1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

((خَيْرُ الْمَوَاهِبِ الْعَقْلُ ، وَشَرُّ الْمَصَائِبِ الْجَهْلُ)) ..

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة سجدة قلب, بتاريخ ‏7 فبراير 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا



  1. ((خَيْرُ الْمَوَاهِبِ الْعَقْلُ ، وَشَرُّ الْمَصَائِبِ الْجَهْلُ))

    جاء في الأثر: مَا اكْتَسَبَ الْمَرْءُ مِثْلَ[عَقْل] يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدى .
    وكان يقال : َلِكُلِّ شَيْءٍ مَطِيَّةٌ ، وَمَطِيَّةُ الْمَرْءِ [الْعَقْل] .
    وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : صَدِيقُ كُلِّ امْرِيء [(عَقْله)] ، وَعَدُوُّهُ "جَهْلُه"..
    وبِالْعَقْلِ تُعْرَفُ حَقَائِقُ الأمُورِ ، وَيُفْصَلُ بَيْنَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ..
    فَإِذَا تَمَّ فِي الإنْسَانِ [(عَقْله)] ==> سُمِّيَ عَاقِلاً ==> وَخَرَجَ بِهِ إلَى حَدِّ الْكَمَالِ ..
    ولِكُلِّ "فَضِيلَةٍ" أ ُسُـساً ، وَلِكُلِّ "أَدَبٍ" يَنْبُوعًا .. وذلك يكون في [(الْعَقْل)] ، الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى ((لِلدِّينِ)) أَصْلاً .. وَ((لِلدُّنْيَا)) عِمَادًا ..
    فَـبواسطة [(الْعَقْلُ)] أَلَّفَ اللَّهِ تعالى بَيْنَ خَلْقِهِ مَعَ اخْتِلاَفِ هِمَمِهِمْ وَمَآرِبِهِمْ، وَمَع تَبَايُنِ أَغْرَاضِهِمْ وَمَقَاصِدِهِمْ .. وَبِهِ يَمْتَازُ الإنْسَانُ عَنْ سَائِرِ الْحَيَوَانِ ..
    وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه( أَصْلُ الرَّجُلِ [(عَقْله)] ، وَحَسَبُهُ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ )).
    [(فالْعَقْلُ)] يَمْنَعُ الانْسَانَ مِنْ الإقْدَامِ عَلَى شَهَوَاتِهِ إذَا قَبُحَتْ.. وإنّ من يعَقَلَه "عَقْلُه"عَمَّا لاَ يَنْبَغِي ، يكون عَاقِلاً ..
    وقال بعض الحكماء : إنَّ [الْمَكَارِمَ] ==> هي < أَخْلاَقٌ مُطَهّرَةٌ > :
    (1) فَالْعَقْلُ أَوَّلُهَا ، (2) وَالدِّينُ ثَانِيهَا ، (3) وَالْعِلْمُ ثَالِثُهَا ، (4) وَالْحِلْمُ رَابِعُهَا ، (5) وَالْجُودُ خَامِسُهَا ، (6) وَالْعُرْفُ سَادِيهَا (سَادِسهَا) ، (7) وَالْبِرُّ سَابِعُهَا ، (8) وَالصَّبْرُ ثَامِنُهَا ، (9) وَالشُّكْرُ تَاسِعُهَا ، (10) وَاللِّينُ عَاشِيهَا (عَاشرهَا).
    وَقَالَ أحد الشُّعَرَاءِ :
    يَشِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ ****** وَإِنْ كَرُمَتْ أَعرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهْ
    إذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ ****** فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلاَقُهُ وَمَآرِبُهْ .

    وَالأحْمَقُ قَلَّ مَا يَخْلُو مِنْ الْمَصَائِبِ.. وهو عِبْرَة "للْعَاقِل" الذي تكون تصرفاته قائمة كلها على الْفَضَائِلِ .

