تقرير مصور شجرة مريم المعجزه

زهرةة البنفسج

:: الأعضاء ::
إنضم
16 ديسمبر 2018
المشاركات
1,008
مستوى التفاعل
0
النقاط
36
العمر
35

حيث ياتيها السياح لزيارتها
ومن الاماكن السياحيه الدينيه المصريه والثقافيه الاثريه ايضا



بارك الله شعب مصر بمرور رحلة السيدة العذراء مريم هى وطفلها هربا من شر الامبراطور هيرودس الذى اضطهد المسيحية ، وأراد أن يقتل المسيح عليه السلام هو وأمه مريم العذراء

فهربت حاملة طفلها وسلكت هذه الرحلة الرحلة المقدسة والشاقة المليئة بالآلام والمتاعب .


خرجت مريم وولديها عيسى عليه السلام هاربة الى ارض مصر ، راكبة على حمار حاملة طفلها بين ذراعيها ويجرهما يوسف النجار ، يسيرون عبر برية من الصحارى والهضاب والوديان بدون حماية سوى من الخالق عز وجل .


وحسب المصادر التاريخية القبطية والتى أرخها القبط عن رحلة العائلة المقدسة والتى تعد من اهمها "ميمر البابا ثيئوفيلس (23) " من باباوات الإسكندرية ( 384-412م ) ، انه لم تسلك السيدة مريم وولدها الطرق الثلاثة المعروفة عند مجيئها من فلسطين الى مصر ،


مسار رحلة العائلة المقدسة إلى مصر

سارت العائلة المقدسة من بيت لحم الى غزة حتى محمية الزرانيق ( الفلوسيات ) غرب العريش بـ 37 كم ، ودخلت مصرعن طريق صحراء سيناء من الناحية الشمالية من جهه الفرما ( بلوزيوم ) الواقعة بنين مدينتى العريش وبور سعيد

مدينة بسطا - محافظة الشرقية

دخلت العائلة المقدسة مدينه تل بسطا ( بسطة ) بالقرب من مدينه الزقازيق بمحافظة الشرقية وتبعد عن مدينة القاهرة بحوالى 100 كم من الشمال الشرقى وفيها انبع السيد المسيح عين ماء وكانت المدينة مليئة بالاوثان وعند دخول العائلة المقدسة المدينه سقطت الاوثان على الارض فأساء اهلها معاملة العائلة المقدسة فتركت العائلة المقدسة تلك المدينة وتوجهت نحو الجنوب


غادرت العائلة المقدسة مدينه تل بسطا ( بسطه ) متجهه نحو الجنوب حتى وصلت بلدة مسطرد - المحمة وتبعد عن مدينه القاهرة بحوالى 10 كم تقريباً

وكلمة المحمة معناها مكان الاستحمام وسميت كذلك لان العذراء مريم أحمت هناك السيد المسيح وغسلت ملابسه وفى عودة العائلة المقدسة مرت ايضاً على مسطرد وانبع السيد المسيح له المجد نبع ماء لا يزال موجوداً الى اليوم
ومن مسطرد انتقلت العائلة المقدسة شمالاً الى بلبيس ( فيلبس ) مركز بلبيس التابع لمحافظة الشرقية وتبعد عن مدينة القاهرة حوالى55 كم تقريباً ، واستظلت العائلة المقدسة عند شجرة عرفت باسم شجرة العذراء مريم ومرت العائلة المقدسة على بلبيس ايضاً فى رجوعه

العائلة المقدسة بسمنود وسنجا

ومن بلبيس رحلت العائلة المقدسة شمالاً بغرب الى بلدة منية سمنود وعبـرت العــائلة المقـدسـة نهـر النيــل الـى مـدينة سمنـود ( جمنوتى - ذبة نثر ) داخـل الدلتا واستقبلهم شعبها استقبـالاً حسناً فباركهـم السيد المسيح ، يذكر أن تلك البلدة يوجد بها ماجور كبير من حجر الجرانيت ، يقال ان السيدة العذراء عجنت به اثناء وجودها ويوجد ايضا بئر ماء باركه عيسى عليه السلام بنفسه.

