تقرير مصور نبذة تاريخية عن زنجبار

إنضم
16 ديسمبر 2018
المشاركات
1,008
مستوى التفاعل
0
النقاط
36
العمر
35

بوابةالسفر إلي دول أفريقيا الأخرى


نبذة تاريخية عن زنجبار





عرفت زنجبار عند قدماء الإغريقوالرومان باسم منوثياس ، وكانت لها صلات تجارية معها. وأول ذكر لزنجبار كان في كتاب ألف باليونانية ويسمى «قاموس المحيط الهندي» ولا يعرف اسم المؤلف إلا أنه مصري من أصول يونانية سكن ميناء برنيس على البحر الأحمر عام 60 ميلادي . وفي أواخر القرن العاشر ميلادي أسس العجم الشيرازيون إمارات على الساحل أفريقيا الشرقي وأشهرها إمارات كيلوا وزنجبار وبمبا وممباسا.



احتلها البرتغاليون من 1503 حتى 1698 م، وفي عام 1528 م استولت إمارة زنجبار على وممباسا، ثم دخلت في اتحاد مع البرتغال كسبت فيه اعفاءها من المكوس.



قام العمانيون بطردهم في عهد الأمام سلطان بن سيف اليعربي بداية من عام 1652 م، وفي عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي أحدث طفرة نوعية في الجزيرة واختارها عاصمة لدولته لأن بها المقومات الأساسية كالموقع الجغرافي المتميز والمناخ المعتدل. وكان هو أول من ادخل القرنفل إليها من جزيرة موريشيوس وتولي الحكم بعده السلطان ماجد بن سعيد الذي انفصل عن عمان ثم السلطانبرغش بن سعيد ثم اضحت محمية بريطانية بعد وفاته.

التنازل عن مقديشو في 1905 لإيطاليا وممباسا لكينيا في 1963.

استقلت من بريطانيا كسلطنة ذات سيادة في 19 ديسمبر 1963.



12 يناير1964 - عبيد كرومي يقوم بثورة ضد السلطان "جمشيد بن عبد الله" في سلطنة زنجبار(الواقعة حاليا في تنزانيا) والتي كانت خاضعة لحكم البوسعيديين ، ويعلن قيام الجمهورية. وقد قتل خلال هذا الانقلاب ما بين 20,000 و30,000 زنجباري من أصول عربية وهندية، إضافة لاعتقال ونفي الآلاف. مع العلم بأن السيد جمشيد لا يزال على قيد الحياة ويمارس حياته الطبيعية بالمملكة المتحدة .



سنة 1964 قام انقلاب عسكري في زنجبار ضد حكم المسلمين الذين يمثلون 70% من سكان تنزانيا وقتها, وشاركت المخابرات الصهيونية في الانقلاب كما يقول الكاتب يوسي ميلمان بجريدة هأرتس في مقال له بتاريخ 7/8/2009 وذكر حتى اسماء عدد من ضباط المخابرات الصهيونية المشاركين في الانقلاب ومنهم ( دافيد كيمحي ورؤوفين مرحاف وناحوم أدموني )

وتولى القس النصراني جوليوس نيريري مدعوماً من الغرب. وحول الاتجاه الفكري لتنزانيا فدعم الماركسية وألغى كثيرا من المظاهر والشعائر الإسلامية وحارب العبادات مخالفا شريعة الأغلبية الصامتة المقهورة , لدرجة أنه أصدر قرارا يجبر المسلمات على قبول الزواج من النصارى ويعتبر الامتناع عن ذلك جريمة تستحق العقوبة الجنائية ،يوم الانقلاب دخل مرتزقة اوغنديين تابعين لجوليوس نيريري وقتلوا المسلمين وبدأت المذبحة بقتل 5 آلاف مسلم وإحراق جثثهم في قرية واحدة, ثم نقلهم للمقابر الجماعية والتليفزيون الايطالي لديه تسجيل نادر للمذبحة وفي اليوم التالي كانت مرتزقة نيريري الإجرامية قد قتلت ما يزيد عن 20 الف شهيد مسلم , ومشاهد المسلمين وهم يساقون في طوابير طويلة كالأسرى, ويجرون من الميليشيات, وجثامينهم الملقاة في إهمال, والمقابر الجماعية موجودة في مقاطع الفيديو يمكن البحث عنها في اليوتيوب .



زنجبار



أكبر الجزر وهي كنمكمزنجبار أو أنغوجا وهي عاصمة "دولة زنجبار" (التابعة لتنزانيا) وتسمى "بستان أفريقيا الشرقية" ويبلغ طولها 85 كلم، وعرضها حوالي 40 كلم.

تتميزجزيرة زنجبار بأرضها الحجرية التي تصلح لزراعة الأرز والطلح والمهوجو والجزروالحبوب، وفيها حوالي مليون شجرة قرنفل، ويقطعها نهر كبير يسمى مويرا، وهو أكبر أنهارها. ويستمد أهل هذه الجزيرة الماء من عين نضاجة تفور في شمال المدينة، ويقال إن أصل هذه العين ينبع من البر العزب الأفريقي ثم يجري ماؤها تحت البحر إلى أن يظهر في شمال الجزيرة.



أما الجزيرة الثانية فيه جزيرة بمبا، وتسمى (الجزيرة الخضراء)

ويبلغ طولها قرابة 78 كلم وعرضها 23 كلم أرضها خصبة جدا وتشتهر بزراعة القرنفل والنارجيل. وهي أكثر أمطارا من زنجبار وألين هواء. وقرنفلها غاية في الجودة وفيها حوالي ثلاثة ملايين شجرة قرنفل. وأرضها رملية وليست حجرية مثل أنغوجا. اما الجزر الأخرى فتقع شمال جزيرة بمبا .



