تنمية خلق العفة فى الفرد يخلق مجتمع فاضل ..

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة بنت الزبير, بتاريخ ‏18 يناير 2010.

  1. أتيت و في قلبى اليوم نداء لكم أيها المسلمين

    و خاصة الشباب ألا و هـــو النداء


    بـ" الــعفة"

    قال سبحانه و تعالى في كتابه الكريم:

    "و لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة و ساء سبيلا"



    من خلال هذه الآية نجد أن الله تعالى حذر الإنسان من

    القرب إلى الزنى و ليس الزنى بحد ذاته أعتقد أننا

    جميعاً نعلم ما هي الأشياء التي ستقربنا إلى هذا

    الفعل المشين و خير دليل على ذلك المقولة التي

    تفصل معنى القرب منه "نظرة فإبتسامة فموعد فلقاء"

    و للإبتعاد عن هذه المقربات نجد أن الإسلام وضع لنا

    منهج أخلاقي بضوابط و أحكام لاجتناب تلك المثيرات أو المقربات

    و هو العفة

    إذا سألتك أخي المسلم ما هي العفة ؟

    سأجيبك أخى وأختى العفة هي :حالة تحصل للنفس بحيث تجعلها تمتنع عن غلبة

    الشهوة عليها، فتكف عن محارم الله في كل شيء و هدفها

    السمو بروح الإنسان و العلو بها حتى تصل إلى الإستعفاف

    و هو طلب العفة...


    * إذن كيف نجعل النفس تتحلى بهذا الخلق النبيل؟


    يحصل ذلك بتهذيبها أي درء كل ما يهيج الغرائز لدى الإنسان

    و هذه مسئولية حملها الله لكل إنسان و أعطاه ضوابط و أحكام

    لتنظيمها و منها وسيليتين...

    درء المثيرات الخارجية:

    و ذلك بإلتزام الأحكام و الآداب الشرعية و تنمية

    الأجواء الإيمانية ...


    درء المثيرات الداخلية:

    و يتحقق ذلك بإشغال الإنسان نفسه بكل ما هو مفيد من

    عمل و علم نافعين و تجنب أوقات الفراغ و كثرة الصيام

    أو التبكير بالزواج مصداقا لقوله صلى الله عليه و سلم:

    "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه غض

    للبصر و أحصن للفرج. و من لم يستطع فعليه بالصوم

    فإنه له وجاء"
    صحيح البخاري كتاب النكاح، باب قول الرسول (صلى الله عليه وسلم)

    من استطاع منكم الباءة فليتزوج

    و بتطبيق الإنسان لهذا فقد استطاع جني ثمرات العفة

    و منها:

    -حفظ الأعراض

    -تأمين سلامة المجتمع

    -حراسة الفضيلة في المجتمع

    نستطيع أن نقول بناء على كل ما جاء في الموضوع

    انه إذا طبق كل فرد هذه الاحكام سينمي خلق العفة لديه

    ولو بنسبة قليلة و بالتالي سنكون مجتمعاً فاضلاً لا تشوبه

    شائبة...

    منقول للفائدة​
     
  2. جاري تحميل الصفحة...


مشاركة هذه الصفحة