ومن مدينة سمنود رحلت العـائلة المقدسة شمالاً بغــرب الـى منطقة البرلس حتى وصلت مدينة ( سخا - خـاست - بيخـا ايسوس ) حالياً فــى محافظة كفــر الشيخ


العائلة المقدسة فى مدينة سخا

ومن مدينة سخا عبرت العائلة المقدسة نهر النيل (فرع رشيد ) الى غرب الدلتا وتحركت جنوباً الى وادى النطرون ( الاسقيط ) وقد بارك السيد المسيح وامه العذراء هذا المكان


العائلة المقدسة فى منطقة المطرية وعين شمس والزيتون

ومن وادى النطرون ارتحلت العائلة المقدسة جنوباً ناحية مدينة القاهرة وعبرت نهر النيل الى الناحية الشرقية متجهه ناحية المطرية وعين شمس ، وتبعد عن مدينة القاهرة بحوالى 10كم وفى هذا الزمان كانت عين شمس يسكنها عدد كبير من اليهود وكان لهم معبد يسمى بمعبد اونياس ، وفى المطرية استظلت العائلة المقدسة تحت شجرة تعرف الى اليوم بشجرة مريم . وانبع عيسى عليه السلام عين ماء وشرب منه وباركه ، ثم غسلت فيه السيدة العذراء ملابس الطفل يسوع وصبت الماء على الأرض فنبت فى تلك البقعة نبات عطرى ذو رائحة جميلة هو المعروف بنبات البلسم او البلسان .

ومن منطقة المطرية وعين شمس سارت العائلة المقدسة متجهه ناحية مصر القديمة وارتاحت العائلة المقدسة لفترة بالزيتون وهى فى طريقها لمصر القديمة وهى المنطقة الكائن بها حالياً كنيسة السيدة العذراء الأثرية بحارة زويلة

اما عن منطقة وسط القاهرة فتوجد بها حاليا كنيسة العذراء الاثرية بحارة زويلة و كنيسة الشهيد مارجرجرس و كنيسة القديس و مرقوريوس ابى سيفين و دير السيدة العذراء للراهبات و ديرمارجرجس للراهبات

و عندما وصلت العائلة المقدسة الى مصر القديمة و التى تعتبر من اهم المناطق والمحطات التى حلت بها العائلة المقدسة فى رحلتها الى ارض مصر ويوجد بها العديد من الكنائس والاديرة
وقد تباركت هذه المنطقة بوجود العائلة المقدسة ولم تستطع العائلة المقدسة البقاء فيها الا اياماً قلائل نظراً لتحطم الاوثان فأثار ذلك والى الفسطاط فأراد قتل الصبى يسوع


العائلة المقدسة فى منطقة المعادى

وعندما ارتحلت العائلة المقدسة من منطقة مصر القديمة متجهه ناحية الجنوب حيث وصلت الى منطقة المعادى احد ضواحى منف - عاصمة مصر القديمة وقد اقلعت العائلة المقدسة فى مركب شراعى بالنيل متجهة نحو الجنوب بلاد الصعيد من البقعة المقام عليها الان كنيسة السيدة العذراء المعروفة بالعدوية لان منها عبرت أى (عدت) العائلة المقدسة الى النيل فى رحلتها الى الصعيد ومنها جاء اسم المعادى وما زال السلم الحجرى الذى نزلت عليه العائلة المقدسة الى ضفة النيل موجوداً وله مزار يفتح من فناء الكنيسة

وصلت العائلة المقدسة قرية دير الجرنوس (ارجانوس) على مسافة 10 كم غرب اشنين النصارى - مركز مغاغة وبجوار الحائط الغربى لكنيسة السيدة العذراء يوجد بئرعميق يقول التقليد ان العائلة المقدسة شربت منه مرت العائلة المقدسة على بقعة تسمى اباى ايسوس شرقى البهسنا ومكانه الان قرية صندفا ( بنى مزار ) يذكر أن قرية البهنسا الحالية تقع على مسافة 17 كم غرب بنى مزار

العائلة المقدسة بجبل الطير - شرقى سمالوط

ارتحلت العائلة المقدسة من بلدة البهنسا ناحية الجنوب حتى بلدة سمالوط ومنها عبرت النيل ناحية الشرق حيث يقع الآن دير السيدة العذراء بجبل الطير ( اكورس ) شرق سمالوط ويقع هذا الدير جنوب معدية بني خالد بحوالي 2 كم حيث استقرت العائلة بالمغارة الموجودة بالكنيسة الأثرية
ويعرف بجبل الطير لان ألوفا من طير البوقيرس تجتمع فيه
ويسمى ايضاً بجبل الكف حيث يذكر التقليد القبطى ان العائلة المقدسة وهى بجوار الجبل - كادت صخرة كبيرة من الجبل ان تسقط عليهم فمد عيسى عليه السلام يده ومنع الصخرة من السقوط فامتنعت وانطبعت كفه على الصخر .