ستون تاون

مدينة ستون تاون "المدينة الصخرية" تقع على الساحل الغربي لجزيرة أنغوجا وهي عاصمة المنطقة، اكتسبت المدينة اسمها من العديد من المباني الصخرية والتي تقع في الجزء القديم من المدينة والتي دارت حولها العديد من القصص والحكايات، وقد بنيت في الواقع من المرجان والملاط وليس من الصخور. يوجد حالياً ما يقارب 1700 مبنى من هذه المباني في جزء المدينة الصخرية من مدينة زنجبار، وقد صنفت 1100 مبنىً منها على أنها ذات دلالات معمارية. تحتوي هذه المنطقة الصغيرة والتي هي في الأصل شبه جزيرة وغالباً ما تصبح جزيرة في معظم الأحيان وتبلغ مساحتها 83 كيلو متر مربع على 23 مجمعاً تجارياً وكاثدرائيتان وأكثر من 50 مسجداً و 157 برندا أو جلسة استراحة وأكثر من 200 باباً منحوتاً. تم تصنيف المدينة الصخرية في مدينة زنجبار على أنها "إرث عالمي" من قبل الأمم المتحدة .



حسب أخر إحصاء يبلغ عدد سكان زنجبار حوالي مليون وسبعون ألف شخص أغلبهم من المسلمين (98%) والبقية مسيحيون وهندوس.

وأصول المسلمين بالإضافة إلى الأصل الأفريقي تعود إلى عمان وفارس والهند وباكستان.

كان السكان يتحدثون العربية كلغة رسمية في العهد العماني كما كانت كذلك أغلب الدول المسلمة غير العربية والآن أصبحت لغة زنجبار هي السواحلية رسميا بجانب اللغة الإنجليزية التي خلفها الاحتلال البريطاني. ويعانى المسلمون في البلاد حاليا من الفقر والتخلف رغم ارتفاع نسبتهم وكثرة كنوز أراضيهم



اسعار العملة بالريال العماني = 4372 شلن

السعر بالدولار = 1683 شلن



attachment.png




برنامج الرحلة إلى زنجبار



تكلفة الرحلة كاملة مع الوجبات والتنقل والسياحة والسكن والطيران الدولي والداخلي 700 ريال على الطيران العماني خط مباشر ، و مبلغ 650 ريال على الطيران الاثيوبي والذي يمر ترانزيت .



اليوم الأول :-

الإقلاع من مطار مسقط الدولي الساعة العاشرة صباحا تقريبا والوصول بزنجبار الساعة الثالثة عصرا ، ثم الذهاب مباشرة للفندق .

- تناول وجبة الغداء بفندق المزروعي .

- وفي المساء توجهنا إلى فرضاني حيث موقع تناول وجبة العشاء على شاطئ البحر وعلى نسمات الهواء الجميل وروعة المكان مع زحمة مرتادي المكان للاستجمام .



اليوم الثاني :-

تناول وجبة الإفطار نظام البوفيه في فندق المزروعي .

- جولة بالمدينة الحجرية والقصور القريبة .

- تناول وجبة الغداء بمزرعة البهارات ثم العودة للفندق .

- وقت العصر جولة حرة في أزقة انغوجا .

- تناول وجبة العشاء بفرضاني على الشاطئ أمام بيت العجائب .





اليوم الثالث :

تناول وجبة الإفطار بالفندق .

- زيارة بيت العجائب مشيا على الأقدام وهو قريب من الفندق وكذلك بيت الساحل ومتحف السلام وزيارة مسجد السيد حمود بن سيف البوسعيدي .

- ثم توجهنا إلى إحدى المزارع لتناول وجبة الغداء اللذيذة تحت ظلال الأشجار وشرب ماء النارجيل (مدافو) وبعدها العودة إلى الفندق .

- وقت العصر تناول القهوة العمانية من يد الخبير المتفنن في إعداد القهوة والمعروف بفاكهة الجلسة .

- تناول وجبة العشاء بفرضاني على الشاطئ أمام بيت العجائب .





اليوم الرابع :

- تناول وجبة الإفطار بالفندق ثم التوجه إلى الساحل للقيام برحلة بحرية إلى جزيرة تشانجو (جزيرة السلاحف) ومكان نفي المساجين إلى هذه الجزيرة والتي حدثت إبان الانقلاب في عام 1964م .

- تناول وجبة الغداء على الجزيرة ، ثم العودة إلى مقر السكن .

- تناول وجبة العشاء بفرضاني على الشاطئ .





اليوم الخامس :-

- تناول وجبة الإفطار في الفندق .

- زيارة معهد الاستقامة بمنطقة (تنغو) .

- زيارة قصر المتوني والحمامات الفارسية (كنياسني) .

- تناول وجبة الغداء بإحدى المزارع تحت ظلال الأشجار .

- جولة حرة في انغوجا .

- تناول وجبة العشاء في مكان اقل زحمة من فرضاني امام بيت العجائب .



اليوم السادس :

تناولنا وجبة الإفطار ثم التوجه مباشرة إلى المطار للذهاب إلى الجزيرة الخضراء (بمبا) عن طريق الجو باستخدام طائرة صغيرة أقلتنا جميعا إلى بمبا حيث أن الطائرة تسع فقط لعدد 14 راكب .







- عند الوصول في بمبا توجهنا إلى المطعم لتناول وجبة الغداء .

