الرجل الحقيقي هو من اتصف بهذه المعاني

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏23 يناير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. الأدب عنوان الكمال, يرفع الوضيع الى درجة الرفيع, ويعلو بالعامة الى مرتبة الخاصة, وبالخدم الى مصاف الامراء.
    قال أحد الحكما
    ء: الأدب صورة العقل فصور عقلك للناس كيف شئت.
    وقال الشاعر
    لكل شيئ زينة في الورى * وزينة المرء تمام الأدب
    قد يشرفُ المرء بآدابه * فينا وان كان وضيع النسب
    [​IMG]
    كن ابن من شئت واكتسب أدباً * يغنيك محموده عن النسبِ
    إن الفتى من يقول ها أنا ذا * ليس الفتى من يقول كان أبي
    المعاني الواجب الاتصاف بها
    الحلم
    واستشعر الحلم في كل الأمور ولا * تسرع ببادرةٍ يوماً الى رجلِ
    وإن بُليت بشخص لا خلاق له * فكن كأنك لم تسمع ولم يقلٍ
    [​IMG]
    وللكف عن شتم اللئيم تكرماً * أضر له من شتمه حين يشتم
    الصدق
    وما شيئٌ اذا فكرت فيه * بأذهب للمروءة والجمالٍ
    من الكذب الذي لاخير فيه * وأبعد بالبهاء من الرجالٍ

    عليك بالصدق ولو أنه * أحرقك الصدق بنار الوعيدٍ
    وابغٍ رضا المولى فأغبى الورى * من أسخط المولى وأرضى العبيدٍ

    الحياء
    ورُبَّ قبيحة ماحال بيني * وبين ركوبها إلا الحياءُ
    فكان هو الدواء لها ولكن * اذا ذهب الحياء فلا دواءُ

    [​IMG]

    اذا لم تصن عٍرضاً ولم تخش خالقاً * وتستحي مخلوقاً فما شئت فاصنعٍ
    التواضع
    وأقبح شيئ أن يرى المرء نفسه * رفيعاً وعند العالمين وضيعُ
    تواضع تكن كالنجم لاح لناظر * على صفحات الماء وهو رفيعُ
    ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه * على طبقات الجو وهو وضيعُ
    الصبر
    ولرُبٌّ نازلةٍ يضيق بها الفتى * ذرعاً وعند الله منها المخرجُ
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها * فُرجت وكان يظنها لا تُفرجُ
    [​IMG]
    اصبر ففي الصبر خيرٌ لو علمت به * لكنت باركت شكراً صاحب النعم
    واعلم بأنك إن لم تصطبر كرماً * صبرت قهراً على ما خُطَّ بالقلمِ
    الاقتصاد
    أنفق بقدرٍ ما استفدت ولا * تسرف وعش فيه عيش مقتصدِ
    من كان فيما استفاد مقتصداً * لم يفتقر بعدها إلى أحدِ
    العدل
    وما من يدٍ إلا ويد الله فوقها * وما من ظالمٍ إلا وسيُبلى بأظلمِ
    [​IMG]
    لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم آخره يفضي الى الندمِ
    تنام عيناك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

    العفو
    وما قتل الأحرار كالعفو عنهم * ومن لك بالحر أن يحفظ اليدا
    اذا أنت أكرمت الكريم ملكته * وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
    فوضع الندى في موضع السيف بالعلا * مضرُّ كوضع السيف في موضع الندى
    [​IMG]
    اذا ماالذنب وافى باعتذار * فقابله بعفوٍ وابتسام
    ولاتحقد وان ملئت غيظاً * فإن العفو من شيم الكرام
    المروءة
    وما المرء إلا حيث يجعل نفسه * فكن طالباً في الناس أعلى المراتب
    [​IMG]
    واذا كانت النفوس كبار ******* تعبت في مرادها الأجسام
    وقيل المروءة أن لا تعمل عملا ً في السر تستحي منه في العلانية

    القناعة
    أفادتني القناعة كل عـــز ******* وأي غنى أعز من القناعة
    فصيرها لنفسك رأس مال * وصير بعدها التقوى بضاعة
    [​IMG]
    اقنع بأيسر رزق أنت نائله * واحذر ولا تتعرض للزيادات
    فما صفا البحر إلا وهو منتقص * ولا تعكر إلا في الزيادات
    العفة
    إن القناعة والعفــــــــاف * ليغنيان عن الغنى
    فإذا صبرت عن المنى * فاشكر فقد نلت المنى
    المشورة
    الرأي كالليل مسودّ جانبه * والليل لا ينجلي إلا بإصباحِ
    فاضمم مصابيح آراء الرجال إلى * مصباح رأيك تزدد ضوء مصباحِ
    [​IMG]
    شاور سواك إذا نلبتك نائبة * يوماً وان كنت من أهل المشوراتِ
    فالعين تنظر منها ما دنا ونأى * ولا ترى نفسها إلى بمرآةِ
    الأمانة
    واذا اؤتمنت على الأمانة فارعها * ان الكريم على الأمانة راعِ
    من خان مان ( كذب) , ومن مان هان, وتبرأ من الاحسان
    الرفق
    من يستعن بالرفق في أمره * يستخرج الحية من وكرها
    [​IMG]

