1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

النفــــــس المطمئنه واللوامه والاماره بل سوء

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة جـــــــدو, بتاريخ ‏5 ديسمبر 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :




    اخوتي فالله اقدم لكم موضوع الانفس الثلاث


    كل منا يعلم ان النفسلها ثلاث انواع و هنا ماهية كل نفس من الانفس الثلاثة فلتحدد اخي و اختي ما نوع نفسك فان كانت آمارة بالسوء فحاول مجاهدتها واصلاحها لتصبح نفس لوامة و ان كانت كذالك فخير هي لان الله اقسم بها و مع ذالك حاول متابعة اصلاحها لتصل الى النفس المطمئنة و هذا هو المراد لان هذه النفس تعيشك في جنة في الدنيا وتاخد الى جنةالخلد جنة الاخرة ..فلنتعرف جميعا على مميزات كل نفس على حدا :



    النوع الأول:-

    النفس الأمارة بالسوء:،وكلام العلماء عن النفس الأمارة بالسوء مؤلم للغاية،فهذه النفس هي مأوى الشر في الجسد،وهي مستقر الشر، مستقر القبائح والرذائل.والله تعالى يصف نفساً تتكلم {وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلاما رحم ربي}



    النوعالثاني:-

    النفس اللوامة: وهي النفس التي تكثرمن اللوم لصاحبها، معنى ذلك أن صاحب هذه النفس يقع في الرذائل فتوبخه هذه النفس،وتندم وتستشعر الندم والتقصير في حق الله، يقول عنها الله سبحانه وتعالى(لا اقسم بيوم القيامة {1} ولا اقسم بالنفس اللوامة )ونجد أمرا يدعو إلى التأمل، فهذه الآيةهي في سورة القيامة، وكأن الله تعالى حين يحدثنا عن القيامة يربط بين اللوامة وبينيوم القيامة، فكل سورة القيامة من مطلعها إلى منتهاها تتحدث عن يوم القيامة، وفيالوقت نفسه تزلزل النفس من الداخل ، وتأمل قوله(لااقسم بيوم القيامة {1}ولا اقسم بالنفس اللوامة {2} أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه)وتتابع الآيات وهي تتحدث عن يوم القيامة (فإذابرق البصر{7}وخسف القمر{8} وجمع الشمس والقمر)إلى قوله(أيحسب الإنسان أن يترك سدى )وطوالالسورة يبقى الحديث عن القيامة والنفس اللوامة ولذا تجد كثيراً من الناس يتأثرون بها ويحفظونها، ولارتباط النفس اللوامة بيوم القيامة، لذا بدأت السورةبعنوانها(لا اقسم بيوم القيامة{1} ولا اقسم بالنفساللوامة)ويقسم الحق تبارك تعالى بالاثنين معاً، يومالقيامة والنفس اللوامة، ولذلك فان النفس اللوامة هذه دائماً بحاجة إلى تذكربالآخرة، فمن أراد أن تكون نفسه لوامة فليذكرها دائماً باليوم الآخر، ومن أراد أنتكون نفسه خائفة ومستعدة للقاء الله عز وجل في يوم القيامة، فل يبقها نفسا لوامة، إنلام نفسه على الذنوب يتذكر يوم القيامة، وان تذكر يوم القيامة تصبح نفسه لوامة،الاثنان يؤثران في بعضهما كعلاقة طردية بينهما.

    وقد جاء مثال في نفس السورة، فحين تكلم الله عن النفس اللوامة فيسورة القيامة ضرب مثالاً للنفس المقابلة للنفس اللوامة فقال سبحانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه)..فصاحب النفس المقابلة للنفس اللوامة وهي النفس الأمارة بالسوء، يريدالفجور في حياته المستقبلية(بل يريد الإنسان ليفجر أمامه{5}يسأل أيان يوم القيامة) فصاحب النفس الأمارة يتساءل أيان يوم القيامة!! لأنه يريد أن يفجر في حياتهالمستقبلية ولا يريد أن يتذكر يوم القيامة،لان نفسه ليست لوامة..ولشدة العلاقة بين النفس اللوامة ويوم القيامة كان الاثنان في سورةواحدة.



    النوعالثالث:-

    النفس المطمئنة: فكما أن النفس الأمارة هي مستقر الشر، فان النفس المطمئنة هي مستقر الإيمان ومستقر الأنوار، وهذه النفس اعزعلى الله واحب إلى الله من الكعبة، لأنها مستقر الإيمان في الأرض،فهي نفس خاشعة،نفس متوكلة على الله، نفس واثقة في الله، نفس محبة لله، تأنس بالله وتشتاق إلى الله…والله تعالى يكرمها يوم القيامة وذلك كما اخبرنا ربنا في القرآن،يقول تعالى يايتها النفس المطمئنة{27} ارجعي إلى ربك راضية مرضية{28}فادخلي في عبادي{29} وادخلي جنتي)فلو اطمئن القلب تماماً، و أصبحت عادته الاطمئنان صارت نفسه نفساًمطمئنة.



    فأنواع الأنفس إذن:


    نفسأمارة بالسوء.

    نفس لوامة.

    نفس مطمئنة
     
    جاري تحميل الصفحة...