المرأة والرجل والحب والطفولة

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة قلب الاسد2000, بتاريخ ‏30 يناير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا


  1. المرأة و الرجل و الحب و الزواج و الطفولة فى الرجل
    الرجل قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه،بشرط ألا تصارحه أنه طفل
    الرجل هو صاحب القرار فى الحب أم المرأة ؟!
    الرجل طفل كبير : هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل الكلمات المرسلة و
    يستخدمها الناس بلا وعى فى مزاحهم ، و لكننى وجدت إلحاحاً على معناه فى أكثر من دراسة و إستطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو أن هناك شبه إتفاق على هذه الصفة فى الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة و رغبته فى الإقتران من أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أت تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هى القادرة على القيام بادوار متعددة فى حياة الرجل ، فهى أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأى طفل يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بـ تحول إهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد ( كأى طفل - مع الإعتذار للـ زعماء من الرجال

    هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماًَ المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال فى زوجته و يريد الذكاء و يريدد الحنان و يريد الرعاية له و لأولاده ، و يريد الحب و يريد منها كل شئ ، و مع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى أو أخريات ، و هذا الميل للإستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان الصفتان ( الميل للـ تعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة الإنسانية و لإستمرار الحياه ، فنظراً لتعرض الرجل لأخطار الحروب و أخطار السفر و العمل نجد دائماً و فى كل المجتمعات زيادة فى نسبة النساء مقارنة بـ الرجال ، و هذا يستدعى فى بعض الأحيان أن يعدد الرجل زوجاته أو يعدد علاقاته حسب قيم و تقاليد و أديان مجتمعه و ذلك لتغطية الفائض فى أعداد النساء ، و المرأة الذكية هى التى تستطيع سد نهم زوجها و ذلك بأن تكون متعة للـ حواس الخمس ( كما يجب أن يكون هو أيضاً كذلك ) و هذه التعددية فى الإمتاع و الإستمتاع تعمل على ثبات و إستقرار و أحادية العلاقة الزوجية لزوج لديه ميل فطرى للـ تعدد ، و لديه قلب طفل يسعى لكل ما هو مثير و جديد و جذاب

    الرجل يحب بعينيه غالباًُ
    و المرأة تحب بـ أذنها و قلبها غالباً ) : و هذا لا يعنى تعطيل بقية الحواس و إنما نحن نعنى الحاسة الأكثر نشاطاً لدى الرجل ، و هى حاسة النظر ، و هذا يستدعى إهتماماً من المرأة بما تقع عليه عين زوجها فهو الرسالة الأكثر تأثيراً ( كما يستدعى من الرجل إهتماماً بما تسمعه أذن زوجته و ما يشعر به قلبها تبعاً لذلك ) ،و ربما نستطيع فهم ولع المرأة بـ الزينة على إختلاف أشكالها
    و الرجل شديد االإنبهار بـ جمال المرأة و مظهرها

    و ربما يشغله ذلك و لو إلى حين عن جوهرها و روحها و أخلاقها ، و هذا يجعله يقع فى مشكلات كثيرة بسبب هذا الإنبهار و الإنجذاب بالشكل ، و هذا الإبهار و الإنجذاب ليس قاصراً على البسطاء أو الصغار من الرجال و إنما يمتد ليشمل أغلب الرجال على إرتفاع ثقافتهم و رجاحة عقلهم .
    الرجل صاحب الإرادة المنفذة و المرأة صاحبة الإرادة المحركة

    فكثيراً ما نرى المرأة تلعب دوراً اساسياً فى التدبير و التخطيط و التوجيه و الإيحاء للـ رجل ، ثم يقوم الرجل بتحويل كل هذا إلى عمل تنفيذى و هو يعتقد انه هو الذى قام بكل شئ .. خاصة إذا كانت المرأة ذكية و إكتفت بتحريك إرادته دون أن تعلن ذلك أو تتفاخر به

    و فى علاقة الرجل بـ المرأة نجد فى أغلب الحالات المرأة هى التى تختار الرجل الذى تحبه ، ثم تعطيه الإشارة و تفتح له الطريق و تسهل له المرور .. و توهمه بأنه هو الذى أحبها و إختارها و قرر الزواج منها فى حين أنها هى صاحبة القرار فى الحقيقة و حتى فى المجتمعات التقليدية مثل صعيد مصر أو المجتمعات البدوية نجد أن المرأة رغم عدم ظهورها على السطح إلا أنها تقوم غالباً بـ التخطيط و الإقتراح و التوجيه و التدبير ، ثم تترك لـ زوجها فرصة الخروج أمام الناس ، و هو يبرم شاربه و يعلن قراراته و يفخر بذلك أمام أقرانه من رؤساء العشائر و القبائل
    بين الذكورة و الرجولة :

    ليس كل ذكر رجلاً ، فـ الرجولة ليست مجرد تركيب تشريحى أو وظائف فسيولوجية ، و لكن الرجولة مجموعة صفات تواتر الإتفاق عليها مثل القوة و العدل و الرحمة و المروءة و الشهامة و الشجاعة و التضحية و الصدق و التسامح و العفو و الرعاية و الإحتواء و القيادة و الحماية و المسئولية .
    و قد نفتقد هذه الصفات الرجولية فى شخص ذكر و قد نجدها أو بعضها فى امرأة و عندئذ نقول بأنها إمرأة كـ الرجال أو امرأة بـ ألف رجل لأنها إكتسبت صفات الرجولة الحميدة و هذا لا يعنى أنها امرأة مسترجلة فهذا أمر آخر غير محمود فى المرأة و هو أن تكتسب صفات الرجولة الشكلية دون جوهر الرجولة .
    حيث نجد الرجل أكثر إهتماماً بـ تفاصيل شئون عمله و الشئون العامة ، أى أن الإهتمام هنا إهتمام انتقائى ، و ربما يكون هذا كامناً خلف الذاكرة الإنتقائية لكل من الرجل و المرأة ، تلك الظاهرة التى جعلت شهادة الرجل أمام القضاء ، تعدل شهادة امرأتين و هذا ليس انتقاصاً من ذاكرة المراة ، و إنما يرجع لذاكرتها الإنتقائية الموجهة بقوة داخل حياتها الشخصية و بيتها ، فى حين تتوجه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو الحياه العامة .

