توفير الحب من الأسرة للفتاة يحميها من الانحراف

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏24 ديسمبر 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا




  1. ولمعرفة الجوانب النفسية التي قد تدفع الفتاة للانحراف وإقامة علاقات محرمة ،قال الأخصائي النفسي عبدالله الشهراني : في البداية لا بد أن نؤكد بأن الفتاة دائماً بحاجة للعاطفة والحب والمودة، ودائماً تحاول أن تتبادل هذه المشاعر مع الآخرين خصوصاً من أفراد أسرتها أو صديقاتها، وهذا أمر طبيعي ولا تستقيم الحالة النفسية للفتاة إلا بعد تلبية كل احتياجاتها الأساسية وخصوصاً الحاجة العاطفية ،وهذا يقع على عاتق الأسرة وخصوصاً الأب والأم ،فهم المسئولون بشكل مباشر عن توفير العاطفة لفتياتهم والمحافظة عليهم خصوصاً في سن المراهقة، لما تمر به الفتاة في هذا السن من تغيرات قد تؤدي بها للإنحراف إذا لم تتم متابعتها من قبل الأسرة بشكل مباشر، فعلاقة الفتاة مع أبيها وأمها لا بد أن تكون ذات عمق عاطفي وشخصي، أي لابد أن يوفر لها الأبوان كل ما تحتاجه من عاطفة وحنان لكي لا يدفعها نقص الاهتمام العاطفي في البحث عن ذلك الاهتمام والحنان المفقود لدى الآخرين، ويجب أن تشعر بأن الأبوين يوفران لها الحماية والعطف والاهتمام بشكل كامل ،وهذا يغنيها عن البحث عن الاهتمام في مكان آخر خارج أسوار المنزل والأسرة، كما أن العلاقات الزوجية المتوترة لها دور كبير في إنحراف الفتيات ،ويبدأ البحث عن الحبيب الذي سيمثل دور الأب المفقود مما يسّهل عملية دخول الفتاة لهذا النفق المظلم .
    ولا شك بأنه في حالة غياب متابعة الأسرة وافتقار الفتاة للعاطفة في المحيط الأسري ستبحث عن تلك العاطفة والاهتمام خارج المنزل ،وهنا تبدأ المشكلة ويصبح الموقف خطراً ،فقد تجد ضالتها في تلك العلاقات المحرمة التي قد تسبب لها مشكلات كبيرة في المستقبل، لذلك يجب على الأبوين توفير كل الحب والحنان لأبنائهم بشكل عام والفتيات بشكل خاص ،حيث إن الفتاة تتعامل بعاطفتها أكثر من الشاب وتحتاج لاهتمام عاطفي يجعلها بعيدة كل البعد عن الانجراف وراء الأحلام الكاذبة التي يصورها بعض الشباب للفتيات .