من طرائف السلف الصالح ( بالدليل والسند

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة بنت الزبير, بتاريخ ‏15 يناير 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. من طرائف السلف الصالح ( بالدليل والسند )
    قال ابن كثير رحمه الله في كتابه ( البداية والنهاية )



    قال الأصمعي : قا ل عبد الملك يوما للحجاج : ( إنه ما من أحد إلا وهو يعرف عيب نفسه ,

    فصف لنا عيب نفسك ) , فقال : ( اعفني يا أمير المؤمنين ) , فأبى , فقال : ( أنا لجوج حقود

    حسود ) , فقال عبد الملك : ( ما في الشيطان شر مما ذكرت ) , وفي رواية : ( إذا بينك وبين إبليس نسب ) . البداية والنهاية 9/133.


    {$title}

    كان علي بن الحسين رحمه الله إذا دخل المسجد تخطى الناس فجلس في حلقة زيد بن أسلم ,

    فقال له نافع بن جبير بن مطعم : ( غفر الله لك , انت سيد الناس تاتي تخطى حلق أهل العلم

    وقريش حتى تجلس مع هذا العبد الأسود ؟! ) , فقال له علي بن الحسين : ( إنما يجلس الرجل

    حيث ينتفع , وإن العلم يطلب حيث كان ) . البداية والنهاية 9/107.


    {$title}

    لما ضرب سعيد بن المسيب رحمه الله تعالى في عهد أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان

    حين أبى سعيد أن يزوج ابنته للوليد بن عبد الملك , فأمر أمير المؤمنين نائبه في المدينة

    هشام بن إسماعيل أن يضربه بالسياط ويطوف به في المدينة , ورأته امرأة فقالت : ( ما هذا

    الخزي يا سعيد ؟ ) فقال : ( من الخزي فررنا إلى ما ترين ! ) ؛ أي لو أجبناهم وقعنا في خزي الدنيا والآخرة . البداية والنهاية 9/101.






    {$title}


    إياس الذكي : وهو إياس بن معاوية بن مرة بن إياس .......إلى أن قال رحمه الله ......وهو تابعي ولجده صحبة , وكان يضرب المثل بذكائه ....
    تحاكم إليه اثنان , أودع أحدهما عند الآخر مالا , وجحده الآخر , فقال إياس للمودع "أين أودعته؟ " قال " عند شجرة في بستان "


    فقال " انطلق إليها فقف عندها لعلك تتذكر " , وفي رواية أنه قال له " هل تستطيع أن تذهب إليها فتأتي بورق منها ؟ " قال " نعم !

    " , فانطلق وجلس الآخر , فجعل إياس يحكم بين الناس ويلاحظه , ثم استدعاه , فقال له " أوصل صاحبك بعد إلى المكان ؟ " , فقال "

    لا بعد , أصلحك الله " , فقال له " قم ياعدو الله فأد إليه حقه , وإلا جعلتك نكالا " , وجاء ذلك الرجل فقام معه فدفع إليه وديعته بكمالها .. من كتاب البداية والنهاية 9/337


    {$title}


    سأل رجل إياسا عن النبيذ , فقال : " هو حرام " , فقال الرجل : " أخبرني عن الماء؟ " , فقال : " حلال " , قال: " فالمكسور؟ " ,

    قال : " حلال " , قال : " فالتمر ؟ " , قال : " حلال " , قال : " فما باله إذا اجتمع يحرم ؟!" , فقال إياس : " أرأيت لو رميتك بهذه

    الحفنة من التراب , أتوجعك ؟ " , قال : " لا ! " , قال : " فهذه الحفنة من التبن ؟ " , قال : " لا توجعني ! " , قال : " فهذه الغرفة

    من الماء ؟ " , قال: " لا توجعني شيئا ! " , قال : " أفرأيت إن خلطت هذا بهذا وهذا بهذا حتى صار طينا ثم تركته حتى استحجر ثم

    رميتك به أيوجعك ؟ " , قال : " إي والله وتقتلني ! " , قال : " فكذلك تلك الأشياء إذا اجتمعت " . من كتاب البداية والنهاية 9/336.





    {$title}


    قال ابن كثير رحمه الله : وكان قتل ابن المقفع على يد سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة نائب

    البصرة , وذلك أنه كان يعبث به ويسب أمه , وإنما كان يسميه ابن المعلم , وكان كبير الأنف , وكان إذا دخل عليه


    يقول : السلام عليكما - على سبيل التهكم - . البداية والنهاية 10/99.

    {$title}

    قال ابن كثير رحمه الله : حكى الجوهري عنه ( أي عن عيسى ابن عمرو الثقفي البصري النحوي شيخ سبويه ) في

    الصحاح أنه سقط يوما عن حماره فاجتمع عليه الناس فقال : " مالكم تكأكأتم علي تكأكأكم على ذي مرة ؟ افرنقعوا عني

    " . معناه ما لكم تجمعتم علي تجمعكم على مجنون ؟ انكشفوا عني , وقال غيره : كان به ضيق النفس فسقط بسببه

    فاعتقد الناس أنه مصروع , فجعلوا يعودونه ويقرؤون عليه , فلما أفاق من غشيته قال ما قال , فقال بعضهم : إني

    حسبته يتكلم بالفارسية . من كتاب البداية والنهاية 10/109.

    {$title}

    أشعب الطامع : ....وقد وفد على الوليد بن يزيد دمشق فترجمه ابن عساكر ترجمة ذكر عنه فيها أشياء مضحكة , وأسند

    عنه حديثين , وروى عنه أنه سئل يوما أن يحدث ,فقال : حدثني عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه

    وسلم قال : (( خصلتان من عمل بهما دخل الجنة )) ثم سكت , فقيل له : وما هما ؟ فقال : نسي عكرمة الواحدة ونسيت الأخرى . من كتاب البداية والنهاية 10/115.


    {$title}

    قالت خالصة - إحدى حظيات المهدي ابن المنصور الخليفة العباسي -: دخلت يوما على المنصور وهو يشتكي ضرسه ويداه على

    صدغيه فقال لي : كم عندك من المال يا خالصة ؟ فقلت : ألف درهم . فقال : ضعي يدك على رأسي واحلفي , فقلت : عندي عشرة آلاف

    دينار . قال : اذهبي فاحمليها إلي , قالت : فذهبت حتى دخلت على سيدي المهدي وهو مع زوجته الخيزران فشكوت ذلك إليه فوكزني

    برجله وقال : ويحك إنه ليس به وجع ولكني سألته بالأمس مالا فتمارض , وإنه لا يسعك إلا ما أمرك به . فذهبت إليه خالصة ومعها

    عشرة آلاف دينار , فاستدعى بالمهدي فقال له : تشكو الحاجة وهذا كله عند خالصة ؟ ...من البداية والنهاية 10/130.


    {$title}

     

    الملفات المرفقة:

    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...