1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

استعيدي مرحك وحيويتك حكمتك وثقتك بنفسك

دليل المسافر العربي قبل السفر

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏27 ديسمبر 2010.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. إسـتـعيــدي مرَحــــك حيويتــــك حِكمتــــك وثقتــــك بنفســـك

    [​IMG]

    كونـــــي حنــــونــــة على نفـــــســـــك وادركـــــي مواطـــــن قوتـــــــك !

    من أجل القيام بالتغييرات الضرورية لخلق الحياة التي ترغبينها
    عليك تغيير أسلوبك من التركيز على النقائص ومواطن الضعف ، إلى إدراك
    مواطن القوة والمواهب والسمات الإيجابية التي تتحلين بها .
    وعليك بتكوين قاعدة من الحب والمساعدة . هذا لا يعني أن تصبحي
    مثالية ، بل لأن تنظري لنفسك دائماً بنظرة متوازنة رحيمة .
    فكل ما قمت به من أفعال ، وكل شخص أحببته ، وكل خطأ إقترفته ، وكل
    عقبة تغلبت عليها ، كل تلك الأشياء أجزاء منك ، بالصورة التي تبدين
    عليها اليوم .


    ويحدث التغيير أيسر لو جاء من منطلق القبول والدعم
    فالسبيل الوحيد لخلق الحياة التي ترغبينها هو تقديم الرعاية والتراحم

    لذاتك في كل موقف . فعليك أن تحبي وتقدري ذاتك بكل جوانبها ويجب
    أن تساعدي نفسك دائماً ، فعندما تشعرين باليأس والإكتئاب وكره ذاتك
    تسقُطين في قبضة ناقدك وسيعتبر من المستحيل أن تشعري بالرضا تجاه
    نفسك . لو كان في رأسك صوت يتردد دائماً ويخبرك بأن ما تقومين به
    ليس صحيحاً أو كافياً، فقد حان الوقت لإستبداله بصوتك الداخلي الحاني .


    وهذا مثال لشكل الحوار مابين ناقدك وصوتك الحاني :
    صوتك الناقد: لم تفعلي بما فيه الكفاية أنتي غير كفؤة وغير مسؤلة.
    صوتك الحاني: بل عملت بجد ، فأنا أقوم بمهامي طوال اليوم
    وأتحمل مسؤلية معظم الوقت ، وأستحق تخصيص بعض الوقت لنفسي .


    تذكري أن الأمر قد يستغرق وقتاً حتى يبدأ الصوت الحاني في السيطرة
    على حواراتك داخل نفسك . ورغم ذلك ومع مرور الوقت ، سوف يتغلب
    هذا الصوت الدافئ على صوت ناقدك الداخلي ، ويا لها من راحة التي

    ستشعرين بها . فبإيجاد مساحة لذاتك بداخلك ، سوف يسهل عليك
    إيجاد مساحة لذاتك في حياتك ! .





    [​IMG]

    تخلصـــــــــــــي من شعــــــــــــورك بالذنــــــــــــــــب

    غالباً ما يمنعك شعورك بالذنب من العناية بنفسك ، وغالباً ما تنبع
    هذه المشاعر من التوقعات المبالغ فيها . حيث تتبنين مثاليات مستحيلة
    تستبسلين لأن تعيشي عليها . فدائماً توجد قائمة من الأشياء التي
    يتحتم عليك القيام بها ، وتفضلينها على حاجاتك الشخصية . ثم يأتي
    الخوف من أن تتسببي في مضايقة اللآخرين إن أعطيت نفسك الألوية .


    لا تقلقي ، هناك ما يمكنك القيام به ، أو في الحقيقة ، ما يتحتم عليك
    القيام به . فمعظم النساء لديهن صورة مثالية لما يجب أن يكون عليه
    الأمهات المثاليات ، والموظفات المخلصات ، والبنات والزوجات الصالحات.
    ويسعين من خلال تقمص هذه الصورة إلى الكمال . وبسبب
    المقارنة بين الصور المثالية وصورهن الحقيقية ، تشعر العديد من
    النساء بعدم الكفاية والذنب لأنهن لن يستطعن الوفاء بالمعايير المستحيلة
    التي أردن بلوغها .