- جولة حرة في المنطقة .

- التوجه إلى السكن بالفندق .





اليوم السابع :

- زيارة منطقة ويته ومينائها الشهير ، وكذلك موقع الوطاويط الضخمة المهاجرة مساء والعائدة صباحا .

- زيارة مزارع المطاط ومشاهدة كيفية استخراجه ومعالجته وتجفيفه وبيعه.

- زيارة مشروع سمائل لبيان لغة القرآن ، مع قيام القائمين بالمشروع في مشروع سمائل إقامة حفل خاص للوفد الزائر من قبل أبناء الجزيرة .

- زيارة أول مسجد بناه الجلندى بشرق إفريقيا .

- تناول وجبة الغداء في بمزرعة ناصر الرواحي .

- الاستراحة في الشاليه مع الاستمتاع بالسباحة على الشاطئ .

- تناول وجبة العشاء في شاليه ميسالي البحرية على ضفاف البحر الهادئة .





اليوم الثامن :

- تناول وجبة الإفطار الساعة السادسة صباحا استعدادا للذهاب إلى للمطار للعودة إلى زنجبار .

- زيارة معالم وآثار تيبو تيب .

- تناول وجبة الغداء بالسوق ثم مباشرة التوجه إلى المطار والعودة إلى ارض الوطن .



والصور تحكي قصة رحلتنا الى ارض القرنفل ، وكانت الرحلة في قمة الوناسة والتعاون والحب الاخوي وهذا هو ما عهدناه من ابناء عمان الطيبين ، ولكن للقهوة قصة رائعة وذات شجون واينما تحركنا دغدغت ريحة القهوة حواسنا وجعلت كل من في الباص يتغنى ويصف القهوة باوصاف رائعة والفضل يرجع الى صاحب القهوة والذي كان فاكهة الرحلة مما زاد الرحلة القا ونشاطا غير عادي ، واليكم الصور ، وسيتم التعليق على الصور لاحقا عندما اتفرغ .





الشعب ينتظروا في قاعة مطار مسقط الدولي الطائرة


attachment.jpg




امير الرحلة في المقدمة وبدأ الصعود للطائرة

attachment.jpg




صور تم التقاطها من الطائرة قبل النزول للمطار


attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg




يتم نقل الركاب بهذه الانواع من الباصات العادية من الطائرة الى المطار وبالعكس

attachment.jpg




استقبال من قبل المنظمين وتحميل الحقائب في الباصات


attachment.jpg




وصول الوفد الى فندق ابناء المزروعي في انغوجا


attachment.jpg






استقبال الفندق الذي اقمنا فيه

attachment.jpg




الشعب ينتظرون مفاتيح غرفهم بعد عناء السفر


attachment.jpg




تم تناول التمر العماني والقهوة العمانية من يد الخبير الشيباني


attachment.jpg




وبعد تناول وجبة الغداء الشباب يحلون بالفواكه


attachment.jpg




جولة في المنطقة المجاورة للفندق وامير الرحلة يشرح عن تاريخ المنطقة


attachment.jpg




هههههها قاصر عن يشوحني بالتلفون عصب الماساي لما قمت بتصويره ، هؤلاء القوم يسمون بالماساي ويتم استخدامهم لحراسة الفنادق


attachment.jpg




اقدم مبنى للبريد ما يقارب عمره قرن ونصف تقريبا ولا زال والقسم العلوي يستخدم كفندق


attachment.jpg




صور للمحاريات التي تباع في ازقة السوق


attachment.jpg




الامير يقوم بالشرح عن آثار وتاريخ مدينة انغوجا


attachment.jpg




ازقة مشابهة جدا لازقة سوق مطرح القديم بسلطنة عمان


attachment.jpg


هذا هو بيت العجائب لضخامته والاعمدة التي استخدمت في ذلك الوقت ولهذا سمي ببيت العجائب ، لم يكن هناك اي بيت في المنطقة يضاهيه في المعمار

attachment.jpg




بيت الساحل والشباب ذاهبون لمشاهدة ما بداخله ويوجد بداخله المسرح الذي تم ادراجه في بداية التقرير


attachment.jpg




د ايمن وطلة من النافذة واستعادة ذكريات الماضي


attachment.jpg




منظر لبيت العجائب وحاليا يتم صيانته لم نتمكن من الدخول


attachment.jpg




المدفع الموجود امام مبنى بيت العجائب ومدى ضخامته ، الكل يقف خلف المدفع


attachment.jpg




صورة للشباب امام بيت العجائب ، لكن بو اقصى اليمين مسوي حركة ايش يقصد فيها
biggrin.gif
laugh.gif
laugh.gif



attachment.jpg




منظر لحركة القوارب والسفن الخشبية الموجودة في الميناء وهي مقابل بيت العجائب


attachment.jpg




الجماعة جالسين في البرزة ينتظروا الوالي
biggrin.gif



attachment.jpg




صورة مؤسس الدولة البوسعيدية


attachment.jpg




رشاش على شكل مدفع صغير وفي الفوهة يوجد 12 ثقب


attachment.jpg





منظر عند بداية دخول متحف السلام

attachment.jpg




الجلسة الخاصة بالسلاطين عمرها اكثر قرن ونصف


attachment.jpg




منظر من شرفة المتحف للبحر وحركة القوارب في الميناء


attachment.jpg




صورة للسيدة سالمة وزوجها الالماني وابنائها


attachment.jpg




صورة السيدة سالمة مع بعض المعلومات عن حياتها


attachment.jpg




غرفة النوم لسلاطين زنجبار


attachment.jpg




الكرسي الرومانسي ، عندما يجلس الحاكم وزوجته يتقابلان وجها لوجه وهما يتحدثان وكلاها ينظر مباشرة للآخر ،


