1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

هي نصف المجتمع وتحمل النصف الآخر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏14 أكتوبر 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

حالة الموضوع:
مغلق
  1. السلام عليكم

    مقال رائع قرئته و احببت ان تشاركوني قراءته

    هي نصف المجتمع وتحمل النصف الآخر ..




    المرأة التي تكوّن نصف المجتمع وتحمل في بطنها وبين أمعائها وأحشائها النصف الآخر شهوراً طويلة تتقلب في الليل فيصعب نومها وتقوم فيثقل القيام عليها.

    وتضع الجنين بمخاض أصعب من قتال المقاتل في سوح القتال .

    وتربي الجنين فترضعه من صدرها حليباً تعجز كل معامل ومصانع العالم أن تنتج مثيلاً له في الصحة والقوة .


    تقول آه قبل أن يقول الرضيع آه , وتبكي بقلبها حباً وحزناً وخوفاً قبل بكاء رضيعها , وبكاء القلب وما ادراك ما بكاء القلب .. !!

    إنه بكاء أقسى وأشد من بكاء العين .


    فإذا بهذا الرضيع حين يشتد عوده ويقوى يمينه يصبح ليثاً جسوراً يرى رجولته في اهانة هذا المخلوق الحنين العطوف, وهو المخلوق الذي رباه وأوصله إلى قوته فصار هذا الشاب يعتبر هذا المخلوق مخلوقاً ناقصاً ضعيفا مشبوهاً لا تجوز معاملته إلا بالعنف والشدة ..


    ربما لا يضرب الولد أمه ولكنه يضرب شقيقته بلا رحمه , ويهين زوجته وكأن زوجته ليس بإنسان , ويقرر مصير ابنته برضاها ومصلحتها أو بغير مصلحتها.. ولارضاها , وكأنها عبدة مملوكة لا تمتلك إحساسأ ولا مشاعر .



    من المسؤول ؟؟

    هل هي الأديان ؟؟

    أم الرجل ؟ أم المرأة ؟

    أم القوانين الوضعية ؟؟



    سؤال يطرح على كل ذي عقل وضمير .


    بينما دعا الدين الإسلامي إلى تقدير المرأة واعتبارها نصف المجتمع منذ أن بدأت بعثة الإسلام .وكذلك الدين المسيحي ( الحقيقي ) الذي يقدس المرأة من خلال احترام السيدة الطاهرة مريم العذراء عليها السلام وهي أم المسيح عليه السلام


    إن الله تعالى والدين الإسلامي يحترم الأم ويقدر لها صبرها العظيم على حمل الطفل وتربيته ورضاعه .. يقول الله تعالى في كتابه الكريم المجيد :


    وَصيْنَا الانسنَ بِوَلِدَيْهِ إِحْسناً حَمَلَتْهُ أُمّهُ كُرْهاً وَ وَضعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصلُهُ ثَلَثُونَ شهْراً حَتى إِذَا بَلَغَ أَشدّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سنَةً قَالَ رَب أَوْزِعْنى أَنْ أَشكُرَ نِعْمَتَك الّتى أَنْعَمْت عَلىّ وَعَلى وَلِدَى وَأَنْ أَعْمَلَ صلِحاً تَرْضاهُ وَأَصلِحْ لى فى ذُرِّيّتى إِنى تُبْت إِلَيْك وَإِنى مِنَ الْمُسلِمِينَ
    (15). الأحقاف .


    وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا
    (24) الإسراء


    إحترام الزوجة وحقوقها في الحياة العائلية.

    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) وَإِنْ أَرَدتُّمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَّكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا فَلاَ تَأْخُذُواْ مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً
    (20) . ألنساء


    سؤال الأستاذ سلام غياض ..

    سألني أحد الفضلاء وهو الأستاذ سلام غياض عن معنى آية القوامة وللذكر حظ الأنثيين وهل تجتمع مع مبدأ احترام وتقدير النساء

    الرجال قوامون على النساء وكذلك القول .. وللذكر مثل حط الانثيين , وشهادة المرأة بنصف شهادة الرجل .


    الجواب : الآية تفسر نفسها

    ((
    الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّه
    )) النساء 34


    أولاً : بسبب إنفاق المال من الرجل على المرأة ...

    وثانياً .. أن الرجل أقوى بدنياً , بل من واجبه أن يدافع عن المرأة ويقف أمامها مدافعاً عنها

    وثالثاً .. أن للمرأة عادات جسمية تعيقها عن المشاركة بفعالية في الحياة العامة.

    .. رابعاً .. شفافية الأم وحنانها الزائد عندما يتعلق الأمر بزوجها واخوتها وأولادها.

    خامساً .. ضعف المرأة البدني ووقوعها تحت ضغط الأب والزوج والإبن والعشيرة أحياناً .


    هذا ما توصلت إليه من خلال تتبعي ودراستي للآيات القرآنية وأقوال الفقهاء والمفسرين , ولا أدعي الإحاطة العلمية والصحة في كل ما أقول , والله سبحانه العالم وحده بحقائق الأمور .


    وعلى كل حال هذه أوامر إلهية من خالق الخلق سبحانه وتعالى , وهو تعالى شأنه أعلم بحال الناس وبما يصلحهم وليس الحكم من رسول الله بذاته , فقد كان رسول الله يحترم المرأة ويحبها ويقدرها .


    وهو القائل في وصاياه أواخر حياته الشريفة :

    أوصيكم بالضعيفين الأسير والمرأة .

    رفقا بالقوارير ويقصد النساء .

    المرأة ريحانة وليست قهرمانة .


    ولا يخفى على أحد مقدار المحبة والحنان المنقطع النظير الذي كان يبديه رسول الله تجاه إبنته سيدة النساء فاطمة الزهراء (عليها السلام) , وهو يعبر عنها تارة :

    بأبي أم أبيها , وتارة أخرة : فاطمة روحي التي بين جنبي ..

    فهل يعقل أن يظلم الرسول البنت والزوجة في نفس الوقت مع مقدار حبه الكبير لبنته الزهراء (ع) وزوجاته سيما النجيبة الزكية الطاهرة مولاتنا.. خديجة الكبرى .. سلام الله عليها

    ولهذا اخوتي في الله اعيد طرح السؤال عليكم ..

    من المسؤول ؟؟

    هل هي الأديان ؟؟

    أم الرجل ؟ أم المرأة ؟

    أم القوانين الوضعية ؟؟


    تحــ ي ـــاتي لكم:1 (18):
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. رد: هي نصف المجتمع وتحمل النصف الآخر

    منور عيوني حسن الصفحه بردك العطر

    لكَ مني كل الود و الاحترام غلاي^_^
     
حالة الموضوع:
مغلق