معلومات وأماكن بالصور ورحلة لدولة الحبشة ( اثيوبيا )

الموضوع في 'بوابة السفر إلى الدول الأفريقية Africa' بواسطة باطوق 200, بتاريخ ‏22 ابريل 2012.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. معلومات وأماكن بالصور ورحلة لدولة الحبشة ( اثيوبيا )

    (اثيوبيا) تسمية يونانية ذكرها المؤرخ اليوناني (هيروتيدروس) على بعض من بلاد النوبة لم تعرفها امبراطورية الاحباش في يوم من الايام. وتعني اثيوبيا باليونانية القديمة (ذوو الوجوه المحروقة) او
    السود ، ولقد استخدم هذا الاسم واطلق على اثيوبيا الجديدة في عهد الملك (منليك الثاني) الذي كان ينفر من الحبشة التي لها علاقة بواقع المنطقة التاريخي ، حيث تشير المصادر الى ان هذه المنطقة حُكمت
    من قِبل ملوك اليمن في سبأ. وفي حكاية ان مدينة(صبا) الموجودة اليوم بالقرب من مدينة أكسوم الجديدة كانت ملتقى لحكومة بلقيس التي كانت تضم كلاً من الحبشة واليمن.



    {$title}





    والزنوج هم أهل المنطقة الاصليين ، لكنهم طردوا منها بواسطة الحاميين وهربوا نحو الجنوب حيث يحيا اليوم عدد كبير منهم في الجنوب الغربي، ثم ان أهل الجزيرة العربية الساميين نزحوا عبر البحر الى هذه البلاد وسيطروا على الحاميين وفرضوا عليهم لغتهم وعاداتهم وأختلطوا بهم وتزاوجوا معهم ، فنشأ عرق جديد فيما بعد سمي (الحبش) وتعني في احدى اللغات المحلية (المختلط).



    {$title}





    وأثيوبيا ، هي الارض الاولى التي وطأتها اقدام المسلمين ، وتعرفت على هذا الدين العظيم قبل ان ينتشر في الجزيرة العربية. وأولئك المهاجرون الاوائل هم اول من أستقر من المسلمين في تلك البلاد ، وتوطّن ونشر الاسلام في تلك الربوع، حتى أن ملكها (أصحمة النجاشي) وعدداً من أصحابه دخلوا الاسلام وكتموا أمرهم خوفاً من تعصب البلاط النصراني. ولاقتراب المنطقة من الاراضي الاسلامية المقدسة ، كان تأثير الاسلام عليها واضحاً. وقد ساعد هذا القرب الجغرافي على انتشار الاسلام في المنطقة ، خاصة سواحل البحر الاحمر ، حيث حركة التبادل التجاري مع سكان الجزيرة العربية. وفي اوائل القرن الثاني للهجرة دخل الاسلام القارة الافريقية عن طريق الدعاة القادمين من الجزيرة العربية عبر البحر الاحمر، حيث نزلوا في ميناء زيلع في القرن الافريقي، وازداد انتشار وتعاظم عدد المسلمين في القرن الخامس الهجري، حيث اسس المسلمون دولتهم في هذه ا لمنطقة واتخذوا من مدينة هرر عاصمة لهم.

    {$title}





    ولقد توغل المسلمون بعد ذلك في الاراضي الاثيوبية وكان معظمهم من الدعاة التجار الذين ينتمون الى القبائل النازحة من الجزيرة العربية. أما في العصر العباسي ، فقد هاجرت مجموعات مضطهدة من انصار أهل البيت (ع) الى تلك الارض واستطاعت ان تنقل القبائل الاثيوبية الوثنية الى الاسلام وساعدت على انهاء الصراعات القبلية، ومنذ ذلك الحين انفصلت أرتيريا عن اثيوبيا وحكمت بالاسلام كما هو شأن الاراضي الصومالية.

    {$title}





    لكنّ وعورة الاراضي الجبلية الاثيوبية وصعوبة اجتيازها شكلت عاملاً من عوامل عدم انتشار الاسلام بسهولة فيها. كما هو شأن الاراضي المنخفضة والسهول كاليتجراي وهرر.


    وكان لاستحواذ المسلمين على المراكز التجارية الحيوية اثر كبير في وجود الاسلام ، خاصة بعد فتحهم منطقة ( زيلع ) وأشرافهم منها على طريق هرر التجاري الحيوى. ثمّ اسسوا على هذا الطريق المؤدي الى قلب الحبشة امارات وممالك ضئيلة ، مثل زفات، أدل، موده، جداية، وغيرها جنوبي نهر (هوش). وفي القرن العاشر الهجري ، ازداد قلق المسيحيين والاحباش من انتشار الاسلام فبعثوا برسائل الى كل من الفاتيكان وبريطانيا وروسيا واسبانيا يطلبون فيها تزويد المسيحيين بالسلاح لايقاف الزحف الاسلامي وابادته، مدعين بأنهم محاصرون ببحر اسلامي يهدد كيان المسيحية في البلاد.




    {$title}






    {$title}







     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...