attachment.jpg




جرة تم اهدائها من ملوك الى سلاطين زنجبار ويقدر عمرها قرن ونصف تقريبا


attachment.jpg




مغسلة متحركة للحاكم في حالة مرضه ولا يستطيع المشي ، ويوجد بها خزان في الاعلى وادوات الحلاقة ومناشف وحوضين للوضوء وخزان سفلي


attachment.jpg






تصوير من اعلى لمنظر بهو المتحف


attachment.jpg





اقدم مصعد في العالم عندما كانت زنجبار في اوج تقدمها بقيادة سلاطين عمان

attachment.jpg




جلسة لأحدى الغرف الخاصة بزوجات حكام زنجبار


attachment.jpg




تناول وجبة العشاء على ضفاف البحر في فرضاني والجو في قمة الروعة ، مع الأكلات الزنجبارية الشهية والمشلي والقهوة والشاي


attachment.jpg




تجول الشباب في السوق الليلي للوجبات البحرية المتنوعة في فرضاني والذي يعج بالناس


attachment.jpg




وهذه جلسة اخرى لوجبة العشاء في فرضاني


attachment.jpg




آثار بعض قصور سلاطين زنجبار ، وتجول الشباب بداخلها للمباني المتبقية منها


attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg




وهنا يتم صناعة السفن على الساحل وكذلك تجفيف الاسماك كما يسمع بالعماني (قاشع)


attachment.jpg





ساحل خاص لبناء قوارب الصيد والسفن الخشبية

attachment.jpg




يتم تجميع السمك الصغير كما يسمى قبل التجفيف لدينا (البرية) وبعدما يجف يسمى (قاشع)


attachment.jpg




يتم طبخ البرية في مياه تغلي ولمدة خمس دقائق ومن ثم تفرش على قماش للتجفيف


attachment.jpg




وهنا تم فرشه ويتم تجفيفه لمدة ثلاثة ايام حتى يكون صالحا للتصدير والبيع


attachment.jpg




منظر لاشجار النارجيل وهي تعانق السحب


attachment.jpg




صلينا الظهر والعصر في المسجد المبنى في البحيرة


attachment.jpg




لوحة توضح معالم قصر متوني


attachment.jpg




منظر جميل للبحر والسماء الملبدة بالغيوم


attachment.jpg




آثار قصر متوني المتبقية


attachment.jpg





attachment.jpg



صور اضافية لآثار قصر متوني
attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg




صور للمناظر وللاشجار والشارع اثناء وجودنا في السيارة للتنقل من مكان الى موقع آخر


attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg




وصولنا الى المزرعة والمشي وسط اشجار الموز


attachment.jpg




لقطة تذكارية للشباب وسط المزرعة


attachment.jpg




البط والدجاج والديك الرومي ماخذين راحتهم في المزرعة




attachment.jpg




ما شاء الله عليه تسلق شجرة النارجيل بسرعة مجرد ربط قدميه بحبل وصعد ، ما قصر قص مشلي على عدد الحضور وذلك لتناوله بعد وجبة الغداء


attachment.jpg





شجرة الاناناس موجودة بالمزرعة ولا زالت صغيرة ويحتاج لها وقت حتى تكبر

attachment.jpg




صنع قفير (قلة) من سعف النارجيل ، ويتم وضع الفواكه فيها


attachment.jpg




وقد انتهى من صنعها في دقائق بسيطة لخبرته ودرايته التامة بصنعها

attachment.jpg




ههههههههها ، ايش تشوف الامير ، صراحة لقطة فنانية
laugh.gif
laugh.gif
tongue.gif



attachment.jpg




ايش عليك ود العم ترسه امبا وشله معاك

attachment.jpg




عادة اهل زنجبار يحلون بعد الاكل بالفيفاي والبرتقال المحلي


attachment.jpg




وبدأ التجهيز لتناول وجبة الغداء والذي تم اعداده من قبل ربات البيوت


attachment.jpg




سمك كنعد مقلي لوجبة الغداء ويسمى السمك بالسواحيلي (سماكي)


attachment.jpg




الشعب ماخذ راحته في الاكل وسط المزرعة وتحت ظلال الاشجار


attachment.jpg




مشلي للتحلية بعد تناول وجبة الغداء ويسمى بالسواحيلي (مدافو) عشان يدفي
biggrin.gif



attachment.jpg




التجول في السوق بعد زيارة الآثار التاريخية وطريقة العرض القديمة لا زالت السمة الاساسية لديهم لعرض البضائع


attachment.jpg




بيع اللحوم بالطريقة القديمة ذبح اسلامي


attachment.jpg




الاكلات البحرية المجففة التي يكمن وراءها سر قوي




attachment.jpg




بعض السعفيات الموجود في ازقة السوق


attachment.jpg




ازقة السوق وطريقة العرض تذكرني بسوق بركاء في الثمانينيات


attachment.jpg




عربة آيس كريم تذكرنا ايام ما كنا صغار ونركض وراها ونشتري من راعي الايسكريم ، لكن للأسف طلع آيسكريم من نوع متطور ، كنا متوقعين نوعية قديمة مال اول