    ورافق الرفق في كل الأمور فلم * يندم رفيقٌ ولم يذممه انسانُ
    ولا يغرنّك حظٌّ جره خُرقٌ * فالخُرقُ هدمٌ ورفق المرء بنيانُ
    بر الوالدين
    لأمك حق عليك كبيــــرُ * كثيرك يا هذا لديه يسيرُ
    فكم ليلةٍ باتت بثقلك تشتكي * لها من جواها أنّةٌٌ وزفيرُ
    وفي الوضع لا تدري عليها مشقةٌ * فمن غُصصٍ منها الفؤاد يطيرُ
    وكم غسلت عنك الأذى بيمينها * وما حجرها إلا لديك سريرُ
    وتفديكَ مما تشتكيه بنفسها * ومن ثديها شرب لديك نميرُ
    وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها * حناناً واشفاقاً وأنت صغيرُ
    فضيعتها لما أسنّت جهالةً * وطال عليك الأمر وهو قصيرُ
    فآهاً لذي عقلٍ ويتبع الهوى * وآهاً لأعمى القلب وهو بصيرُ
    فدونك فارغب في عميم دعائها * فأنت لما تدعو إليه فقيرُ
    صلة الرحم
    وحسبك من ذلّ وسوء صنعةٍ * معاداة القربى وإن قيل قاطعُ
    ولكن أواسيه وأنسى ذنبه * لترجعه يوماً إليّ الرواجعُ
    ولا يستوي في الحكم عبدان : واصلٌ * وعبد لأرحام القرابة قاطعُ
    الكرم والمعروف والإحسان
    ويُظهرُ عيبَ المرءِ في الناس بخلُه * ويستره عنهم جميعاً سخاؤهُ
    تغطَّ بأثواب السخاء فإنني * أرى كل عيب والسخاء غطاؤهُ
    الشكر
    شكر الإله بطول الثناءِ * وشكر الولاة بصدق الولاءِ
    وشكر النظير بحسن الجزاءِ * وشكر الدنيء بحسن العطاءِ

    الصراحة
    عِـــدايَ لهم فضلٌ عليّ ومنّةٌ * فلا أذهب الرحمن عني الأعاديا
    هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا
    الأمل
    لا خير في اليأس, كل الخير في الأملِ * أصل الشجاعة والإقدام في الرجلِ
    أعلّلُ النفس بالآمال أرقبُها * ما أضيق العيش لولا فسحة الأملِ
    الجِدّ والعمل
    من أراد العلا عفواً بلا تعبٍ * قضى ولم يقض من إدراكها وَطَرَا
    لا يُبلغُ السؤال إلا بعد مؤلمة * ولا يتم المنى إلا لمن صبرا

    [​IMG]
    دعِ التكاسل في الخيرات تطلبها * فليس يسعد بالخيرات كسلانُ
    [​IMG]
    لقد هاج الفراغ عليك شغلاً * وأسباب البلاء من الفراغِ

    الألفة والأخوّة
    هموم رجال في أمور كثيرة * وهمي في الدنيا صديقٌ مساعدُ
    نكون كروح بين جسمين قُسِّمت * فجسماهما جسمان والروح واحدُ
    إختيار الأصدقاء
    إنّ أخاك الصدقَ من يسعى معك * ومن يضرُّ نفسه لينفعك
    ومن إذا ريب الزمان صَدَّعك * شتَّت فيك شمله ليجمعك
    المعاتبة
    إذا كنت في كل الأمور معاتباً * صديقك لم تلق الذي لا تعاتبُه
    وإن أنت لم تشرب مراراً على القذى * ظمئت وأي الناس تصفو مشاربُه
    فعش واحداً أو صِل أخاك فإنه * مقارف ذنب مرةً ومجانبُه
    الكلام
    إن القليل من الكلام بأهله * حَسَنٌ وإن كثيره ممقوتُ
    مازل ذو صمتٍ , وما من مكثر * إلا يزلُّ , وما يعاب صموتُ
    إن كان ينطق ناطق من فضة * فالصمت درٌّ زانه الياقوتُ

    المزاح والضحك
    أفد طبعك المكدود بالجِدّ راحةً * يَجِمُِ وعلله بشيء من المزحِ
    ولكن إذا أعطيته المزح فليكن * بمقدار ما يُعطى الطعام من الملحِ
    قمع النفس عن الهوى
    يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته * لتطلب الربح مما فيه خُسرانُ
    أقبل على النفس واستكمل فضائلها * فأنت بالنفس لا بالجسم إنسانُ
    كتمان السر
    لا يكتم السر إلا ذي ثقة * والسر عند خيار الناس مكتومُ
    فالسر عندي في بيت له غلق * ضاعت مفاتيحه , والباب مختومُ
    السؤال
    لا تحسبنّ الموتَ موتَ البلى * لكنما الموتُ موتُ السؤال
    كلاهما موتٌ ولكنّ ذا * أشَرٌّ من ذاك لذلّ السؤال
    الغيبة والنميمة
    لا تلتمس من مساوي الناس ما ستروا * فيهتك الله ستراً عن مساويكا
    واذكر محاسن مافيهم اذا ذُكروا * ولا تَعِب أحداً فيهم بما فيكا
    تجنب الحقد والحسد
    أعطيت كل الناس مني الرضا * إلا الحسود فإنه أعياني
    ما إنّ لي ذنباً إليه علمتُه إلا تظاهر نعمةِ الرحمنِ
    وأبى فما يرضيه إلا ذلتي * وذهاب أموالي وقطعُ لساني
    محاسن الأخلاق
    واحذر مساوئ أخلاق تُشانُ بها * وأسوأ السوء سوء الخلق والبَخَلِ
    وكم من فتى أزرى به سوء خُلُقه * فأصبح مذموماً قليل المحامدِ

    [​IMG]
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...