#My_trip_to_tunisia 3 #رحلتي_إلى_تونس إستيقظت بعد...

Ł

Łőť Fîì

#My_trip_to_tunisia 3 #رحلتي_إلى_تونس

إستيقظت بعد نوم عميق و نظرت إلى الساعة في الهاتف كانت حوالي 10 و بضع الدقائق, ااه تأخرنا قليلا في الإستيقاض, نعم نعم تذكرت أن الرحلة إلى تونس كانت طويلة جدا فعدت من جديد للنوم لكن لم أستطيع, فنهضت من فراشي و ذهبت للإستحمام ثم لبست ملابسي ثم نظرت للساعة مرة أخرى ااه تأخرنا عن موعد الفطور إذا أخترت أنا و أصدقائي أن ننزل للمسبح, نزلنا إلى بهو الفندق و إتجهنا للمسبح الذي يفتح على الساعة العاشرة صباحا, كان الماء دافئ و نقي ( يتم تغيير الماء و تنظيف المسبح كل يوم ) إسترخينا قليلا و تبادلنا أطراف الحديث مع بعضنا و بعد نصف ساعة خرجنا و عدنا إلى الغرفة غيرنا ملابسنا و خرجنا من الفندق و إنطلقنا بالسيارة إلى المجهول....

عند خروجنا من المنطقة السياحية للياسمين إخترنا أحد الطرق رغم أننا لا نعرف إلى أين نحن ذاهبون المهم مررنا عبر بعض الأزقة الشعبية رأيت سيارات الأجرة بكثرة و مستشفى على اليسار و طريق طويل ينتهي بمفترق الطرق و بعض المحلات المنتشرة في كل الأرجاء فعرفنا أننا في مدينة الحمامات, ثم طلب منا أحد أصدقائي أن نتوقف لكي نأكل قليلا و من بعد نرى إلى أين نذهب...من الأشياء التي أحبها هي الأكلات الشعبية فطلبت منهم أن نأكل عند أحد المحلات الصغيرة فتوقفنا أمام المحل و نزلنا, من الوهلة الأولى تعرف أن المحل يقدم أكلات شعبية لأنه موجود في أحد الأزقة الضيقة و كل من يزوره من أبناء الشعب البسطاء كما أن الأكل فيه تتناوله و أنت واقف لصغر حجمه و تعمل فيه حسب ما أتذكر أربع سيدات يكسبنا قوتهم بأيديهم :) ,نظرت في قائمة الطعام المعلقة على الحائط و طلبت من السيدة أن تعطيني ملاوي سبيسيال ( الملاوي هو أحد الأكلات الشعبية في تونس يأتي على شكل غرايف و تضاف لهم الطون أو سلامي و البيض و البقدونس و .... حسب ما تريد و بالطبع مع الهريسة بكل أنواعها هههه سعرة ما بين 1دت إلى 1.6دت حوالي 0.4 إلى0.8 أورو) و شربت قنينة فانتا برتقال المهم كل ما أكلناه لم يتعدى 10دت, دفعنا الفاتورة بعدما أكلنا و تبادلنا الحديث مع العاملات بالمحل و الإبتسامة مرسومة على وجوه الكل ^_^ ثم تركناهم يكملون عملهم و ذهبنا نحو الشاطئ الذي وجدناه صدفة فتوقفنا و ركناا السيارة على الرصيف و نزلنا للمشي قليلا على ضفة البحر...كان مكان رائع و نظيف تنظر إلى الشاطئ فترى عيناك بعض قوارب الصيد المترامية هنا و هناك على الرمال الذهبية تحت أشعة الشمس الدافئة و شباك الصيد موضوعة أمامها و البحر هادئ و صافي لونه أخضر عند الشط ثم أزرق في العمق فأعجبني المنظر وقمت بإخراج ألة التصوير و بدأت أمارس هوايتي المفضلة...و أما على اليسار فيوجد أحد المطاعم الجميلة التي وضعت طاولاتها المفروشة بلون الأحمر في الهواء الطلق فجعلته في أبهى حلة و أكثر أناقة...