attachment.jpg




جلسة عشاء على ميناء فرضاني مع اكل المشاوي والصالونة الزنجبارية


attachment.jpg




الجح وما ادراك ما الجح ويسمى بالسواحلي (تكا تيكي) بس ما متأكد من النطق


attachment.jpg




الاكلات البحرية متوفرة بكثرة في سوق الليلي بفرضاني ما شاء الله الجماعة ما مقصرين يشتروا ويقووا اعصابهم


attachment.jpg




صورة للساحل صباح اليوم التالي


attachment.jpg




منظر جميل على الساحل مقابل بيت العجائب والسماء ملبدة بالغيوم


attachment.jpg




وجبة الغداء في احدى المزارع وتحت ظلال الاشجار


attachment.jpg




منظر رائع يبعث على الراحة والسكينة


attachment.jpg




التوجه الى لزيارة معهد الاستقامة لتحفيظ القرآن وتعليم اللغة العربية


attachment.jpg




الاستقبال من قبل مسؤولي معهد الاستقامة


attachment.jpg




اكرام الوفد من قبل ادارة المعهد واعطاء شرح عن مهمة ودور المعهد في زنجبار


attachment.jpg




الشيباني خبير القهوة العماني وابتسامة رائعة


attachment.jpg




الشيخ محمد بتصفح الكتاب وفي نفس الوقت يتابع الحوار بين الاخوة


attachment.jpg




التجول في المعهد


attachment.jpg




الجو جميل اثناء الظهيرة ، ومسؤول المعهد يعطي الاذن لمشاهدة الفصول وطريقة التعليم في الفصول


attachment.jpg




صور حول زيارة الوفد والتجول لمشاهدة التدريس بالمعهد للمراحل الدراسية


attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg




وتم اعداد وجبة الغداء للضيوف وكان من ضمن الحضور والمشاركين معنا الشيخ عبدالله العيسري


attachment.jpg




منظر للاشجار التي زرعتها احدى سيدات القصر قبل قرن ونصف تقريبا لتكون ظل عندما يتنقل المزارعين من اماكن سكناهم الى المناطق المجاورة من اكل العمل


attachment.jpg




شجرة عملاقة تبدوا للناظر انها شجرة ميتة ولكن في الحقيقة شكلها تأتي بهذا المنظر


attachment.jpg



د ايمن والاخ عبدالله صورة تذكارية مع شجرة الدوريان


attachment.jpg




بيت عنكبوت ضخم تم بناءه بواسطة اوراق الشجر وخيط العنكبوت ، سبحان الله اول مرة اشاهد بيت عنكبوت بهذا الشكل الضخم


attachment.jpg




آثار تاريخية لمعالم القصور للسيدة التي زرعت الاشجار على جانبي الطريق كما شاهدنا اعلاه


attachment.jpg




منظر للشاطيء بالقرب من الموقع الاثري


attachment.jpg




التجول في غابة القرود لمشاهدة نوعين نادرين من القرود في العالم


attachment.jpg




انواع نادرة من القرود تتواجد في زنجبار وفي مدغشقر فقط


attachment.jpg





attachment.jpg




شجرة نارجيل صامدة تعانق السماء

attachment.jpg




مكان في وسط الغابة الكثيفة ويتم شرح نوع الاشجار وطريقتها التي تعيش عليها حيث يتدلى العرق من فوق للاسفل عكس الاشجار الاخرى لتتغذى على ماء البحر


attachment.jpg




الخروج من الغابة الكثيفة والتوجه الى السيارات


attachment.jpg




منظر للساحل قبل الغروب


attachment.jpg




منظر للميناء اول الصباح وحركة القوارب في البحر والنشاط


attachment.jpg




منظر امامي لبيت العجائب


attachment.jpg




المدافع الموجودة على الساحل مقابل بيت العجائب موجهة للبحر في حال وجود اي هجوم بحري


attachment.jpg




شجرة عملاقة وجذعها يقدر عرضه ب 4 امتار ونصف تقريبا زرعها احد سلاطين عمان عام 1944م


attachment.jpg




الاستعداد لركوب القارب والتوجه الى جزيرة السلاحف


attachment.jpg




الشعب في القارب ومستانسين للرحلة


attachment.jpg




صورة للحركة الموجودة في الساحل وطريقة التنقل بالقوارب الخشبية المتنوعة وهذه تعد ارخصها في الاجرة


attachment.jpg




موسى يزعق على راعي القارب بابا تعال من ذا الصوب وين رايح وشال حصيرنا


attachment.jpg




منظر جميل لساحل جزيرة السلاحف


attachment.jpg




الشعب راجع سلامات على وين بعدنا ما جلسنا في الجزيرة


attachment.jpg




منظر جميل للشاطيء والسماء ملبدة بالغيوم


attachment.jpg




جلسة تحت الاشجار وتناول الشاي والقهوة قبل التجول في الموقع ، واحلى لقطة لما كان واحد من الاخوة طالع من البحر ويركض بكرشته وتم تصويره وهو لابس هاف مال هاواي ههههههههها


attachment.jpg




التجول في جزيرة السلاحف بعد ان تم دفع قيمة التذاكر


attachment.jpg




صور للسلاحف الموجوة في المكان ، وهي موجودة بكثرة بشتى الاحجام ، وميزتها انها هيدرولك يعني تمسح على رقبتها ترتفع من الخلف ،، والكل قام بتجربة هذه الحركة هههههههههها


attachment.jpg




وخاصة هذا هيدرولك ماله قوي يرتفع بسرعة ههههههههههههها


attachment.jpg




attachment.jpg




طفل اجنبي اعجبني وطلبت من والديه ان اقوم بتصويره فوافقوا


attachment.jpg




وهنا صورة جماعية للاسرة ، واخبرتهم بأنني سوف اقوم بنشرها فأبدوا موافقتهم


attachment.jpg




المكان الذي تم نفي سكان انغوجا ابان الانقلاب في عام 1964 ، حتى لا يتمكنوا من الهرب لحين البت في امرهم


