هل للمرأة تفاحة آدم؟

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏20 يناير 2011.

  1. لم يقطفها آدم، بل قضمها، وبقيت قطعة من تفاحة حدائق عدن (ثمرة شجرة معرفة الخير والشر المسماة بشــكل آخـر تفاحة الخطيئة) عالقةً في حلـق آدم.
    إذن يملك الرجل فقط هذا البروز في مقدمة الرقبة، وسرعان ما ينسى الرجل أن شريكته الخارجة من ضلعه قضمت هي أيضاً التفاحة المشهورة، ومع ذلك لا نتحدث عن تفاحة حواء.
    في الحقيقة، جميعنا رجالاً ونساءً نملك تفاحة آدم، التي نادراً ما تكون مرئية لدى النساء، لأنها أقل بروزاً، وأحياناً تكون بالفعل غير مرئية حتى لدى الرجل.
    لنذكر أولاً، وفاءً للحقيقة التاريخية، أن أجدادنا في الجنة لم يأكلوا تفاحةً.
    في الواقع، بحسب النص الأصلي في الكتاب المقدس يجري الحديث عن (فاكهة)، إلا أنه أثناء الترجمة لاحقاً إلى اللاتينية، ترجمت كلمة الفاكهة بتفاحة، لأن للكلمتين اللفظة ذاتها (malum).
    تفاحة آدم هي واحدة من أحد عشر غضروفاً تحركها خمس عضلات تشكل هيكل البلعوم، الذي يأخذ شكل أنبوب، ويقع على مستوى الفقرات الحلقية ابتداءً من الفقرة الثالثة وحتى الخامسة، أي من أسفل الحلق وحتى الرغامى، الجزء العلوي من المجاري الهوائية، ويساهم في عمليات التنفس والمضغ وإصدار الصوت، وهو صلب بقدر ما هو لين.
    الغضروف الدرقي هو أكبر الغضاريف الأحد عشر، يحمي الحبال الصوتية والغدة الدرقية التي تأخذ شكل فراشة، تتوضع فوق الرغامى في أسفل الرقبة، وتساهم في تنظيم النشاط الجسدي، لذلك من المهم أن تكون محمية.
    غضروف آخر هو اللهاة، التي تعمل كغطاء متحرك للرغامى، فعندما نبلع الطعام تتأرجح اللهاة، وتسد فتحة الرغامى، مما يسمح بابتلاع الطعام أو الشراب بدءاً من الفم، مروراُ بالبلعوم، دون أن يسبب ذلك أي اختناق.
    تكون تفاحة آدم على شكل كتاب مفتوح ذي صفيحتين مربعتين حافتهما نحو الأمام، تصبح زاويته مع انتهاء فترة البلوغ أكثر بروزاً وحـدة لدى الرجل عنها لدى المرأة، بحيث تأخذ زاوية 90 درجة تقريباً لدى الرجل، بينما تبقى 120 درجة لدى المرأة، وهكذا فإنها تبرز تحت الجلد لدى الرجل مشـكّلة هذا البروز الحلقي، بينما تظل غير مرئية عند المرأة.


     

  2. رد: هل للمرأة تفاحة آدم؟

    شكراااااا حياتي عالموضوع الجميل
    دوم الابداع
     
comments powered by Disqus

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...