شجرة العابد - نزلة عبيد - المنيا

وفى الطريق مرت العائلة المقدسة على شجرة لبخ عالية ( شجرة غار ) سميت بشجرة " العابد " تقع على مسافة 2 كم جنوب جبل الطير ، ويقال ان هذه الشجرة سجدت للسيد المسيح وتجد ان جميع فروعها هابطة بإتجاه الارض ثم صاعدة ثانيه بالاوراق الخضراء ويطلق عليها شجرة العابد .

العائلة المقدسة تواصل رحلتها جنوبا

غادرت العائلة المقدسة منطقة جبل الطير وعبرت النيل من الناحية الشرقية الى الناحية الغربية واتجهت نحو الاشمونيين ( اشمون الثانية ) وحدثت فى هذه البلدة كثير من العجائب وسقطت اوثانها وباركت العائلة المقدسة الاشمونيين ، وتقع مدينة أشمون جنوبا حوالى 20 كم ناحية ديروط الشريف فيليس


العائلة المقدسة ببلدة مير

هربت العائلة المقدسة من قرية قسقام واتجهت نحو بلدة مير ميره تقع على بعد 7 كم غرب القوصية وقد اكرم اهل مير العائلة المقدسة اثناء وجودها بالبلدة وباركهم الرب يسوع والسيدة العذراء


ومن مير ارتحلت العائلة المقدسة الى جبل قسقام حيث يوجد الان دير المحرق ومنطقة الدير المحرق هذه من اهم المحطات التى استقرت فيها العائلة المقدسة حتى سمى المكان بيت لحم الثانى ، و
يقع هذا الدير فى سفح الجبل الغربى المعروف بجبل قسقام نسبة الى المدينة التى خربت ويبعد نحو 12 كم غرب بلدة القوصية التابعة لمحافظة اسيوط على بعد 327 كم جنوبى القاهرة

مكثت العائلة المقدسة نحو حوالى سته اشهر وعشرة ايام فى المغارة التى اصبحت فيما بعد هيكلاً لكنيسة السيدة العذراء الأثرية فى الجهه الغربية من الدير ومذبح هذه الكنيسة حجر كبير كان يجلس عليه السيد المسيح

وفى هذا الدير جاءت البشارة ليوسف الشيخ فى حلم قائلا قم وخذ الصبى وأمه وإذهب أرض فلسطين لانه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبى ( مت 2-20-2 )


وفى طريق العودة سلكوا طريقا اخر انحرف بهم الى الجنوب قليلا حتى جبل اسيوط المعروف بجبل درنكة وباركته العائلة المقدسة حيث بنى دير باسم السيدة العذراء يقع على مسافة 8 كم جنوب غرب اسيوط
ثم وصلوا الى مصر القديمة ثم المطرية ثم المحمة ومنها الى سيناء ثم فلسطين حيث سكن القديس يوسف والعائلة المقدسة فى قرية الناصرة بالجليل

وهكذا انتهت رحلة المعاناة التى استمرت اكثر من ثلاث سنوات ذهابا وايابا قطعوا فيها مسافة اكثر من الفى كيلو متر ووسيلة مواصلاتهم الوحيدة ركوبة ضعيفة الى جوار السفن احيانا فى النيل وبذلك قطعوا معظم الطريق مشيا على الاقدام محتملين تعب المشى وحر الصيف وبرد الشتاء والجوع والعطش والمطاردة فى كل مكان فكانت رحلة شاقة بكل معنى الكملة تحملها السيد المسيح وهو طفل مع أمه العذراء والقديس يوسف .


