تقرير مصور قلعه الزباره

جوومانه

رحالة
إنضم
8 يناير 2019
المشاركات
1,000
مستوى التفاعل
2
النقاط
36
العمر
35

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تقع قلعه الزباره في شمال غرب قطر
وتبعد عن المدينه الدوحة تقريبا 100 كيلو
وبالسياره بمسافه 45 دقيقه




بنيت مدينة الزبارة التاريخية سنة 1188هـ/1774م

يحوي الموقع خرائب مدينة الزبارة بقصورها ومنازلها ومخازنها وهي مقامة على أرض سبخة، وتمتد فوق مساحة تبلغ حوالي 60 هكتاراً داخل الأسوار التي تحيط بالمدينة من جهاتها الثلاث (الجهة الرابعة مفتوحة على البحر)، يتخللها (20 برجاً) أقيمت على مسافات غير متساوية تتراوح ما بين 90 و115 متر.

مدينة الزبارة القديمة :





اما قلعة الزبارة المغفور له الشيخ عبد الله بن جاسم بن محمد آل ثاني فـي سنة 1357هـ/1938م، وكان الغرض من بناء تلك القلعة هو مراقبة الساحل الغربي لشبه جزيرة قطر(1)، ويذكر أن البنائين المحليين هم الذين قاموا بتشييد قلعة الزبارة، وهي تجسد العناصر المعمارية الدفاعية التي توجد بأغلب العمائر الدفاعية فـي قطر فـي العصر الإسلامي، من حيث وجود الموقع المميز، و المداخل المحصنة والأبراج الدفاعية المزودة بالمزاغل، والسقاطات الدفاعية أيضاً.


التكوين العام:
يتضح من المسقط الأفقي لقلعة الزبارة (1357هـ/ 1938م)، أنها تتكون من مساحة مربعة الشكل، يبلغ طول كل ضلع من أضلاعها 25,60 م، ويتوسط تلك المساحة المربعة فناء أوسط مكشوف يحيط به مجموعة من الغرف وبئر مياه معين، ويكتنف أركان القلعة أربع أبراج دفاعية، اتخذ ثلاثة منها الشكل الدائري (وهي البرج الشمالي الغربي، الشمالي الشرقي، والجنوبي الغربي)، أما البرج الرابع الجنوبي الشرقي فذو شكل مستطيل، وقد فتحت بالأبراج السابقة مجموعة من المزاغل الضيقة، بالإضافة إلى وجود بعض السقاطات الحجرية التي، شكلت على هيئة المثلث ولها فتحة من أسفل لإلقاء المواد الحارقة على المهاجمين للقلعة، كما فتحت تلك المزاغل أيضاً بالأسوار الأربعة للقلعة، وتوجت جميعها من أعلى بمجموعة من الشرفات الحجرية المسننة.

المدخل الرئيسي :


العاب

يحتل المدخل الرئيسي القسم الجنوبي من الواجهة الرئيسية الجنوبية الغربية، وهو مدخل مستطيل الشكل تتوسطه فتحة باب مستطيلة أيضاً، ويغلق عليها فردتا باب خشبيتين فتحت بهما باب خوخة، ويعلو الباب السابق عتب مستقيم من الحجر، كما فتح علي جانبي المدخل ويعلوه مجموعة من المزاغل الحجرية التي تشغل الواجهة الرئيسية بالإضافة إلى البرجين الركنيين الجنوبي الشرقي، والجنوبي الغربي بقلعة الزبارة.
الأسوار والأبراج:
تميزت الأسوار الأربعة والأبراج الحجرية لقلعة الزبارة بارتفاعها الكبير، حيث يبلغ ارتفاع الأسوار حوالي 4، 50م، أما الأبراج فإنها ترتفع حوالي9,30م، وقد بينت جميعها من الأحجار وفتحت بها مزاغل حجرية ضيقة، وزودت بسقاطات دفاعية أيضاً، ويتوج الأبراج من أعلى صف من الشرفات الحجرية المسننة.
العناصر المعمارية الداخلية:
تحتوي قلعة الزبارة على مجموعة من العناصر المعمارية الدفاعية الداخلية، والتي تمثل الفناء الأوسط المكشوف ذا الشكل المربع، بالإضافة إلى وجود مجموعة من الغرف المستطيلة التي استخدمت فـي الوقت الحاضر كمتحف لعرض بعض المكتشفات التي عثر عليها خلال مواسم التنقيب الأثري بمواقع الآثار القطرية، وخاصة مدينة الزبارة التاريخية، ومدينة مروب القطرية.
كما تقع بئر المياه المعين بالزاوية الشمالية الشرقية من الفناء الأوسط، ويبلغ عمقها حوالي 18م، ولها فوهة مربعة مغلقة حالياً، وتقع علي يمين البئر بائكة ذات أربعة عقود مستقيمة تفتح على الفناء الأوسط المكشوف، كما يوجد بالزاويتين الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية من الفناء الأوسط سلمان حجريان صاعدان إلى الممشى العلوي للقلعة، ويذكر أن القلعة قد رممت فـي سنة 1987م وأزيل الجزء الذي كان أضيف من قبل على القلعة


