((الرابطة الشريفة))

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الزبيدي, بتاريخ ‏10 يونيو 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. ((الرابطة)) من مصطلحات السادة الكرام علماء الإسلام الذين يعنون بالتزكية والعمل الروحي الإسلامي رضي الله تعالى عنهم وعنكم، -ولا مشاحّة في الاصطلاح-، وهي: لغة "إسم من الرّبط، وهو الشدَّ والتثبيت واللزوم" (فالصداقة رابطة بين صديقين، والمحبة رابطة بين متحابين، والتعليم رابطة بين الأستاذ والتلميذ، والتوجّه الروحي رابطة بين المرشد المدرّب والسالك المتدرّب، فالرابطة هي الصلة بين شيئين أو إنسانين، فإذا كانت في مجال علم الروح فهي بذلك صلة روحانية))

    وقد وردت هذه اللفظة ببعض مشتقاتها في مواضع من كتاب الله تعالى وأحاديث سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، نتشرف ببعضها مبيناً بعض ما يعين على فهم الرابطة من خلالها، قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) آل عمران 200، ففي هذه الآية الكريمة ينادي الله تعالى على عباده المؤمنين بهذه الصفة المحببة إلى قلوبهم، صفة الإيمان التي تستنهض هممهم وتحفّز طاقاتهم. ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ)) ليذكّر سبحانه وتعالى بمقتضيات الإيمان ومنها تطبيق الأوامر واجتناب النواهي، لأن الإيمان عقد بين الإنسان المؤمن وخالقه سبحانه، وهو من أقدس الروابط التي يعرفها الناس ((اصْبِرُواْ)) أي: احبسوا أنفسكم على ما تكره وتستثقل، ((وَصَابِرُواْ)) وهي مفاعلة، أي قاوموا دواعي عدم الصبر كتأخر النصر وشدة الفتن الظاهرة والباطنة، ((وَرَابِطُواْ)) أي استمروا على الصبر والمصابرة واثبتوا في المواضع التي تحمي دينكم، لأن المرابطة هي الثبات واللزوم والإقامة على سبل النجاة والنجاح، فقد يصبر العبد ولا يصابر، وقد يصابر ولا يرابط، وقد يصبر ويصابر ويرابط من غير تعبّد بالتقوى، كما هو حال بعض أهل الضلال، فالمرابطة هي لزوم الثغر الذي يُخشى دخول العدو منه، وفيها أجر عظيم من الله الكريم سبحانه، فالآية بشرت بالفلاح ((لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))، وهي كلمة جامعة لكل خير يتمناه الإنسان في دنياه وأٌخراه، وسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها) الإمام البخاري رحمه الله تعالى، وقال كذلك: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وان مات فيه جري عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن من الفتان) الإمام مسلم وآخرون رحمهم الله تعالى، وقال عليه الصلاة والسلام كذلك: (كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنه القبر) رواه أبوداود و الترمذى رحمهما الله تعالى، سبحان ربك رب العزة عمايصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العلمين......خادم الاسلام والمسلمين...... الزبـيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
     
    الوسوم:
  2. جزاكم الله عني وعن المسلمين كل الخير
     
  3. منورين الموضوع اهلا وسهلا ومرحبا بكم خادمك وخادم الاسلام والمسلمين الزبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
     

جاري تحميل الصفحة...