    الشخصية القويه :

    المرأة تحب الشخصية القوية في زوجها
    لانها بذلك تعرف انها تستطيع الاعتماد عليه بعد الله ،
    وأنه اهل للمسئولية ، فالزواج حياة كاملة بحلوها ومرها ولياليها البيض والسود
    وبمفاجأتها ومصائبها ومسئوليات الاولاد وكل هذا يحتاج الى الشخصية القوية المتزنة
    القادرة على تحمل المسئولية ،
    فوق هذا فان المرأة بطبيعتها الانثوية
    تحب ما يقابلها وهو الطبيعة الرجولية التي فيها قوة وبعض الخشونة
    وقوة الشخصية التى تحبها المرأة في الرجل ليست هي ( الجلافة )
    ولا السيطره الدكتاتوريه ولكنها الشخصيه الرجوليه المتكامله القادرة على مواجهة التحديات
    وشق طريق المستقبل وفرض الحق ،
    في نفس الوقت الشخصية القادرة على الحب والرقه والحنان والعطف في مواضعها

    تحب المرأه الرجل الكريم الذي يلبي احتياجاتها جميعاويفاجئها بهدايا رقيقة تعبر عن حبه وإخلاصه وتكريمه لها وأكره ما تكره المرأه الرجل البخيل المقتر حتى وإن لم تصارحه بها
    يكره الرجل المرأه الذي تصارحه بمواطن ضعفة فهو يشعر انها تمس رجولته لذا يجب على المرأه ان تنصح الرجل بإسلوب رقيق لا فظاظة فيه يتقبله الرجل منها برضا وحب
    إذا أحبت المرأة فإنها تعطي كل شئ من حب وحنان ودلال واهتمام بمن تحب لذا يجب على الرجل أن يعمل على أن يجعل زوجيته محبه لها دائما بإهتمامه بها وتدليلها وإشعارها بأهميتها بالنسبة له وأن لا يهينها ولو بمجرد كلمه وأن يشعرها بأهميتها وقيمتها في حياته
    تكره المرأة الرجل إذا فاجأها بكلمات بذيئة تنقص من أنوثتها أو تشعرها بملل أو إعراض عنها لأنها تحب أن تكون مقبوله دائما ومحبوبه من زوجها
    على المرأه أن تظهر لزوجها ما ينفره منها بل يجب أن تبرز مفاتنها له وتريه من نفسها كل ما يحبه ويرغبه لذا يجب عليها بذكائها أن تعرف ما يحب وما يكره
    الرزين الثقيل

    المرأة تحب الرجل الرزين الثقة الكتوم (إلا عنها ) الثقيل ( إلا معها )
    يلجا الرجل إلى الصمت ليثر حب استطلاع المرأة
    غيرتـــــه عليــــــهــــــا :

    " المرأة تكره الرجل الشكاك ،
    ويطعنها في قلبها من يشك في شرفها وهي بريئة ،
    ولكنها تحب الرجل الذي يغار عليها لأنها تدرك بفطرتها أن الغيرة دليل الحب والإعزاز والاهتمام ،
    ولكن على ان لاتزيد الغيرة عن الحدود وألا تتحول الى رعب وقيد يقيدها .
    النظافة والأناقة:
    أناقة الرجل تسحر المرأة وتجعلها تحترمة وتحس انه ذوق وراق ٍ
    وبعكس ذلك البهدلة وقلة النظافة ،فالنظافة من الايمان والله جميل يحب الجمال .

    - احذرى معاملة زوجك على انك أمه فلقد ترك أمه من أجلك.
    - الأعزب و المتزوج يحتاج إلى امرأة تهتم به.
    - يلجا الرجل إلى الصمت ليثر حب استطلاع المرأة.
    - ذكاء الرجل محسوب عليه تماما مثل جمال المرأة.
    - إذا فهمت المرأة رجلا واحدا فأنها تكون قد فهمت كل الرجال.
    - يدعى الرجال أن المرأة خطيرة ليخفوا ضعفهم.
    -الزواج عند الرجل أما زواج القلب أو زواج المعدة
    - لن تستطيع تغيير طباع أي رجل إلا إذا كان عمره لا يزيد عن عامين
    قلب المرأة لؤلؤة يحتاج إلى صياد ماهر
    """"
    (عبقرية المرأة تكمن في قلبها وقلبها هو نقطة ضعفها !! )

    المرأة لم تخلق لتكون محط إعجاب الرجال جميعاً بل لتكون مصدراً لسعادة رجل واحد( اتيان راي )
    عندما تبكي المرأة ..تتحطم قوة الرجل
    المرأة قلعة كبيرة إذا سقط قلبها سقطت معه
     
    الوسوم:

جاري تحميل الصفحة...