المكتشفات الأثرية :

خاتمان من الفضة
ثلاث عملات فضية عثمانية من عهد السلطان سليم الثالث
قطعة نقد نحاسية تعود لفترة الأمبراطورية البريطانية لشرق أفريقيا
قطعة نحاسية عثمانية مكتوب على أحد الوجهين ضرب في بغداد
عملتان نحاسيتان من فئة ملوية الحسا
العديد من العملات النحاسية الهندية، جزء منها واضح المعالم
قطعة نحاسية منقوش على وجهها نجمية سداسية يتوسطها كلمة يا رب والوجة الاخر توقيع بخط الطغراء (عثمانية).
جرة كاملة من الفخار لها 3 مقابض عند الفوهه بيضاوية الشكل ذات قاعدة على شكل زر.
طبق متوسط الحجم مصنوع من الفخار المزجج، به زخارف نباتية على صزرة زهره تتوسط قاع الطبق تخرج منه خطوط تلتقي مع حافة الطبق بخطين دائريين، وتحصر الخطوط الخارجة من قاع الطبق بينها أشكال مثلثات.
العديد من غلايين التدخيين المزخرفة بعضها بطريقة الحز أو الحفر.
إناء من الفخار صغير الحجم يكاد يكون كاملاً
قنديل صغير من الفخار مطلي بطلاء أخضر.
عدد من الطلقات (البندق) مستديرة الشكل مصنوعة من مادة الرصاص.
ملقط من النحاس.
مشط شعر خشبي.
قدور فخارية ببعضها خطوط ملونه.
أغطية من الفخار.
طشت صغير الحجم من الفخار.
مئات من القطع الخزفية (البورسلين) بعضها ملاعق والبعض الآخر فناجين صغيرة وأخرى أطباق.
سلاسل صغيرة من النحاس.
أدوات من الحجر (حجر مسن ومدقة صغيرة لطحن المواد) ملتقطات سطحية.
أوزان حجرية مختلفة.
مدقان من الحجر (هارون).
جرة من الفخار المزجج بيضاوية الشكل.
العديد من المواقد في أرضيات المطابخ.

الزباره تندرج في قائمه اليونسكو للمواقع الاثريه :


أدرجت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) مدينة الزبارة الأثرية في قطر ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمية، وجاء ذلك ضمن جلستها الـ 37 التي أقيمت في العاصمة الكمبودية بنوم بنه في حزيران (يونيو) 2013[2].
وقالت هيئة متاحف قطر-في بيان- إن انضمام مدينة الزبارة، وهي أحد أهم المواقع الأثرية المحمية التي كانت تمثل أكبر مدن الخليج العربي التقليدية لصيد وتجارة اللؤلؤ بالفترة الممتدة ما بين القرنين الـ18 والـ19، لقائمة التراث العالمي، يُعد أول إدراج واعتراف لموقع أثري قطري في سجل دولي، كما يصنّف الموقع الآن أحد أهم المواقع التراثية والطبيعية المدرجة عالمياً والتي يبلغ عددها 911 موقعاً. وقد صنف فريق من علماء الآثار الدانماركيين مدينة الزبارة -التي تعني الأرض المرتفعة- كموقع أثري للمرة الأولى بالخمسينيات، ليقوم بعدها فريق من علماء الآثار القطريين والدانماركيين بأعمال التنقيب في الموقع. وعقب إجراء دراسات وأبحاث على الموقع، تم العثور على مجموعة كبيرة من المكتشفات الأثرية التي تعود إلى الفترة الممتدة ما بين القرنين الـ18 والـ19، وهي موجودة الآن ضمن المجموعة الدائمة الخاصة بمتحف قطر الوطني، والتي سيتم عرضها بصالات عرض المتحف كما بمدينة الزبارة.

 

أعلى