    فإن كنت أماً ، أو أم عاملة تشجعي لأن تصبحي أكثر واقعية
    بشأن ما يمكنك القيام به خلال اليوم وتخلصي من الشعور بالذنب
    بشأن الأشياء التي إخترت عدم القيام بها .
    فإن وضعت نفسك في ذيل القائمة وسمحت لشعورك بالذنب أن يسيَر
    حياتك فسوف يكون الضحية المنزعج الوحيد دائماً هو أنت ذاتك.


    [​IMG]

    تحلٌــــــــــــــــــــــــي بروح الدعابــــــــــــــــــــــــة

    في خضم الروتين القاتل ننسى الضحك ، ونصير جادين للغاية
    فنفقد لمسة أو طعم البهجة ، ونصبح كئيبين وثقيلي الظل ، وكلاهما
    له أثر في شعورنا العام بالهناء .


    تمر بكل منا أيام ، تبدو الأمور في غاية السوء ، فتريدين
    الأشياء بشكل معين ، ولا تتمكنين من جعلها كذلك . ومن أعظم فوائد
    التمتع بروح الدعابة ، هي أنك لو تمكنتي من الضحك ، ستخوضين
    كل الأمور بسلام . فببساطة لا يمكن أن تضحكي وتتوتري بنفس الوقت
    ولديك الخيار ، فيمكن أن تسمحي لنفسك بأن تصبحي مضغوطة
    أكثر وأكثر ، أو أن تتقبلي الأمور على علتها ، وتبتهجي .


    ربما قد مررت بتجربة إستطعت فيها الضحك مع نفسك حتى
    في قلب موقف صعب أو مُحبط ، وجاء حينئذٍ الفرج . عليك الإبتهاج
    وإبدئي في إستخلاص الدعابة من المواقف التي تستحق السخرية
    التي تمر في حياتنا اليومية . وفي المرة القادمة التي تواجهك فيها
    ورطة ما ، أضيفي لمسة من الدعابة وقطعاً ستشعرين بتحسن .وتذكري
    حينما تخفق كل السبل فالحل يكمن في الضحك .


    [​IMG]

    إحترمــــــــــــــي إلتزامـــــــــــــــك أمـــــــــام نفســـــــــــك

    كم مرة قلت لنفسك إنك سوف تقومين بممارسة التمارين ، أو
    سوف تُحسنين عاداتك الغذائية ولم تفعلي ذلك ؟ ألم تلاحظي أن في
    المرة القادمة التي تحاولين فيها الإلتزام بعهد مشابه أمام نفسك
    يشوب الشك هذا العهد ؟


    يعد كل ما تتجاهلين إحترامه من عهودك ، كإلتزامك بأن تقضي
    وقتاً أطول مع أطفالك ، أو أن تخططي لميزانيتك ، أو تكوني أكثر تفهماً
    لزوجك أو أهلك ، وكل مرات خيانتك لهذه العهود سموم تشوب
    مصداقيتك وتهدم تكامل شخصيتك وثقتك بنفسك .


    تحملي بقدر طاقتك ، ولا تصدري وعوداً كبيرة تعجزين عن
    القيام بها ، ولا تتعهدي سوى بما توقنين أنك قادرة على القيام به .
    فعلى سبيل المثال بدلاً من التصريح أنك
    سوف تمارسين الرياضة كل يوم هذا الأسبوع ، قولي
    " سوف أمارس الرياضة لمدة ربع الساعة اليوم " .
    وبدلاً من قولك : " لن أصرخ في وجه صغاري أبداً "
    وهو ما يقرب حد المستحيل ، لم لا تقولين :
    " سوف أتحدث اليوم لأطفالي بطريقة هادئة " .
    أو بدلاً من قولك : " سوف أقضي على الأقل نصف ساعة
    يومياً للقيام بما أستمتع به " ، إتخذي منحنى أكثر واقعية وقولي :
    " اليوم ، سوف أخصص نصف الساعة لنفسي " .


