فتوى بلد يسكنها المسلمون ويحكمها الكافرون

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة التركي سعيد, بتاريخ ‏8 نوفمبر 2008.

  1. فتوى في بلد يسكنها المسلمونويحكمها الكافرون


    المفتي: ابنتيمية

    سئل شيخ الإسلام رحمه الله؛عن بلد ‏"‏ماردين‏"،‏ هل هي بلد حرب أم بلد سلم‏؟‏ وهل يجب على المسلم المقيم بهاالهجرة إلى بلاد الإسلام أم لا‏؟‏ وإذا وجبت عليه الهجرة ولم يهاجر، وساعد أعداءالمسلمين بنفسه أو ماله، هل يأثم في ذلك‏؟‏ وهل يأثم من رماه بالنفاق وسبه به أملا‏؟‏



    * * *

    الجواب‏:‏

    الحمد لله‏.‏

    دماء المسلمينوأموالهم محرمة حيث كانوا في "‏ماردين‏"‏ أو غيرها‏.‏

    وإعانة الخارجين عنشريعة دين الإسلام محرمة، سواء كانوا أهل "‏ماردين‏"‏ أو غيرهم‏.

    والمقيمبها إن كان عاجزًا عن إقامة دينه؛ وجبت الهجرة عليه‏،‏ وإلا استحبت ولم تجب‏.‏

    ومساعدتهم لعدو المسلمين بالأنفس والأموال؛ محرمة عليهم، ويجب عليهمالامتناع من ذلك بأي طريق أمكنهم من تغيب أو تعريض أو مصانعة‏،‏ فإذا لم يمكن إلابالهجرة؛ تعينت‏.‏

    ولا يحل سبهم عمومًا ورميهم بالنفاق، بل السب والرميبالنفاق يقع على الصفات المذكورة في الكتاب والسنة، فيدخل فيها بعض أهل "‏ماردين‏"‏وغيرهم‏.‏

    وأما كونها دار حرب أو سلم؟

    فهي مركبة‏، فيها المعنيان.

    ليست بمنزلة دار السلم التي تجري عليهاأحكام الإسلام، لكون جندها مسلمين‏، ولا بمنزلة دار الحرب التي أهلها كفار.

    بل هي قسم ثالث، يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويقاتل الخارج عن شريعةالإسلام بما يستحقه‏
     
  2. جاري تحميل الصفحة...


مشاركة هذه الصفحة