امـــــــــرأه....

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة الجوال ب, بتاريخ ‏31 يناير 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. امرأة صالحه تقيه تحب الخير ولاتفتر عن ذكر الله، لاتسمح لكلمة نابية ان تخرج من فمها0 اذا ذكرت النار خافت وفزعت ورفعت اكف
    الضراعة الى الله طالبة الوقاية منها واذا ذكرت الجنه
    شهقت رغبة فيها ومدت يدها بالدعاء
    والابتهال الى الله ان جعلها من اهلها0 تحب
    الناس ويحبونها وتألفهم ويألفونها
    وفجاة تشعر بألم شديد في الفخذ وتسارع الى الدهون والكمادات
    ولكن الالم يزيدشدة وبعد رحلة رحلة في المستشفيات
    كثيرة ولدى عددمن الاطباء سافر بها زوجها
    الى لندن وهناك وفي مستشفى فخم وبعد تحليلات دقيقة يكتشف الاطباء ان هناك تعفنا في الدم ويبحثون عن مصدره فاذا هو الالم
    الذي في الفخذ ويقرر الاطباء ان المرأة تعاني من سرطان في الفخذ
    هو مبعث الالموينتهي تقرريهم الى الاسراع ببتر المرأة من اعلى الفخذ حت لاتتسع رقعة المرض0 وفي غرفة العمليات كانت ممددة
    مستسلمة لقضاء الله وقدره ولكن لسانها لم ينقطع عن ذكر الله
    وصدق اللجوء والتضرع اليه0
    ويحضر جمع من الاطباء فعملية التر عملية كبيرة-ويوضع الموس في المقص وتدنى المرأة ويحدد بدقة موضع البتر0 وبدقة متناهية ووسط وجل شديد ورهبة عميقة يوصل التيار
    الكهربائي وما يكاد المقص يتحرك حتى ينكسر الموس
    وسط دهشة الجميع وتعاد العمليه وينكس الموس مرة ثانيه
    وايضا مرة ثالثة حتى ارتسمت علامات الهشة على وجوه الاطباء
    الذين راحو يتبادلون النظرات0 اعتزل كبير الاطباء بهم
    جانبا وبعد مشاورات سريعة قرر الاطباء اجراء عملية
    للفخذ ويا لشدة الدهشة ماكاد المشرط يطل
    وسط احشاء الفخذ حتى راى الاطباء بأم اعينهم قطنا متعفنا
    وبعد عملية يسيرة نظف الاطباء المكان وعقموه0
    صحت المرأه وقد زالت الالام بشكل نهائي حتى لم يبقى لها اثر
    نظرت فوجدت رجلها لم تمس بأذى ووجدت زوجها يحادث الاطباء
    الذين لم تغادر وجوههم الدهشه فراحوا يسالون زوجها هل حدث وان اجرت عمليهجراحية في فخذها
    لقد عرف الاطباءمن زوج المرأة ان حادثا مروريا تعرضا له قبل فترة طويلة كانت المرأة قد جرحت جرحا بالغا
    في ذلك الموضع،وقال الاطباء انها العناية الالهيةح وكم كانت
    فرحة المرأة وكابوس الخطر قدانجلى وهي تشعر انها لن تمشي برجل واحدة كما كان يؤرقها0 فراحت تلهج بالدعاء
    والحمد والثناء على الله الذي كانت تستشعر قربه منها

    ولطفه بها ورحمته لها

    اخواني اخواتي انظروا الى من حفظ الله فإن الله يحفظه
    والله علم