من هم عباد الرحمن

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة بن فروةا, بتاريخ ‏5 ديسمبر 2008.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. بن فروةا

    بن فروةا رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    1,667
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36
    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام علي من لا نبي بعده ,
    أما بعد...
    عباد الرحمن يتسمون بالتواضع
    هي الصفة الاولي التي وصف الله بها عباد الرحمن

    ( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا )
    يقول العلامة السعدي في تفسير :
    " يمشون على الأرض هونا "
    أي : ساكنين متواضعين لله ، وللخلق ، فهذا وصف لهم ، بالوقار ، والسكينة ، والتواضع لله ، ولعباده .
    الاعراض عن الجاهلين
    " وإذا خاطبهم الجاهلون "
    أي : خطاب جهل ، بدليل إضافة الفعل ، وإسناده لهذا الوصف ،
    " قالوا سلاما "
    أي : خاطبوهم خطابا يسلمون فيه ، من الإثم ، ويسلمون من مقابلة الجاهل بجهله . وهذا مدح لهم ، بالحلم الكثير ، ومقابلة المسيء بالإحسان ، والعفو عن الجاهل ، ورزانة العقل الذي أوصلهم إلى هذه الحال .
    عباد الرحمن قوامين لليل
    " والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما "
    أي : يكثرون من صلاة الليل ، مخلصين فيها لربهم ، متذللين له ، كما قال تعالى :
    " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون "
    عباد الرحمن اساتذه في الخوف و الخشية
    " والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم "
    أي : ادفعه عنا ، بالعصمة من أسبابه ، ومغفرة ما وقع منا ، مما هو مقتض للعذاب .
    " إن عذابها كان غراما "
    أي : ملازما لأهلها ، بمنزلة ملازمة الغريم لغريمه .
    " إنها ساءت مستقرا ومقاما "
    وهذا منهم ، على وجه التضرع لربهم ، وبيان شدة حاجتهم إليه ، وأنهم ليس في طاقتهم احتمال هذا العذاب ، وليتذكروا منة الله عليهم ، فإن صرف الشدة ، بحسب شدتها وفظاعتها ، يعظم وقعها ويشتد الفرح بصرفها .
    عباد الرحمن يتقون الله في اموالهم
    والذين إذا أنفقوا " النفقات الواجبة والمستحبة
    " لم يسرفوا " بأن يزيدوا على الحد ، فيدخلوا في قسم التبذير ، وإهمال الحقوق الواجبة ،
    " ولم يقتروا " فيدخلوا في باب البخل والشح
    " وكان " إنفاقهم بين الإسراف والتقتير
    " قواما " يبذلون في الواجبات من الزكوات ، والكفارات ، والنفقات الواجبة ، وفيما ينبغي ، على الوجه الذي ينبغي ، من غير ضرر ولا ضرار ، وهذا من عدلهم واقتصادهم .

    عباد الرحمن يعبدون الله حق عبادته و يجتنبون الفواحش
    " والذين لا يدعون مع الله إلها آخر "

    بل يعبدونه وحده ، مخلصين له الدين ، حنفاء ، مقبلين عليه ، معرضين عما سواه .
    " ولا يقتلون النفس التي حرم الله " وهو نفس المسلم ، الكافر المعاهد ،
    " إلا بالحق " كقتل النفس بالنفس ، وقتل الزاني المحصن ، والكافر الذي يحل قتله .
    " ولا يزنون " بل يحفظون فروجهم
    " إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم " عباد الرحمن لا يشهدون الزور ابدا
    " والذين لا يشهدون الزور "
    أي : لا يحضرون الزور ، أي : القول والفعل المحرم ، فيجتنبون جميع المجالس ، المشتملة على الأقوال المحرمة ، أو الأفعال المحرمة ، كالخوض في آيات الله ، والجدال الباطل ، والغيبة ، والنميمة ، والسب ، والقذف ، والاستهزاء ، والغناء المحرم ، وشرب الخمر ، وفرش الحرير ، والصور ، ونحو ذلك . وإذا كانوا لا يشهدون الزور ، فمن باب أولى وأحرى ، أن لا يقولوه ويفعلوه . وشهادة الزور داخلة في قول الزور ، تدخل في هذه الآية بالأولوية ،
    عباد الرحمن لا يلتفتون للغو
    " وإذا مروا باللغو "
    وهو الكلام الذي لا خير فيه ، ولا فيه فائدة دينية ، ولا دنيوية ، ككلام السفهاء ونحوهم
    " مروا كراما "
    أي : نزهوا أنفسهم ، وأكرموها عن الخوض فيه ، ورأوا أن الخوض فيه ، وإن كان لا إثم فيه ، فإنه سفه ونقص للإنسانية والمروءة ، فربؤوا بأنفسهم عنه . وفي قوله :
    " وإذا مروا باللغو "
    إشارة إلى أنهم لا يقصدون حضوره ، ولا سماعه ، ولكن عند المصادفة ، التي من غير قصد ، يكرمون أنفهسم عنه .





    [font=arial, helvetica, sans-serif]لا اله الا انت سبحانك أني كنت من الظالمين[/font]
     
    الوسوم:
  2. sam

    samisarw Guest

  3. بن فروةا

    بن فروةا رحالة

    إنضم إلينا في:
    ‏27 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    1,667
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    36

جاري تحميل الصفحة...