1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

الوفاء بعد الطلاق((لاسمح الله))!

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏8 يناير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. الطلاق كلمة مخيفه لانها تعبر عن نهاية بين اجمل واروع شريكين في التاريخ


    وهو بداية تفكك الاسرة حيث سيضطر الابناء الى ان يشاهدوا ابويهم كل منهم على حده وفي مكان مستقل ولن ينعموا بمشاهدتهم حول سفرة الطعام او يصبحوهم بقبلات حانية تطبع على خدود الابناء الصغار عندما يوقضوهم للمدرسة ليعلنوا معناً بداية يوم جديد


    لكن وان كان الطلاق امراً لابد منه في بعض الاحيان ليكن الوفاء والذكرى الطيبة هي شعار كلا المنفصلين فلا تحرم الام من ابنائها بسبب تسلط الاب ولا تشوه صورة الاب امام الابناء بفعل قصص الام عن ابيهم وان كانت صحيحه فهذا ليس من اخلاق المسلم


    كان لدى صديقي عبدالعزيز صهر من خيرة الرجال(زوج اخته) بشوش ومرح وخفيف الظل ولكن الله قدر عليه ان لا يرزق بالذرية بسبب عقم فيه واستمرت حياته الزوجية اكثر من ثلاثة عشر سنة تخللتها رحلة طويلة مع العلاجات لكن لافائدة


    في يوم من الايام خاطب زوجتة وقال اسمعي يافلانه انت امراة في ريعان شبابك تحتاجين الى اطفال كي يساندوك في كبرك ويقفوا معك اثاء شيخوختك اذا مد الله في عمرك,,وقبل ان تتكلم قال لها القرار الذي اتخذته صعب على قلبي(قالها وهو يحترق ويبكي) وهي شاركته البكاء وطلبت العيش معاه مهما كانت ظروفه لكن عقله كان اكبر من عاطفتها ومن الغد ذهب الى اهل زوجته وجلس معهم وشرح لهم سبب اتخاذه لقرار تطليق بنتهم واثنى عليها وعلى اخلاقها وشكرهم ان قبلوه صهراً لهم لكن بنتهم لها الحق ان تمارس حياتها كأم وتتمتع بتربية الاطفال مثل باقي النساء.


    يقول صديقي عبدالعزيز:والله لقد بكينا كلنا انا وامي وابي واخواني وصهرنا اجهش بالبكاء لكنه قدر الله ولا راد لقدره انصرف عنا ونحن نعتقد انها اخر علاقتنا به


    انفصل عن اختي


    وبعد عدة اشهر تقدم لاختي رجل طيب تزوجها وانجبت منه


    لكن ما اخبار صهرنا السابق يقول لازال يتصل ويسال عن اخبار امي بصفتها حماته ويسلم عليها وعلى ابي ويزورنا في الاعياد وكان شيء لم يكن



    انه الوفاء
    انها الشهامه
    انها اخلاق الكبار..
     
    جاري تحميل الصفحة...