    [​IMG]

    خصصــــــــي في جدولــــــــــك بعــــــــض الوقــــــــت لذاتــــــك

    تشعر الكثير من النساء أن الوقت الذي يقضين مع أنفسهن
    هو وقت مسروق ، يتهربن فيه من واجباتهن ، لقد حان الوقت للتخصصي
    في جدولك وقتاً لممارسة أنشطة رعاية ذاتك ، فقد تكون صحتك
    وهناؤك في خطر إن أهملت نفسك ، فإن إستنفدت قواك ، فلن
    تستطيعي إفادة أي شخص وأولهم نفسك ، قد تستطيعين تحمل الآلام
    ولكن الترنح في الحياة لن يؤدي لخلق الحياة التر ترغبين .


    تخيلي كيف ستقضين الوقت الذي خصصت لنفسك ، ماذا
    تريدين أن تفعلي ؟ إبدأي بالقليل ، وقومي بما هو ممكن ،
    كالخروج للقاء صديقتك ، أو الإختلاء بنفسك لمدة ساعة في صحبة كتاب
    أو قضاء المساء في مشاهدة فيلمك المفضل ، أو التنزه بالحديقة
    أوغوصي في حوض الإستحمام الذي تحيطه الشموع المضيئة .





    [​IMG]

    أنظــــــــــــــري إلى الجوانـــــــــــــب اللإيجــــــابيــــة

    كم مرة شعرت بسخط تجاه تصرفات أحد أصدقائك أو أقاربك ؟
    في المرة القادمة بدلاً من تمني إختفائهم من حياتك - لماذا لا تعتبرين
    مشاعرك نحوهم عاملاً مُحفزاً ؟! لماذا لا تستفيدي من هذه العلاقات
    لتقوى شوكتك وتعتادي الإعتماد على نفسك ؟


    يمكنك إعتبار هذه التفاعلات مع الآخرين بمثابة أوراق
    السنفرة التي بوسعك إستخدامها لتنعيم المواطن الخشنة في شخصيتك
    وتقوية نفسك . ويتوقف الإختيار على طريقة تفكيرك
    وإعلمي أن الناس الذين يضايقونك يكونون غالباً أفضل معلميك !
    فيقدم لك هؤلاء الذين تعتبريهم مزعجين ، الفرصة لتصبحي أكثر وعياً
    وفهماً لبواطن الآخرين .


    ربما لا يمكنك تغيير الظروف الخارجية ، ولكنك تختارين الطريقة
    التي تتقبلين فيها موقفاً ما وأسلوب التصرف فيه ، فالمشكلة ذاتها
    ليست هي العائق ، وإنما أسلوب التعامل مع الموقف هو الذي يجعله
    إيجابياً او سلبياً . فالأحداث في حد ذاتها يمكن أن تكون ذات أثر جيد
    أو سيئ ولكن المهم هو كيفية إستغلالها .





    [​IMG]

    تحلٌـــــــــــــــــــــــي بالبــــــــــســـــــــــاطة
    الحق هو أن لدى أغلبنا ما يزيد على حاجته ، فلدينا ممتلكات كثيرة

    وغذاء وفير ، والعديد من الأماكن التي يمكن الذهاب إليها ، فإذا ما توقفت
    وفكرت في ذلك فستجدين أن هذه هي المرة الوحيدة التي واجهتنا فيها
    هذه المشكلة ، مشكلة ما يزيد عن الحاجة ! وفي الواقع ، يرهق الكثرين
    منا أنفسهم في السعي للحصول على المزيد .