فمشينا أمتار ثم توقفنا عند أحد الشباب كان يمشي بعربته الذي تحمل بعض أنواع المكسرات بالعسل فأشترينا منها قليلا و أكملنا السير على أنغام أحد أغاني الشاب مامي ( بلادي هي الجزاااير <3 ) التي كان صوتها يدوي من أحد السيارات كان يقودها جزائري ثم أتجهنا يسارا كنا نمشي على ضفة البحر على اليمين و أحد الأسوار على اليسير...دخلنا في أحد الأبواب بعدما أتبعنا ذلك الحصن فوجدنا نفسنا نمشي وسط مدينة صغيرة أزقتها ضيقة و لون منازلها أبيض أما الأبواب و النوافذ فكان أزرق مثل لون البحر فكنت أصور كل ما يلفت إنتباهي ( الشيئ الذي أعجبني في تونس بصراحة أن الشعب لا يهتم لأمرك خاصة عندما تكون تأخد صور في وسط الشارع على عكس عندنا هههه ) و تأخرت عن أصدقائي... و فجأة إلتقيت فأحد الرجال كان سنه حوالي 50 سنة نعم عمي صالح كان بشوش و الإبتسامة على وجهه عندما رأى الكاميرا في يدي عرف أنني سائح فبادلني التحية و توقف عندي و عرف لي المكان قال لي إنها المدينة العتيقة للحمامات و عمك صالح يسكنها منذ القديم ( دخلت دكانه و عرض عليا بعض الخدمات و كان لديه بيت يسع لخمسة أشخاص في المدينة العتيقة مجهز بكل الأثاث أجرته 20دت لليوم يعني حولي 8 أورو لليوم ثمنه جيد و في منطقة رائعة لكن قلت له أنني إتأجرت غرفة مع رفقائي)...نعم كنت على صواب لأنني من الوهلة الأولى عرفت أنها المدينة القديمة للحمامات فشكرته و أكملتي طريقي لأتجول في أزقتها كنت أمشي يمينا ثم أنعطف يسارا ثم يسارا ثم يمين حتى وصلت أحد الساحات الصغيرة كانت بعض المحلات على يمين يباع فيها بعض الهدايا التذكارية و على اليسار درج ينتهي بأحد الأبواب كان الباب الوحيد للقلعة ( إنهّا إحدى القلاع المحصّنة المنتظمة على طول الشواطئ التونسية، وهي عبارة عن منشآت عسكريّة اتّخذت لحماية السواحل. شيّد هذا البرج سنة 893، ثمّ شملته حوالي سنة 1467 توسيعات كبيرة ليصلح أيضا لإقامة والي المدينة. وفي نهاية القرن السادس عشر، أدخلت عليه تغييرات هامّة قصد تهيئته للأسلحة النارية. ثمّ أصبح هذا المعلم ثكنة بعد انتصاب الحماية الفرنسيّة على تونس في سنة 1881, يتخذ البرج حاليّا شكل مربّع غير متناسق، يبلغ ضلعه 50 م، وهو محصن في زاويته بأربعة بروزات، يخترق بابها الوحيد رواقا مكوّعا مرتين، وتحيط بالصحن حجرات كانت سجنا ومغازات في الماضي، وينتصب في وسطه ضريح سيدي بوعلي، وهو مجاهد متعبد عاش في أواخر القرن الخامس عشر ) ثمن الدخول كان مرتفع قليلا ما بين 10دت إلى 15دت كما أنك إذا أردت التصوير فعليك إضافة بعض الدنانير لكي يسمح لك لم أدخل للحصن بسبب الثمن المرتفع و نزلت من الدرج و تجولت في تلك المحلات الكل يرحب بك و يريد أن تبتاع من عنده أحد الهدايا التذكرية لكن للأسف لم أشتري من عندهم شيئ لأنه كان يومي الأول ولم أرد أن أشتري أي شيئ لا أحتاجه في يومياتي هناك و خرجنا من أسوار المدينة و إتجهنا إلى أحد المقاهي الشعبية الموجودة في وسط المدينة الجديدة للحمامات و جلسنا في أحد الطاولات و طلبنا مشروبات متنوعة ما بين الشاي و المشروبات الغازية أنا أخترت عصير بالفواكه الإستوائية مع المكسرات مذاقه كان رائع و ثمنه 2دت...

