ولماذا تسامح؟؟ ولماذاتصل؟؟ولماذا تنفق؟ RANIA...

R

Rania Aboalela

:: مسافر ::
ولماذا تسامح؟؟ ولماذاتصل؟؟ولماذا تنفق؟
RANIA ABOALELA·FRIDAY, NOVEMBER 6, 2015
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى ال سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
واللهم بارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى ال سيدنا محمد كلما ذكرك ذكره الذاكرون وكلما غفل عنك وعنه الغافلون صلاة تكون لقلوبنا سكناً وتقربنا بها منك وترحمنا
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابةً أصلهم ويقطعوني، وأُحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلمُ عنهم ويجهلون علي. فقال: ( لئن كنت كما قلت فكأنما تُسفّهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهيرٌ عليهم ما دمت على ذلك ) رواه مسلم .
السؤال هنا
ما الذي يجعل هذا الرجل يصلهم رغم سوءهم؟
وما الذي يدور في خلد من يراه على حسنه ويراهم على سؤهم؟
وما الذي يدور في خلدهم؟؟
ضعفه وحاجته أم إيثارة أن يصل الرحم؟؟
فليكون ظنهم الإحسان
الإحسان
في الظن والعمل
هو الأحسن وهو من التقوى
من يسئ الظن قد يظلم ويتحول من حال المظلوم للظالم
آتاني هذا الحديث وأنا أتسامر مع احدى الصديقات
وأخذنا الحوار إلى من يعفوا ويصفح وأن أثره كبير للنفس
وتساءلت ألا يقولون ويقال عن هذا الساكت عن حقه أنه ساذج وأهبل؟؟
لأخبرها إن كان ذو قدرة عليه أن يأخذ حقه ويعمل على هذا حتى يمنع امتداد آذاهم على الغير
لتسألني عن ما إذا كانوا ذوي قرابه ولم يؤتوه حقه هل يسامحهم؟ولماذا يسامح؟؟
ليأتيني الجواب
هو ساذج وأهبل إن لم يعي حقه
لكن إن كان يعي ويعلم وفي قدرة ليأخذ حقه لكنه عفا وصفح لله فسببه أنه لا يريد القطيعه واشتري رضا الله وأمره
هو في نفسه يعلم انه فعلها لله ويحتسب رجاءها من الله وسيعطيه الله أكثر من الذي كان سيأخذه بيده
هو آثر صلة الرحم
الحق
أنه يفعل لأنه يشتري رضا الله ووصله
قال الرسول صلى الله عليه وسلم- : ( إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه قالت الرحم: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ؟ قالت: بلى يا رب قال: فهو لك) متفق عليه
ويثيب الله بما في الصدور
هو يصل لأنه يريد الوصل
وهم يسيئوا لأنهم عميان ارتضوا السوء والقطع
قد يكونوا جماعة أو في موضع قدرة فما حالهم إلا أن أعماهم وأضلهم
قال تعالى: { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم، أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} (محمد:22-23)
نعم قد يكونوا في موضع القوة فيكون إبتلاء لهم من الله عز وجل
هم ظلموا أنفسهم أكثر من مره
ظلموا حين أساؤوا
ظلموا حين لم يفهموا قربه وعودته لوصله وأساؤوا ظنهم وجهلوا
وظلموا أنفسهم حين ارتضوا أن يصيبهم الإثم في كل مره هو يصلهم وهم يقطعوا!!
وكأنه يذيقهم المل وهو الرماد الحار وهو الذي يُحمى ليدفن فيه الطعام فينضج، وهو تشبيه لما يلحقهم من الإثم بما يلحقهم من الأذى بأكل الرماد الحارّ
تسببوا في أذى أنفسهم!!
بأن اكتسبوا الآثام وبأنهم أرهقوا أنفسهم بتسببهم بالأذى النفسي على أنفسهم
هم في الحقيقة غير مرتاحون ولن يرتاحوا طالما هو يصل وهم يزيدون!!
ما أجهلهم وأضل سبيلهم وأضعفهم
هو آثر التقوى والوصل وقرب الله وهم آثروا الأذى والقطع والبعد
ومهما تقربوا من الله بالقرابين بظن أنها قد تكفر عنهم
الأولى وصل الرحم هو حق مقطوع وإثمه عظيم
هو أصل الحياة الدنيا التراحم والوصل وإيتاء ذوي القربى حقهم
” والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
لكنهم لم يتعظوا ويقرأوا ويعلموا
ادخلوا انفسهم في دائرة المفسدين
: { والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار} (الرعد:25)
القوي الكبير المتقي هو من يبدأ بالسلام وهو من يصل
قال عليه الصلاة والسلام: ( ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل هو الذى إذا قطعت رحمه وصلها) رواه أبو داود
فلنراقب أنفسنا
في قرابتنا
هل نحن من المحسنين أم المسيئين الغافلين الجاهلين الضالين الناسين
ولنتفكر
ماهي الأولويات بمقياس مرضاة الله؟
هل نحن نتبع الشيطان أم الله
من نعبد ومن نُكبر؟؟
أنفسنا أم الله؟؟
مهما كبرت على خلق الله وتكبرت على الحق وحسبت أنك بالتزود من أعمال الخير ستجد الخير
أنظر في الحقوق والمسؤوليات وحقوق القربى ومن تتولى أمرهم
هي الأولى في أن تتحراها قبل أن تبحث في رضا من ليس لهم حقوق عليك إلا حق الله!!
هو حق تؤتيه لكن رتب أولوياتك
واحذر الظلم فهو ظلمات تكبر وتتوسع حتى لا يصبح لها من قرار
واعلم
من يظلم ذوي القربى يظلم الجميع وما فعله لغير الأقرباء وإن كان ظاهره خير إلا ضلال في ضلال
هو لم ينفق من نفسه وجهده وأمواله لله وإلا لاتقى الله في الأولويات وابتغى مرضاة الله قبل كل شئ
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}(1).
!!!

#رانية ابوالعلا
 
أعلى