attachment.jpg




المبنى الذي تم سجن العرب فيه والذين تم القبض عليهم يوم الانقلاب في عام 1964 وظلوا فيه لعدة شهور حتى استقر الوضع


attachment.jpg




مساحة الغرف الداخلية صغيرة مقارنة بالعدد الكبير الذي يزج فيه ، طبعا هذا تهدم سقفه وبعض الجدران منه وكان يزج فيه ما يقارب 100 شخص بغرفة واحدة


attachment.jpg




صورة جماعية للوفد وهم على حافة الجبل والبناء قائم على الجزيرة حتى لايهرب منها احد مثل جوانتناموا
mad.gif
frown.gif



attachment.jpg




جذور الاشجار متشبثة في جدران المبنى ، سبحان الله


attachment.jpg




جلسة استراحة بعد رحلة استكشافية للمكان


attachment.jpg




منظر من موقع الاستراحة


attachment.jpg





attachment.jpg




وصولنا لمزرعة البرواني لتناول وجبة الغداء


attachment.jpg




وهنا شجرة اخرى متشبثة على جدار احد الابنية القديمة ، مثل الام تحضن ابنها بكلتا ذراعيها

attachment.jpg




شجرة على جذعها شوك من الاسفل حتى القمة

attachment.jpg




شجرة دوريان تارسة وثامرة ما شاء الله عليها

attachment.jpg




التجول في المرزعة وشرح لانواع الاعشاب واستخداماتها ، لكن سالفة قص الشجرة وعودتها مرة اخرى بعد القص سوت علوم ، وهي قصة مشوقة وبات الشباب يضحكون حتى الليل كلما تذكروا سالفة القص بالسكين هههههها


attachment.jpg




فلفل حار جدا حجمه صغير ولكن مفعوله قوي ويسمى بالمحلية ( هو هو) لأنها تجعلك تتأوه من شدة حرقها


attachment.jpg




فلفل اسود


attachment.jpg




متسلق بارع يغني ويرقص وهو يصعد على الشجرة مع حركات بهلوانية


attachment.jpg




الشعب يصور حركاته وغنائه وهو يقطف ثمرة المشلي


attachment.jpg




د ايمن والاخ الفاضل يوسف البرواني صاحب المزرعة في حوار عن سالفة قص الشجرة هههههههههههههها


attachment.jpg




ما شاء الله الشيخ محمد والاخ الكريم راشد لابس كرفته وكمة سعفية كاشخ تقول رئيس وزراء تاهيتي


attachment.jpg




جلسة صباحية امام الفندق قبل تناول الفطور ومشاهدة المارة في الزقاق ودار حديث جميل مع دكتور خميس يناهز عمره سبعين سنة طبيب عام وعيادته مقابل للفندق وكان يحمل في يده قطعة حلوة عمانية مع كوب نسكافيه


attachment.jpg




الذهاب الى المطار للسفر الى جزيرة بمبا


attachment.jpg



منظر جميل اول الصباح




attachment.jpg




وصلت الطائرة التي ستقلنا الى جزيرة بمبا والمنظر الخلفي في منتهى الروعة السحب والاشجار


attachment.jpg




انتظار الوفد في المحطة الاخيرة قبل صعود الطائرة


attachment.jpg




بدأ الوفد في صعود سلم الطائرة جامبو 777 هههههههها


attachment.jpg




كل واحد اخذ موقعه في الطائرة ولا يوجد كرسي اضافي العدد مكتمل


attachment.jpg




اقلعت الطائرة وتم التقاط صور من الجو


attachment.jpg




مساعد الطيار الكابتن الريح الاحمر


attachment.jpg




صورة لوحة التحكم والشاشات بالطائرة


attachment.jpg




المنظر لجزيرة زنجبار عند اقلاع الطائرة


attachment.jpg





attachment.jpg




منظر من الطائرة لجزيرة بمبا


attachment.jpg




حمدلله على سلامة الوصول صورة تذكارية للطائرة التي اقلتنا


attachment.jpg




الوصول الى مطعم سمائل في بمبا وتناولنا العصير ووجبة الغداء


attachment.jpg




وجبة الغداء الخاصة بالريح الاحمر ، وكل واحد طلب حسب رغبته


attachment.jpg




مراجل العيوش التي تعد لولائم الاعراس ، وهذا هو المكان المخصص لاعدادها الوجبات بكميات كبيرة


attachment.jpg




منظر للسوق من شرفة الفندق


attachment.jpg




الشيباني راح يشتري دجاج عشان عرسية مهوجو ، وعطوه الدجاج في يده وقالوا ماشي معنا اكياس ههههههههههها وقام ينزاعهم زين ما صارت حرب البسوس بسبب الدجاج


attachment.jpg




عرض اللحوم في اكشاك صغيرة


attachment.jpg




المحلات الموجودة في المنطقة اغلبها بنفس الشكل فيها تنوع


attachment.jpg




السوق المركزي متهالك ويقدره عمر بناءه 70 سنة تقريبا ، ولا زال تمارس فيه عملية البيع والشراء


attachment.jpg




وسيلة نقل قديمة ولا زالت تمارس مهنة النقل في جزيرة بمبا وذلك لحالة الفقر التي يعيشها الناس هناك