    "فالْعَاقِلُ" إذَا [ وَالَى ] بَذَلَ فِي الْمَوَدَّةِ نَصْرَهُ..وَإِذَا [ عَادَى ] رَفَعَ عَنْ الظُّلْمِ قَدْرَهُ .. ===> (( فَيُسْعِدُ مَوَالِيَهُ بِعَقْلِهِ ، وَيَعْتَصِمُ مُعَادِيهِ بِعَدْلِهِ ))..
    وهو إنْ أَحْسَنَ إلَى أَحَدٍ تَرَكَ الْمُطَالَبَةَ بِالشُّكْرِ ..
    وَإِنْ أَسَاءَ إلَيْهِ مُسِيءٌ سَبَّبَ لَهُ أَسْبَابَ الْعُذرِ ، أَوْ مَنَحَهُ الصَّفْحَ وَالْعَفْوَ ..
    "وَالأحْمَقُ" مجَالَسَتُهُ مهينة ، وَمُعَاتَبَتُهُ مِحْنَةٌ ، وَمُحَاوَرَتُهُ تَعَرّ ، وَمُوَالاتُهُ تَضُرّ ، وَمُقَارَبَتُهُ عَمَى ، وَمُقَارَنَتُهُ شَقَا ..
    وَكَانَتْ بعض المُلُوكُ إذَا غَضِبَتْ عَلَى عَاقِلٍ حَبَسَتْهُ مَعَ جَاهِلٍ ، لأنه يُسِيءُ إلَى غَيْرِهِ ، وَيَظُنُّ أَنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ إلَيْهِ ==> فَيُطَالِبُهُ بِالشُّكْرِ ..

    فَمَسَاوِيء الأحْمَقِ لاَ تَنْقَضِي ، وَعُيُوبُهُ لاَ تَنتهَي .. فَمَا أَكْثَرَ الْعِبْرَ عنده لِمَنْ نَظَرَ !! وَأَنْفَعَهَا لِمَنْ اعْتَبَرَ ..

    فَلاَ يَفْرَحُ الْمَرْءُ << بِحَالَةٍ جَلِيلَةٍ نَالَهَا بِغَيْرِ عَقْلٍ ، وَمَنْزِلَةٍ رَفِيعَةٍ حَلَّهَا بِغَيْرِ فَضْلٍ >> لأِنَّ "الْجَهْل" سيُنْزِلُهُ مِنْهَا ، وَيُزِيلُهُ عَنْهَا ، وَيَحُطُّهُ إلَى رُتْبَتِهِ ، وَيَرُدُّهُ إلَى قِيمَتِهِ <=> بَعْدَ أَنْ تَظْهَرَ عُيُوبُهُ ..
    يروى بأنّ مُعَاوِيَةُ رضي الله عنه إسْتَعْمَلَ رَجُلاً على بلاد الْيَمَامَةِ .. وذات يَوْم ذُُكِرَ الْمَجُوسُ عِنْدَ هذا الوالي ، فَقَالَ للناس : (( لَعَنَ اللَّهُ الْمَجُوسَ يَنْكِحُونَ أُمَّهَاتِهِمْ.. فوَاَللَّهِ لَوْ أُعْطِيتُ عَشْرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ مَا نَكَحْت أُمِّي ))!!
    ولمّا َبَلَغَ ذَلِكَ الى مُعَاوِيَةَ قَالَ : ((( قَبَّحَهُ اللَّهُ !! أَتَرَوْنَهُ لَوْ زَادُوهُ ، أكان فَاعلا ؟؟ ))) .
    فَعَزَلَهُ عن الإمارة وَوَلَّى مكانه والياً غيره ، وَلكنه كَانَ أشدّ حماقة من الوالي الأوّل .. <(؟؟؟؟)> فَقد أَقَادَ كَلْبًا بِكَلْبٍ مقتول ، حيث أمر بقتل الكلب القاتل لكي يعدل بينهما ، وحتى لا تضيع حقوق الكلاب فيما بينها.. فسبحان الله فيما خلق !!!

    وقَالَ الشَّاعِرُ: لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ يُسْتَطَبُّ بِهِ ***** إلاّ الْحَمَاقَةَ أَعْيَتْ مَنْ يُدَاوِيهَا.
    <(!*!)> ويقَالَ أنه كَانَ فِي بَنِي إسْرَائِيلَ عابدا يعيش في صومعة ، وكان لَهُ حِمَارا..
    فَقَالَ يوما : (( يَا رَبِّ لَوْ كَانَ لَك حِمَارا لَعَلَفْته مَعَ حِمَارِي )).. فَهَمَّ بِهِ نَبِي مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ أن يلعنه على حماقة أمنيته .. فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ بألاّ تلعنه ، وأعلمه بأنه يحاسب (يثِيبُ ويعاقب) كُلَّ إنْسَانٍ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ ونيّته ..

    *** عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :[[إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِيء مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ]]. رواه البخاري وغيره.

     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. هلابك أختي أشكرك على مرورك العطر..
     
  3. جــــــــزاك الله خير

    وأشكرك على تواجدك في متصفحي

    وفقني الله وإياكم الى مايرضي الله عزوجل ...