ودعنا مدينة الحمامات حوالي الساعة 15 زوالا بعد أذان صلاة العصر و إتجهنا نسير نحو الطريق الساحلي حتى وصلنا مدينة نابل بعد حولي 30دقيقة أو أقل فتقدمنا قليلا ثم عدنا إليها و ركنا السيارة أول ما يجدب إنتباهك هو الباب الكبير و عندما تدخل منه تجد السوق الشعبي الذي تباع فيه كل أنواع السلع التقليدية المصنوعة باليد و الهدايا التذكارية المتنوعة و بعض محلات بيع البيتزا و الكل يعرض خدماته علينا...مباشرة بعدما دخلنا توقفنا عند أحد الطاولات الصغير كان حوالي 3 شباب و فتاة يبيعون شرائح الهاتف النقال ترجي موبيل و بما أني من عشاق المكشخين توقفت و إشتريت شريحة ب 3دت كما أني تعرضت للإحتيال لأنهم قالوا لي أن 3دت تصلك فليكسي و انك تستطيع أن تتكلم بها حوالي 3 ساعات مجاني و أنها فيها أنترنت 3g مجاني المهم أني كنت أعلم أن الكلام كله كذب و أكملنا جولتنا في نابل بين محلاتها البسيطة التي تنتهي بسوق شعبي للخضار و الفواكه و هناك بائع يبيع في قفته ساندويتشات الملاوي و نساء تبيع السوق بعض الملابس و كانت زحمة في المكان فتركناه بعد أن تجولنا حوالي أكثر من ساعتين و غادرنا المكان عند غروب الشمس وعدنا إلى الفندق و معنوياتنا في السماء بعض الجولة التي قمنا بها ^_^

عند وصولنا للفندق صعدنا إلى الغرفة و بعد دقائق معدودات نزلنا من أجل مأدبة العشاء الشهي كالعادة و المتنوعة أطباقه و بعدين غيرنا ملابسنا في الغرفة و في منتصف الليل توجهنا إلى ديسكو الفندق ( ديسكو لاتينو ) و سهرنا و رقصنا و استمتعنا حتى ساعة متأخرة ثم عدنا إلى الغرفة حوالي الساعة الرابعة و غرقنا في نوم عمييييييق ^_^ <3

الجزء الرابع يكمل غدا إن شاء الله و نتكلم عن رحلتنا إلى مدينة سوسة جوهرة الساحل ^_^ <3

#تونس_بعيون_جزائرية_مختلفة ^_^ <3
wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg

wT3T5ce3eEy9pOpPflNb5bN4jhHbV-N6.jpeg
 

O

Oussama Belakhdar

شكرا ابن بلدي مغامرات مشوقة و نصاءح مفيدة شكرا و انا مستني الجزء التالي
 
J

Jou Wày Riia

تونس مش فقط الحمامات ...خسارة تكون رحلة لتونس في مدينه واحده ... انصحك المرة الجايه تروح للجنوب ... ستكتشف تونس اخرى .... هذا مايمنعش بالي التقرير عجبني بزاف
 
M

Mi Nah

المرة الجاية نكتب على تيبازة و نشوفو ادا الحمامات تعك خير مفهمتش انا رحت حمامات و سوسة و منستير و قيروان و تونس العاصمة و معجبونيش قد الجزاءر
 
M

Mi Nah

jereb oktob 3la bledek ida roht oran wla tlemssen constantine ou bien alger hna teni kyn blyess mleh mniich nenta9ed fik ms ghedetni ki tktbou 3la bled ness houma mch mkhssossin syaha ak roht w chet jreb akteb 3la hja tfid biha bledek et tu c quoi bzeeeeeeeef twanssa am wlew yjiiw l dz yhwsso w yssl3o wlit nlga bzf hd lyem f la ville t3na 25 ..
 

أعلى