attachment.jpg




السوق القديم والبضاعة المعروضة بداخلها تنوع في المبيعات بالطرق التقليدية القديمة


attachment.jpg





attachment.jpg




اطفال كانوا يتمشون في السوق فكانوا ينظرون الي وانا اصور فطلبت منهم ان اصورهم فوافقوا


attachment.jpg




الوطاويط الضخمة متدلية على الاشجار وهي في سبات الآن ووقت تغادر الى موقع آخر لتقتات من الاشجار ليلا وتعود في الصباح


attachment.jpg




منظر للميناء القديم في بمبا والذي لا يزال العمل قائم به في تحميل وانزال البضائع من والى بمبا وصور القوارب والسفن الخشبية التي تستخدم حتى الآن


attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg




كان حوار ما بين الاخ ناصر الرواحي وهذا الرجل الذي امضى حياته في حمل البضائع على ظهره منذ ان كان عمره 17 عاما وحتى الآن وكان يحمل 3 جواني على ظهره عندما كان في شبابه ولا يزال يمارس هذه المهنة وهو مرتاح منها


attachment.jpg




حوار جانبي بين اخونا سعيد النعماني مع الفاضل/احمد الجابري والذي له صولات وجولات في التجارة وذكريات الماضي


attachment.jpg




صورة اخيرة للميناء قبل مغادرتنا للموقع


attachment.jpg




تناول عصير قصب السكر بالليمون


attachment.jpg




زيارتنا لموقع اشجار المطاط وطريقة استخراجه


attachment.jpg




شرح كيفية كشط شجرة المطاط والمدة التي تستغرقها


attachment.jpg




اشجار المطاط تملأ المكان


attachment.jpg




تجفيف المطاط تحت اشعة الشمس


attachment.jpg




عملية معالجة المطاط واضافة بعض المواد حتى يخرج بالشكل المطلوب


attachment.jpg




طريقة ضغط المطاط بآلات يدوية


attachment.jpg




وهكذا يكون حجم المطاط بعد الضغط عليها بالاجهزة اليدوية


attachment.jpg




وهنا يتم تعليق المطاط حتى يجف ومن ثم يتم ادخاله في غرفة خاصة يتم تسخيها بالحطب


attachment.jpg



يتم وضع كومة من المطاط بعد اخراجها من غرفة التسخين ويتم وزن ما يعادل 50 كيلوجرام لكل كومة ويتم بيعه للشركات


attachment.jpg




مصنع انتاج الزيوت من الاعشاب


attachment.jpg





attachment.jpg




مناظر متنوعة لشاليه ميسالي وممر المؤدي الى المطعم الموجود في وسط المياه والغرف ومكان للاستراحة


attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg




دلة الشاي مع العسل احضرها اخونا الفاضل/ ناصر الرواحي ، ولأول مرة نتذوق الشاي بطعم العسل


attachment.jpg




صورة مقربة لطيور اللقلق وهي تعشعش على شجرة في وسط مياه البحر


attachment.jpg




وهذا صورة بدون تقريب لنفس المنظر السابق


attachment.jpg




منظر جميل وفي قمة الروعة لغروب الشمس وهي تسطع من وسط الشجرة في جزيرة بمبا


attachment.jpg




وكذلك هذه الصورة كأن الشمس تحتضن السحب وتقول لها تعالي كي اغطيك بلحاف الليل


attachment.jpg




اشجار تتغذى من مياه البحر


attachment.jpg




الوطاويط الضخمة (الخفافيش) حجمها كحجم طيور النورس وهي تحلق للبحث عن الاكل عند حلول الظلام


attachment.jpg




جلسة حوارية وتبادل معلومات بمطعم منتجع ميسالي والموجود فوق مياه البحر مع سماع صوت المياه وهي تصطدم باعمدة المطعم وتصدر صوتا لم نعتاده عليه من قبل صوت نادرا ما نسمعه


attachment.jpg




وجبة العشاء كانت عبارة عن سوب وصالونة اخطبوط مع مشاوي


attachment.jpg




د ايمن وابن العم اشتروا برتقال محلي له اسم غريب بس طلع حامض


attachment.jpg




وهذا آخر كوب عصير قصب سكر نتناوله في الجزيرة الخضراء قبل مغادرتها


attachment.jpg




اسواق بدائية ولكن لها طعم خاص وذكريات تعود بنا الى الوراء لنتذكر ماضينا الذي كنا نعيشه في السابق


attachment.jpg




في اقصى اليمين صورة لمحل يبيع الشاي


attachment.jpg




الفواكه المعروضة في السوق وهي اكثر الفواكه انتشار العنب الاسود والتفاح


attachment.jpg




اخطبوط مجفف وقد تم شراء كمية منه وله سوق رائج في بمبا ، حيث يعتبر من الوجبات التي يعتمد عليها اهل زنجبار


attachment.jpg




ما شاء الله عليه الاخ/ احمد الجابري قمة في التواضع والكرم العماني الاصيل وقد دعانا الى وجبة الغداء ولكن بسبب ارتباطات الاخوة بجدول معين فتم الاعتذار له ووافقنا على تناول القهوة لديه فقط


attachment.jpg




اكرام الضيوف من قبل الاخ/ احمد الجابري ، بيض الله وجه على هذا الاكرام الطيب وفوق هذا اعطى لكل شخص ما يقارب الكيلو من القرنفل كهدية .


