبيراته عادية، لكنها تفضل بارزة والفضل يرجع لاستخدام عيون غير متماثلين.


    لوحات أبسط شوية تشمل مقطع من وجه أخضر، اللى على الرغم من لونه الغريب، بـ يبعث إحساس بالسكينة. وصل صلاح المر للتأثير ده من خلال قدرته على التلاعب بتعبيرات وجوه نماذجه بطريقة سلسة بسيطة. صحيح تكوين كثير من اللوحات قريب من بعضه، لكن كل واحدة لها عمقها وشخصيتها المستقلة.

    على غير المتوقع، "سور مجرى العيون" قدر يكون واحد من أكثر المعارض المعبرة اللى شفناها فى القاهرة من فترة. حتى مع طريقة صلاح الغريبة فى الرسم، تفضل قطعه قادرة على التأثير حتى على أكثر الناس بعدًا عن الفن.
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...