فتوى لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة التركي سعيد, بتاريخ ‏12 نوفمبر 2008.

  1. فتوى في بلد يسكنها المسلمون ويحكمها الكافرون
    المفتي: ابن تيمية

    سئل شيخ الإسلام رحمه الله؛ عن بلد ‏"‏ماردين‏"،‏ هل هي بلد حرب أم بلد سلم‏؟‏ وهل يجب على المسلم المقيم بها الهجرة إلى بلاد الإسلام أم لا‏؟‏ وإذا وجبت عليه الهجرة ولم يهاجر، وساعد أعداء المسلمين بنفسه أو ماله، هل يأثم في ذلك‏؟‏ وهل يأثم من رماه بالنفاق وسبه به أم لا‏؟‏

    * * *
    الجواب‏:‏

    الحمد لله‏.‏

    دماء المسلمين وأموالهم محرمة حيث كانوا في "‏ماردين‏"‏ أو غيرها‏.‏

    وإعانة الخارجين عن شريعة دين الإسلام محرمة، سواء كانوا أهل "‏ماردين‏"‏ أو غيرهم‏.

    والمقيم بها إن كان عاجزًا عن إقامة دينه؛ وجبت الهجرة عليه‏،‏ وإلا استحبت ولم تجب‏.‏

    ومساعدتهم لعدو المسلمين بالأنفس والأموال؛ محرمة عليهم، ويجب عليهم الامتناع من ذلك بأي طريق أمكنهم من تغيب أو تعريض أو مصانعة‏،‏ فإذا لم يمكن إلا بالهجرة؛ تعينت‏.‏

    ولا يحل سبهم عمومًا ورميهم بالنفاق، بل السب والرمي بالنفاق يقع على الصفات المذكورة في الكتاب والسنة، فيدخل فيها بعض أهل "‏ماردين‏"‏ وغيرهم‏.‏

    وأما كونها دار حرب أو سلم؟

    فهي مركبة‏، فيها المعنيان.

    ليست بمنزلة دار السلم التي تجري عليها أحكام الإسلام، لكون جندها مسلمين‏، ولا بمنزلة دار الحرب التي أهلها كفار.

    بل هي قسم ثالث، يعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه‏






     
    الوسوم:
  2. صدي الايام23

    صدي الايام23 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏12 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    200
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    إبداءات عدم الإعجاب المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    عااشت ايدك اخي الفاضل
     
comments powered by Disqus

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...