attachment.jpg




وهذا زهور القرنفل عند قطفها ويتم تجفيفها واستخراج القرنفل منها ، واخونا الجابري يتقن هذه المهنة

attachment.jpg




هذه الساعة تعود اصولها للاسرة الحاكمة قبل الانقلاب وقد صنعت في الاربعينيات وقد اشتراها عندما كان هناك بيع لكل موجودات في السبعينات الاسرة الحاكمة


attachment.jpg




اما هذا السكين له قصة ويحمله الجابري معه اينما ذهب ، ويحمله في حزامه منذ 27 عاما تقريبا


attachment.jpg




والكنبة التي يجلس عليها الاخوة الثلاثة في اليمين تعود ايضا للاسرة الحاكمة وهي تعد من التحف والآثار القديمة وجودتها عالية جدا وعمرها يصل مائة عام تقريبا ولا زالت كما هي لم تتغير الا شي بسيط


attachment.jpg




مناظر جميلة للميناء مع وجود السحب والماء والقوارب منظر بديع


attachment.jpg





attachment.jpg





attachment.jpg




مصنع الزيوت ، وتوجد به كميات كبيرة من الاعشاب لاستخلاص العصارة منها وانتاج الزيوت


attachment.jpg




اعطاء شرح عن كيفية انتاج واستخلاص هذه الزيوت العطرية العلاجية من الاعشاب وفوائدها الطبية


attachment.jpg




تم عمل استقبال خاص من قبل ادارة ومعلمي وطلبة اكاديمية سمائل لتعليم القرآن الكريم للوفد الذي زار المنطقة


attachment.jpg




جلسنا انا والاخ/ سعيد النعماني في وسط الطلاب لاعادة بعض الذكريات التي كنا نمارسها في الماضي من وجود حلقات تعليم القرآن تحت ظلال الاشجار


attachment.jpg




صورة للوافد والمشاركين لهذا الحفل الرائع والاستقبال الجميل من قبل ادارة اكاديمية سمائل


attachment.jpg




طالب صغير من ضمن الحضور في حفل الاستقبال


attachment.jpg




هذان الطالبان قدما عرض باللغة العربية واجادوا الحوار بطلاقة ، ولكن الاول من اليمين فيه تشابه لاسم الوالد والجد معي ، افتكرته اخونا
eek.gif
eek.gif
لكن اسم قبيلته مختلفه
biggrin.gif



attachment.jpg



ابتسامة بريئة لطالبة مشاركة في حفل الاستقبال وهي تحمل على رأسها حصير احضرتها من البيت

attachment.jpg


منظر جميل بالقرب من الموقع الذي جلسنا فيه

attachment.jpg


يتم اعداد المشاوي والعيوش واللحم بالصالونة
wobble.gif


attachment.jpg


المشاكيك وما ادراك ما المشاكيك يم يم لذيذة
wobble.gif


attachment.jpg


صالونة لحم يتم اعدادها بالطريقة السواحيلية

attachment.jpg


تم تجهيز اللحم والكبدة في اعواد ليتم شويها على الفحم

attachment.jpg


حركة دوؤبة في موقع الطبخ الكل يبذل جهده في اعداد وجبة شهية للحضور

attachment.jpg


الشعب ينتظر وصول الغداء بفارغ الصبر وغربان البطون تغرد
laugh.gif
laugh.gif


attachment.jpg


ما شاء الله جهز العيش والمشاوي

attachment.jpg



الممر السري المؤدي الى الجهة الاخرى من باطن الارض

attachment.jpg


من احد الزوايا المظلمة في المغارة يوجد المنفذ للوصول الى الجهة الاخرى

attachment.jpg


يوجد ماء في هذه المغارة لاستخدامها من قبل الفارين من بطش الجنود

attachment.jpg


الذهاب وسط الشجيرات والاحراش لمشاهدة المخرج السري من الجهة الاخرى

attachment.jpg


هذا هو المخرج وهو ضيق جدا ، حيث كانت هذه الفتحة المفر الوحيد من بطش الجنود والتوجه سرا الى البحر ومن ثم الانتقال بواسطة القوارب الى مناطق مجاورة هربا من القتل

attachment.jpg


صور للغرف في منتجع ميسالي بالجزيرة الخضراء

attachment.jpg


الواجهة الامامية للغرف بالمنتجع

attachment.jpg


الشباب مستمتعين بالسباحة

attachment.jpg


منظر بديع بعد غروب الشمس والشباب لازالوا يسبحون ومستمتعين بالاجواء ، آخر يوم نقضيه في هذا المنتجع

attachment.jpg


تناول وجبة الافطار مبكرا الساعة السادسة صباحا قبل طلوع الشمس وذلك استعدادا للمغادرة الى المطار

attachment.jpg


صورة تذكارية للجروب قبل مغادرة منتجع ميسالي بجزيرة بمبا

attachment.jpg



attachment.jpg


منظر للممر الخشبي في حالة حدوث مد بحري ولا يمكن دخول وخروج السيارات الى الفندق الا مشيا على الاقدام من خلال هذا الممر الجميل

attachment.jpg


صور الشعب وهم يصعدون الى الطائرة المتوجهة الى مطار زنجبار ومن ثم الى مطار مسقط الدولي

attachment.jpg


تم التقاط آخر صورة لجزيرة بمبا اثناء التحليق

attachment.jpg


مناظر لجزيرة زنجبار قبل هبوط الطائرة في مطار زنجبار ومنها الى الديار

attachment.jpg



attachment.jpg



attachment.jpg



attachment.jpg


وبهذا انتهى التقرير نرجو ان ينال اعجابكم

بدأ الجميع بتناول وجبة الغداء اللذيذة والشهية والتي تم اعدادها بالطريقة التقليدية الطبخ على الحطب

attachment.jpg






 


أعلى