1. هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ). من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. تعرف على المزيد.

الصدقة لا تموت

الموضوع في 'أخبار المسافرون العرب' بواسطة القاهرة 25, بتاريخ ‏1 ابريل 2011.

هوتيل فور ارب | Hotel For Arab

دليل ماليزيا

  1. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16




    يذكر رجل يسمى "ابن جدعان" (وهذه القصة حدثت منذ أكثر

    من مائة سنة تقريبًا فهي واقعية) .. يقول : خرجت في فصل

    الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سماناً يكاد أن يُفجَر الربيع الحليب

    من ثديها ، كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب

    منها من كثرة البركة والخير ، فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها

    خلفها وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ، فقلتُ والله

    لأتصدقَنَّ بهذه الناقة وولدها لجاري ،

    والله تعالى يقول : (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) [آل


    عمران:92] .. وأحب مالي إلي هذه الناقة ، يقول : أخذت هذه

    الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري وقلت خذها هدية مني

    لك .. يقول: فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ، فكان

    يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها وينتظر وليدها يكبر

    ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!

    فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه ، تشققت الأرض


    وبدأ البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ، يقول شددنا

    الرحال نبحث عن الماء في الدحول ، والدحول : هي حفر في

    الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض يعرفها

    البدو ، يقول : فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ

    وأولاده الثلاثة خارج الدحل ينتظرون ـ فتهت تحت الدحل ولم

    أعرف الخروج !

    وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا وقالوا : لعل


    ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك .. وكانوا

    والعياذ بالله ينتظرون هلاكه طمعًا في تقسيم المال والحلال،

    فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث فقام أوسطهم وقال: أتذكرون

    ناقة أبي التي أعطاها لجاره ، إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ

    بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار ونسحب منه الناقة وابنها ، فذهبوا

    إلى المسكين وقرعوا عليه الدار وقالوا: أخرج الناقة .. قال : إن

    أباكم أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن يُغني عن

    الطعام والشراب كما يُخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا :

    أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانها وإلا سنسحبها

    الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا ! قال : أشكوكم إلى أبيكم ..

    قالوا : اشكِ إليه فإنه قد مات !! قال : مات .. كيف مات؟ ولما لا

    أدري؟ قالوا : دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ، قال : اذهبوا

    بي إلى هذا الدحل ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم.

    فلما ذهبوا به وراء المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب

    وأحضر حبلاً وأشعل شعلةً ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف

    على قفاه حتى وصل إلى مكان يحبوا فيه وآخر يتدحرج .. ويشم

    رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية

    الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ، ووقعت يده على طين ثم

    على الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من

    الضياع ، فقام وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل

    وأعطاه التمر وسقاه وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ،

    ودبت الحياة في الرجل من جديد ، وأولاده لا يعلمون ، قال :

    أخبرني بالله عليك كيف بقيت أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!

    قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي

    الطرق فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه,

    ولكن الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..

    يقول : وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا


    مستلقٍ على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق

    على لساني فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي

    فأرتوي ثم يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ،

    ولكن منذ يومين انقطع .. لا أدري ما سبب انقطاعه ؟ يقول :

    فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت ! ظن أولادك أنك مت

    جاءوا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله منها .. والمسلم

    في ظل صدقته ، وكما قال: ((صنائع المعروف تقي مصارع السوء!))ـ

    فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا .. لقد قسمت مالي نصفين، نصفه لي ، ونصفه لجاري !


    أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !

    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهـا لا تفرج..!



    اللهم إنا نعوذ بك من فتنة القول.. كما نعوذ بك من فتنة العمل

    ونعوذ بك أن نتكلف ما لا نعلم.. كما نعوذ بك العُـجْب فيما نعلم

    فأعِذْنا اللهم ووفقنا إلى كل خير ترضاه

    اللهمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتَني وأنا عبدُك، وأنا على

    عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذُ بك من شرِّ ما صنعت، أبوءُ

    لك بنِعمتك عليّ وأبوء بذنبي،

    فاغفر لي فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت.

    اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع, ومن قلب لا يخشع, ومن

    نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها.

    أتمنى أن تعم الفائدة للجميع والدال على الخير كفاعله

    أرسلها لجميع إخوانك المسلمين لتـكـون لك صدقة جارية في

    حـياتك وبعـد مماتـك

    قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم :

    من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص

    ذلك من أجورهم شيئاً،

    ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا

    ينقص من آثامهم شيئاً !

    قيل للإمام أحمد: كم بيننا وبين العرش ! ! !

    قال: دعوة صادقة

    لا تنسوني من صالح دعائكم

    أسأل الذي سجد له سواد الليل وضوء النهار وقال وقوله الحق

    ( ادعوني استجب لكم )

    أن ينظر لنا نظرة رضا لا يعقبها سخط أبدا ويلبسنا ثوب العافية

    لا ينزعه عنا أبدا وألا يرد لنا دعاء ولا يسلط أو يشمت بنا

    الأعداء وان يسترنا ويسعدنا في دنيانا وآخرتنا

    اللهم أن كان لي رزق في السماء فأنزله وإن كان لي رزق في

    الأرض فأخرجه

    وإن كان معسراً فيسره وأن كان بعيداً فقربه وإن كان حراماً فطهره

    اللهم اجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون أحسنه يا رب العالمين

    اللهم أجعل عملنا كله خالصا لوجهك

    اللهم لا تجعلنا ممن ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

    اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
    اللهم آمين

    لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

    وصلِّ اللهم وسلّم على الحبيب المصطفى وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين
     
    جاري تحميل الصفحة...
  2. القاهرة 25

    القاهرة 25 موقوف

    إنضم إلينا في:
    ‏17 مارس 2011
    المشاركات:
    305
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    أَعْجَبَ:
    0
    Dislikes Received:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    رد: الصدقة لا تموت

    جزانا واياكم

    سعيدة بمروركم العطر