1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

أماكن سياحية القصر الرئاسي الأندونيسي

الموضوع في 'بوابة السفر إلى إندونيسيا' بواسطة lili, بتاريخ ‏31 يوليو 2016.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. lil

    lili رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 يوليو 2016
    المشاركات:
    475
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    1
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    أنثى
    الإقامة:
    cairo

    القصر الرئاسي الأندونيسي
    [​IMG]

    • السياحة
    ولاية جاكرتا تحتوي على الكثير من المعالم السياحية الجميلة و التي يمكن زيارتها و لكن هناك بعض المعالم التاريخية و السياحية و التي تعتبر من أهم و أضخم مؤسسات الدولة , حيث يمكن زيارتها فقط من هم رجال الدولة و الأمراء و لكن يمكن للسائحين الأخرين مشاهدتها من الخارج و أخذ بعض الصور التذكارية الجميلة و من أهم هذه المعالم التاريخية العظيمة هي القصر الرئاسي الاندونيسي ( قصر الاستقلال ) ,,

    القصر الرئاسي الاندونيسي
    و هذا القصر الرئاسي الذي يسمى بإسم قصر الاستقلال و الذي يوجد في منطقة على مقربة من ساحة مارديكا و بالقرب أيضا من النصب التذكاري الخاص بالولاية جاكرتا و التي هي عاصمة اندونيسيا , حيث يعتبر هو المقر الرئيسي لإدارة و حكم البلاد كما أنه مقر السيد رئيس جمهورية إندونيسيا و التي كان يطلق عليه إسم استانة جامبير قديما و لكن بعد مرور السنين و بعد الانتهاء من سلسلة الاحتلالات و الاستعمارات التي توالت على جزر و ولايات اندونيسيا فقد تم إعادة تسميته ليكون إسمه قصر الاستقلال و كان ذلك كناية عن الاستقلال الذي حصلت عليه الدولة الاندونيسية بعد نهاية عهد الاستعمار , و الجدير بالذكر أنه قد تم بناء و تشييد هذا القصر العظيم منذ العديد من السنين حيث تم بناءه في القرن التاسع عشر الميلادي و الذي قد قام بإصدار أمر مباشر بتشييده هو السيد فان لا نمبرج و الذي أصدر قراره إلى المهندس العبقري و الفنان المعماري الشهير السيد درو سارسر و الذي قام بتولي تصميمه و بكيفية بناءه , و بعد أن تم التخلص من الإستعمارات المتتالية على البلاد و إعلان بداية عصر الاستقلال للدولة الاندونيسية في عام 1949 ميلادي فقد تم تنظيم أول احتفال باستقلال دولة اندونيسيا و الذي كان قد تم الاحتفال بوصول السيد الرئيس سو كارنو و عائلته الكريمة إلى مقر القصر لحضور الحفل و من يومها و قد استقر بالقصر الرئيس و عائلته , و ذلك كان بترحيب من الشعب الاندونيسي و جميع الجهات الحكومية الأخرى .

    [​IMG]



    و قد تم إعلان الاعتماد على هذا القصر في إقامة الاحتفالات الدولية الخاصة و يعبر أيضا مقر لاستقبال ضيوف الدولة من ملوك و سفراء و أمراء و وزراء من جميع أنحاء بلاد العالم , كما أنه تم تخصيصه لإقامة بعض المؤتمرات الرسمية و الرئاسية الهامة للدولة , و من أهم و أشهر المؤتمرات التي قامت في هذا القصر العظيم هو مؤتمر الابيك و الذي تم عقده في العام 1996 ميلادي حيث قام العديد من الوافدون السياسيون من جميع انحاء العالم لحضور هذا المؤتمر كما أنه تم حضور أكثر من ستينن زعيم من زعماء و رؤساء العالم و البعض منهم قد أقام في هذا القصر العريق , و يتكون هذا القصر العملاق من الكثير و الكثير من الغرف و من أهمها و أشهرها و أكبرها الغرفة الأولى و التي تعقد و تظم بها الإحتفالات و المناسبات و الحفلات و التي قد أقام بها العديد من حفلات و المناسبات و التي كانت مهمة و قومية للدولة الاندونيسية و ذلك منذ وقت الاستقلال و حتى يومنا هذا .

    [​IMG]

    و يتميز هذا القصر العريق بأنه من أرقى المباني الموجودة في ولاية جاكرتا حيث من أهم و أعظم العظماء الذين قد أقاموا في هذا القصر هي الملكة إليزابيث و هي الحامية البريطانية للبلاد و التي قد أقامت في الغرفة الأولى الكبيرة أيضا حيث أنها تتميز بوجود الكثير من اللوحات الثمينة و التاريخية و التي يعود عمرها إلى الكثير من السنين أو يصل عمرها إلى عدة قرون , كما أنها تزين ببعض الفازات الرائعة و الثريا الساحرة , كما يوجد بها شرفة كبيرة و واسعة و التي تطل مباشرة على القاعة الكبيرة للاستقبال , كما يوجد بالقصر العديد من الغرف المجاورة و المتناثرة في جميع أنحاء القصر و التي تتميز برقيها و جمالها الخلاب أيضا , حيث أنه تم تصميمها على طراز معماري أنيق و رائع , كما يوجد داخل أسوار القصر حديقة رائعة مليئة بالكثير من النباتات و الأشجار الرائعة كما يوجد في وسط الحديقة القصر العظيم الذي يتمركز في قلبها , كما أنه يوجد على مقربة من القصر بركة صناعية صغيرة و التي تعطيه مظهر خلاب حيث يوجد بالقرب منها تشكيلة من أنواع الغزلان المختلفة و الجميلة حيث تعطي مظهر جميل و مختلف يضفي الرونق و الجمال لهذا القصر .
     
    جاري تحميل الصفحة...