تسكيـــــن الغضـــــب ...

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة صدى صوتك, بتاريخ ‏15 ديسمبر 2009.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    ***************************
    قال الله تعالى (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) .

    من سياق الآية المباركة :
    نلاحظ من ظاهر الآية الكريمة أن هناك سلوكاَ ، ومرضاً خطيراً قد يصاب به الكثير من الناس ، حيث في لحظة ما قد يدمر الانسان بهذا السلوك الخاطئ نفسه كأن يقتل أحدا في حالة غضب ، أو يدمر اسرة بالطلاق ويشتت الأطفال ، وهكذا ..
    في المقابل نجد العلاج السماوي والتربوي للإنسان ينطلق من العناوين التالية :
    الأول / الحث على كظم الغيظ .
    الثاني / الحث على قيمة العفو .
    الثالث / الحث على الإحسان .
    ويمكننا أن نلخص ونستنتج أن الهدف الرئيس من التوجيه الرباني السماوي للإنسان ، في إكتساب هذه الصفات الأخلاقية الرفيعة ، لأجل السيطرة والتحكم في حالة الإنفعال ، والفورة الشيطانية ، ومن ثم القدرة على تجاوزها .
    ويخطأ الكثير ممن كتب في السنوات الأخيرة عن أخطر أمراض العصر ، فيذهب إلى أن المرض الخطر هو "مرض المناعة المكتسبة الايدز" ، وأخر يذهب إلى أن مرض العصر الكآبة ، والصحيح أن أخطر الأمراض على الإطلاق هو البعد عن الله ، والإنحراف عن تعاليم السماء ، والإبتعاد عن مدرسة أهل البيت عليهم السلام ، أما مرض العصر فهو (الغضب) .
    فالموت الحقيقي هو للروح وليس للبدن ، فمرض الايدز مثلا يحصد الكثير من ضحاياه ، ولكن كم تحصد الحروب في قبال ذلك ، والتي تنطلق غالبا من الظلم والغضب والإنتقام ، وهي صفات سلبية بعيدة عن رسالة السماء السمحاء .
    وقد عرف الشريف المرتضى الغضب ، في كتابه الموسوم "رسائل المرتضى" بأنه غليان دم القلب طلبا للإنتقام .

    النتيجة :
    أن الغضب منطلقاَ للشرور والجرائم والحروب ، فكيف للإنسان الخلاص منه ، أو التحكم والسيطرة عليه ؟

    الجواب : ذكرت الآية المباركة العلاج ولكن بصورة عامة ، وهناك آليات للعلاج للإنسان يمكننا أن نستخلصها من الروايات الشريفة ، ومن التجربة الشخصية .

    أقول : من العلاجات التي وردت في الروايات نذكرها بإختصار :
    1/ الوضوء والغسل .
    2/ السكوت حال الغضب .
    3/ الإكثار من الأذكار الماثورة وقراءة القرآن .
    4/ الجلوس من قيام حال الغضب والعكس كذلك .

    ملاحظة إيمانية :
    نلاحظ أن الكثير من التوجيهات تربط الغضب بالإيمان ، كالحديث المروي عن رسول الانسانية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله (الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخل العسل) .
    ربما لأن الغاضب يصبح أسيرا للشيطان الرجيم ، وكذلك إبتعاده عن الحق .
    وأيضا روي عن الإمام الصادق عليه السلام (ان الغضب مفتاح كل شر) .
    ولعل هذا ما يفسر دوافع وكثرة الحروب !
     
    الوسوم:
  2. موضوع ولا اروع سلمت الانامل تقبلي تحياتي مرح
    [​IMG]
     
  3. aso

    aso Guest

    رد: تسكيـــــن الغضـــــب ...

    عاشت ايدك حجيك ذهب
     
  4. sal

    salem_l Guest

    رد: تسكيـــــن الغضـــــب ...

    يسلمووووو عرض رائع ومميز
    تقبلووووو مروري المتواضع
    والبسيط ... تحيات ..... عبدو
     

جاري تحميل الصفحة...