    فإلى أي مدى تتحكم رغباتك في حياتك ؟
    يقع جميعنا أسيراً لرغباته - بدجات متفاوته - ويسعى لتحقيقها .
    فنظن أن الحصول على سيارة جديدة ، والعيش في مكان ما بعينيه
    سوف يجلب لنا السعادة ، فتفرض علينا إعلانات التلفاز أنه بمجرد
    أن يكون مكياجك مناسباً وملابسك مسايرة للموضة فسوف تكون
    حياتك رائعة . ورغم ذلك ، لا يجد مُعظمنا أن هذا حقيقي .


    يجب أن تتقلبي حقيقة أنه ليس بوسعك إمتلاك كل ما تريدين
    فربما ترغبين في سيارة جديدة ، مكيفة الهواء ومزودة بجهاز فيديو
    للصغار ، ولكن ما تحتاجينه فعلاً هو وسيلة إنتقال آمنه يمكن الإعتماد
    عليها . وقد ترغبين في منزل جديد به العديد من الغرف إلى جانب حمام
    للسباحة ، ولكن ما تحتاجين فعلاً هو المأوى المُريح والجيرة الآمنة .


    يدمر إمتلاك ما يزيد على الحاجة قدرتك على عيش الحياة بكل جوانبها
    فقط حينما تعرفين الفرق بين ما تريدين وما تحتاجين ، يمكنك البدء
    في التقليل تدريجياً من الأشياء الزائدة والإعتدال .
    وهكذا ستبسطين حياتك وتتمتعين بمزايا الوقت الفائض للطمأنينة
    الداخلية العظيمة التي ستشعرين بها .




    [​IMG]

    ســــــــــــــــــــــــــامحي من قلبــــــــــــــــــــــــــــــــك
    إن عيش الحياة التي ترغبين يعني نشر الحب والتواد والتسامح في عالمك.

    فمن خلال تقبلك لعيوبك ، ولما أدى إلى شعورك بعدم الرضا أو الفشل
    سوف يزداد قبولك لذاتك ، وحينما تدركين أن لديك القدرة على لوم
    الغير والتعبير عن بعض غضبك والوقوع في الأخطاء كما يفعل الشخص
    الآخر ، سوف يكون بوسعك مسامحة نفسك والآخرين .


    إفترضي أنك غاضبة من والديك أو إخوتك أو زوجك أو أطفالك
    أو أصدقائك . لكي الخيار ، فيمكنك التمسك بغضبك وتسمحي له بأن
    يسمم حياتك ، أو يمكنك إيجاد وسيلة للتخلص من الجراح القديمة .


    من الصعب أحياناً مسامحة من سببوا لكي الألم يوماً .
    ولكن لو وضعت نفسك في مكانهم ، وتفهمت مقدار اليأس أو الخوف
    أو الجهل الذي تسبب في تصرفاتهم ، وإذا ما إعتبرت بصدق أنك
    ربما فعلت أو أوشكت على فعل شيئ مشابه لما قاموا به ، فسوف
    يصبح من السهل التسامح معهم .


    أما إذا رفضت التسامح ، فإنك بذلك تدٌعين أنك معصومة
    من الخطأ ، وأنك لست كالبشر الباقين . والتسامح يتضمن
    إعترافاً بأنك مثل باقي البشر الذين يجتهدون للقيام بأفضل ما لديهم
    في حدود معرفتهم .




    تحياتي للجميـــــــــع:evil_2:

     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. رد: استعيدي مرحك وحيويتك حكمتك وثقتك بنفسك

    تسلمين حياتي عالموضوع المميز
    تحياتي
     
  3. رد: استعيدي مرحك وحيويتك حكمتك وثقتك بنفسك

    نورتو الصفحه بمروركم العطر

    لاتحرمونا هل اطلاله المميزه


    تحياتي

    سي يا