أهم المعالم التاريخية والكنائس التى باركها السيد المسيح وأمه مريم العذراء بمصر

- كنيسه القديس سرجيوس ( ابو سرجه ) بها الكهف ( المغارة ) التى لجأت اليها العائلة المقدسة وتعتبر من اهم معالم العائلة المقدسة بمصر القديمة

- كنائس منطقة حصن بابليون مصر القديمة

كنيسة القديس سرجيوس - ابو سرجه
كنيسة العذراء الشهيرة بالمعلقة
كنيسة القديسة بربارة
كنيسة مارجرجس - بقصر الشمع
كنيسة العذراء الشهيرة باسم قصرية الريحان
دير مارجرجس للراهبات
حصن بابليون والمتحف القبطى وكنيسة مارجرجس للروم الاثوذكس



كنيسة القديسة بربارة
كنيسة مارجرجس للروم الارثوذكس


كنيسة القديس مرقوريوس المعروف بأبى سيفين
كنيسة الانبا شنوده
كنيسة السيدة العذراء المعروفة بالدمشيرية
دير السيدة العذراء للراهبات
دير ابى سيفين للراهبات
كنيسة السيدة العذراء - بابليون الدرج
كنيسة اباكير ويوحنا
كنيسة الامير تادرس المشرقى
كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل التى تعرف بدير الملاك القبلى
كنيسة مارمينا بزهراء مصر القديمة


كنيسة العذراء مريم -المعادى

السلم الحجرى الأثرى بكنيسة العذراء - المعادى

2014-635242846458133554-813.jpg










هل قمت بزيارة شجرة العذراء مريم من قبل؟! وماذا تعرف عنها؟!.. توجد شجرة العذراء مريم في حي "المطرية"، أقصى شمال محافظة القاهرة، بالقرب من مسلة سنوسرت. وتعتبر من الآثار القبطية بالقاهرة الواقعة تحت حماية وزارة الآثار، في حديقة محاطة بسور في شارع يسمى "المطراوي" أو شارع "مساكن شجرة مريم".

ويحرص عدد كبير من المواطنين على زيارة الشجرة والتبرك بها.

واشتهرت منطقة المطرية في عهد اليهود بأنها تمتلئ بالعلماء والكهنة، الذين ذاع صيتهم في تدريس جميع علوم المعرفة، وجاءت إليها السيدة مريم وابنها السيد المسيح ـ عليه السلام ـ وبعض من العائلة المقدسة، هربًا من ظلم الملك الروماني اليهودي "هيرودس"، الذي أراد قتل المسيح عندما كان طفلًا، بعد سماعه بوجود طفل، يتوقع الكهنة أن يكون نبيا من عند الله وملكا على اليهود، فخاف على مملكته وأمر بقتل الأطفال المولودين في بيت لحم بفلسطين.

وأمر "هيرودس" جنوده بتتبع السيدة مريم والمسيح عليه السلام، فاحتمت بإحدى أشجار الجميز في تلك المنطقة، فانحنت الشجرة عليها هي والمسيح، حتى أخفتهم عن أعين رجال هيرودوس ونجوا من بطشه.

وهناك قول آخر للمؤرخ الإسلامي "المقريزي"، الذي قال إن السيدة العذراء مريم نزلت بابنها المسيح بحي المطرية وكان حينها صحراء ليس بها أحد، وبعيدة عن أعين رجال الملك اليهودي، واستراحت بجوار عين مياه جوفية غسلت بها ملابس المسيح، وصبت تلك المياه على الأرض لينبت الله لها نباتا يسمى "البلسان"، غير الموجود في تلك المنطقة.

وظلت حديقة المطرية محل اهتمام ملوك العرب؛ حيث استخرجوا من النبات عطر البلسم، وكان من الهدايا النفيسة التي توزع على الملوك والأمراء، كما كانوا يستشفون بمياه تلك البئر ويتباركون بها.

وتعتبر الحديقة ضمن المزارات السياحية القبطية في مصر، وتحتفل الكنيسة القبطية في شهر يونيو من كل عام بذكرى دخول المسيح والعذراء لأول مرة أرض مصر. وأثناء الحملة الفرنسية على مصر، ذهب الجنود الفرنسيون للتبارك بشجرة العذراء وكتبوا بأسنان سيوفهم على فروع الشجرة.

وهي من اقدم الاشجار وقد تكونت على جزوعها اغصان جديده واوراق تشبه للمعجزه
 


أعلى